مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 30 مايو 2020 03:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 31 مارس 2020 10:59 صباحاً

العام السادس: حرب عبثية بامتياز

مصطفى نعمان

لماذا تصرخون حين يقصف التحالف صنعاء؟ لماذا تصمتون حين يقصف الحوثيون تعز؟

لماذا تبكون القتلى في صعدة وحجة وصنعاء؟ لماذا لا تذرفون الدموع على ما فعله الحوثيون في الحديدة وتعز وعدن؟

لماذا تصيحون على تدمير المنشآت المدنية اليمنية واستهداف المدنيين داخل اليمن؟ لماذا لا تشيرون الى قصف منشآت النفط السعودية واستهداف المدن السعودية؟

لماذا تتحدثون عن انتهاكات طرف ولماذا تتغاضون عن انتهاكات الطرف الاخر؟

هذا الجدل وغيره من التساؤلات يملأ ساحات الصراع بين أطراف الحرب ويجند كل منهم اداوته للتبرير والدفاع عن فريقه.

مازلنا منذ خمس سنوات ندور حول (البيضة ام الدجاجة)، من المخطئ ومن الذي يحمل الحق في تفسير حروبه!.. هذه - في نظري - قضية صارت متروكة لحكم التاريخ، واي كلام ساذج حول احقية وقدرة أدوات (الشرعية الحالية) في (استعادة الدولة) هو لغو كلام لانهم فقدوا حقهم الأخلاقي والوطني في تمثيل الشرعية.

كما ان على الحوثيين ان يفهموا جيدا أن استمرار سيطرتهم بالقوة ليس صكا الهياً يمنحهم حق الحكم بدون توافق وطني عبر الانتخابات، وبدون ان يعترفوا بأنهم مواطنون مثلنا متساوون معنا امام الدستور والقانون والأعراف والتقاليد.

من اليوم الأول قلت - وغيري كثيرون - ان هذه الحرب عبثية ولن تنتهي بانتصار او هزيمة، وأنها كانت تحمل في جوفها بذرة كل الدمار الذي نشاهده والاحقاد التي نراكمها والدماء الزكية التي تسيل امام أعيننا.

لم يعد امام اليمنيين – كل اليمنيين – الا اعلان انهم سئموا وكرهوا هذه الحرب المجنونة التي لم تبقى انسانا ولا حيوانا في أمان من القتل.

اما قادة الحرب فلا اشعر انهم ابقوا شيئا من ضمير يزعج منامهم!

تعليقات القراء
454438
[1] في اليمن القتلة والسرق يويطلقوا على أنفسهم أوصاف كثيرة سياسي, وزير ، رئيس، وكيل وزارة ، محافظ ، لواء، جنرال ، شرعي ، وحدوي ، وطني ، رئيس جامعة ، رئيس محكمة
الثلاثاء 31 مارس 2020
جنوبي | الجنوب العربي
"لم يعد امام اليمنيين – كل اليمنيين – الا اعلان انهم سئموا وكرهوا هذه الحرب المجنونة التي لم تبقى انسانا ولا حيوانا في أمان من القتل. اما قادة الحرب فلا اشعر انهم ابقوا شيئا من ضمير يزعج منامهم!،" ..

454438
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 01 أبريل 2020
ناصح | الجنوب العربي
لا يُراد لهذه الحرب أن تنتهي وذلك لحسابات من يريد أن يخرج منها منتصراً ومن يريد أن يحقق منها مصالح تسمح له بوصاية من نوع معين ومن يريد أن لا يفقد ماغنمه بعد إحتلال الجنوب في أربعة وتسعين وهم أمراء حرب ذلك الإحتلال أضافة إلى عدم الإعتراف بأسبابها ولماذا شُنَّت؟؟ ليخرج فقط مليون مواطن ممن يحكمهم الحوثيين ويعطصمون سلمياً في ميدان السبعين بصنعاء ويطالبون بوقف الحرب وإجراء إستفتاء على سلطتهم وإن شاء اللَّهُ ستنتهي الحرب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: خروج منظومة الكهرباء عن الخدمة في عدن
مصدر رئاسي لعدن الغد: الرئيس هادي بصحة جيدة (Translated to English )
مسؤول حكومي ينشر صورا مأساوية لمرضى مركز الحجر الصحي بعدن
صنعاء: الخدمة المدنية تصدر قرارات هامة لموظفي الدولة
قيادي بالانتقالي متسائلا: ماذا لو مات الرئيس هادي؟
مقالات الرأي
دخل (الطلقاء) اليمن فأفسدوها .. وما من قرية ولا مدينة في الأرض دخلها الطلقاء ألا وأفسدوها .. لا علاقة للإسلام
دروس مستفادة من التاريخ (........... ) بعد ما يقرب من ست أعوام من الحرب , وفي زحمة المفاهيم والقيم المغلوطة التي
أطلقت الأمم المتحدة صرخة تحذيرٍ من مجاعةٍ عالميةٍ تهدّد حياة ربع مليار شخص حول العالم، سيجدون أنفسهم في
  مصطفى النعمان    تقول منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن [ "بدون امكانات لإجراء اختبارات كافية ، من
في طفولتي عندما كنا نحرث الارض كنت دائما ارافق البتول اشتي اتعلم معه ابتُل اي الصعود على العدة والصياح بكلمات
اصوات يملاها الغبن من فوات رزقها الحرام الذي اعتادت عليه تقول ان الانتقالي فشل في تلبية مطالب الناس..  ما من
  الرئيس هادي في كل خطاباته يهاجم الحوثي ولا يستعدي الجنوبيين ابداً حتى في وقت الحرب عليه من قبل الانتقالي
هل ما شهدته كهرباء عدن من جرعات في انقطاع التيار الكهربائي مفاجئة بمعنى للشارع بعدن , هل هذا العجز بالتوليد
   الصراع العبثي العقيم في، اليمن ومنه الصادق.. وصل الي درجة اختلاط الحابل بالنابل ولم يعد المواطن الغلوب
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
-
اتبعنا على فيسبوك