مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 02 يوليو 2020 09:01 مساءً

الحديدة مفتاح السلام لليمن والمنطقة

محمد انعم

الحديث عن مسودة مشروع للحل الشامل في اليمن من قبل المبعوث الدولي وتقديمها لبعض الأحزاب اليمنية المتواجدة في الرياض، غير مجد، خاصة وقد أعلنت ميليشيات الحوثي رفضها لتلك المسودة. 

لو كانت لدى ميليشيات الحوثي جدية ومصداقية لتحقيق السلام لنفذوا اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة وترجموا ما التزموا به على الأرض، لانه يعد المفتاح الحقيقي للسلام الشامل في اليمن، وأيضا لو تعامل المبعوث الدولي بجدية مع هذا الاتفاق لما واجهت مهمته هذا الانسداد المخجل..

اتفاق ستوكهولم لم يكن اتفاقا لإعادة بناء الثقة بين الأطراف اليمنية فقط، بل عالج مشكلتي استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية الى اليمن، وكذلك وضع معالجة للازمة الإنسانية، لكن للأسف أوقف الاتفاق تقدم القوات المشتركة من استكمال تحرير مدينة الحديدة وموانئها، ولم ينفذ شيئا من البنود التي نص عليها، كما تسبب موقف المبعوث الاممي والمجتمع الدولي المتساهل في تشجيع ميليشيات الحوثي على رفض الالتزام بتنفيذ الاتفاق ورفض الانسحاب من المدينة سلميا، واصرارهم على منع فتح معابر إنسانية، او اطلاق الاسرى والمعتقلين، او الالتزام بالقرار الاممي القاضي بوقف اطلاق النار في محافظة الحديدة، ووصلت الغطرسة بالميليشيات الى درجة منعهم السماح لفريق الخبراء الاممي من فحص ناقلة النفط صافر ونهب اكثر من 36 مليار من إيرادات الموانئ والمتفق على ان تدفع كرواتب للموظفين ، ومن ثم رفضهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف اطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة كورونا، خلافا لرفضهم للهدنة التي اعلنها التحالف و..و.. و..الخ.

وامام هذا المشهد القاتم فمن الطبيعي ان يعلن التحالف العربي عن عملية عسكرية ضد ميليشيات الحوثي في الوقت الذي يتحدث فيه المبعوث الدولي عن مسودة سلام شامل.. فاذا كانت ميليشيات الحوثي لم تتوقف عن قتل المدنيين في الحديدة منذ التوقيع على اتفاق ستوكهولم في ديسمبر 2018م وحتى اليوم، فما هو الرادع الذي سيمنعها من قصف المدنيين واأاعيان المدنية في السعودية...؟؟.

القضاء على عدوانية الميليشيات الحوثية واجبارها على الجنوح للسلام لن يتحقق، الا بتحرير مدينة وموانئ الحديدة، وطالما الأسلحة الإيرانية التي يقوم بتهريبها الحرس الثوري تتدفق الى هذه الموانئ فستظل اليمن والمنطقة امام سيناريوهات خطرة ودورة عنف لا نهاية لها.

كما ان قيام التحالف بقصف مخازن أسلحة الميليشيات لن يوقف خطرهم، مالم يتم تامين الموانئ التي تتدفق اليها تلك الأسلحة، والامر نفسه بالنسبة 

لمعالجة تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في اليمن فهو مرتبط أيضا بتحرير الحديدة سواء سلميا او بفرض خيار القوة، لان تداعيات هذه الازمة سببها ميليشيات الحوثي التي تسيطر على الموانئ وتفتعل الازمات لمضاعفة معاناة الشعب اليمني واجباره على الخضوع لسياساتها الاجرامية. 

وهكذا ، فلا مناص من استكمال تحرير الحديدة لأنها تمثل مفتاح السلام لليمن والمنطقة ..!

تعليقات القراء
473906
[1] آل انعم معروفين في اسفل السلّم وبقناعه!!!!!
الجمعة 03 يوليو 2020
حنظله العولقي: الشبواني | جنوبي عربي مواطن!!!!!
ذا لم يخي ظني هذا من آل انعم تعز!! لا لهم في عير لا النفير لكن الرجل معد حصل بضاعه يبيعها فلجاء الى تجهيل الناس! الحديده يا انعم، هي الشريان الحيد الذي تسيطر عليه صنعاء اليوم،، وعندها خرط القتاد، لكني اشك ان تفهم هذا! العالم كله وقف دون تمكين شلة عبدربه من ميناء الحديده !! اتعرف ليه؟؟ لان حكومة السرق لفنادق لم يقدموا نموذج طيب في عدن والموانئ التي يسيطرون عليها

473906
[2] يتبع ..... الى انعم!!!!ههههههه
الجمعة 03 يوليو 2020
حنظله العولقي | مواطن جنوب عربي
وكلما جآء دعم انساني للناس سرقوه وباعوه وهو لا زال في عرض البحر. عدن/ المكلاء/ شحن/ المخاء/ سقطرى كل هذه الموانئ كانت في عهدت عصابة هادي والاخوانجيه فانظر كيف احوال الناس هناك؟؟ الذي في صعناء وذمار وحتى صعده احوالهم اخف!!!! المنظمات الدوليه عرفت الوجيه ولهذا رفضت السماح للكلاب الضاله ان يدخلوا الحديده!! فهمت يا نعيمه؟؟؟؟؟ بالاضافه الى ان الحديده تعني حريق لا يبقي ولا يذر ، خارج وداخل اليمن!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
امرأة تسرق منزل مدير البنك الاهلي بعدن (فيديو)
اشتباكات بالمنصورة
دولة البامبرز: مدير امن جديد لعدن يتفقد النقاط الأمنية 
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بدار سعد
صالح: المظاهر التي نراها في العاصمة عدن تمثل إهانة لنا جميعا
مقالات الرأي
  ونحن مقدمون على الاقفالات المالية في نهاية السنة فإن أحد أهم المشكلات الاقتصادية المستعصية والتي تواجه
    أستطيع ان اجزم وأنا لست من هواة المصطلحات الخشبية القاطعة الحاسمة اليقينية ان شخصية رئيس المجلس
  وباتت تلاحقنا مقولة الشاعر العامي احمد عنوبه ... انا احمد ذري حمير والمكنئ جابري ..واصبحنا بين الجببارة
  بعد مرور عامان من التربع على عرش كرسي إدارة وقيادة نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر الأوحد في العاصمة عدن
  بما أن المجلس الانتقالي أصبح مسيطرا على بعض المحافظات الجنوبية بما فيها العاصمة عدن كسلطة أمر واقع،الامر
  من منا لايعرف المهندس احمد الميسري وزير الداخلية شخصية فذة له مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وانا من يحمل
  محمد عبدالله الموس عبارة (البدء من المنتصف) ليست لي ولكنها للدكتورة مناهل عبدالرحمن ثابت، الطفلة العدنية
  إصرار هادي ومن حوله، على احتكار صلاحيات صرف المال العام، عبر السيطرة المطلقة على وزارة المالية والبنك
  ما عجز أتفاق الرياض على تحقيقه ستتكفل بتحقيقه صحارى الشيخ سالم والطرية وإذا عجزت كثبان ورمال الطرية
بعد الاستقلال الوطني في ال30من نوفمبر 1967م أصدر اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية آنذاك المناضل الراحل قحطان
-
اتبعنا على فيسبوك