مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 يناير 2021 12:46 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

لماذا أغلقت قطر أقدم صحفها؟

الجمعة 10 يوليو 2020 06:37 مساءً
(عدن الغد) إرم نيوز:

أثار قرار قطر إغلاق النسخة الورقية من صحيفة ”العرب“ المحلية – أقدم جريدة في البلاد – بسبب ما قيل إنها أزمة مالية تواجهها، تساؤلات عديدة عن جدوى الخطوة في بلد يمتلك ثروة هائلة، وينفق مبالغ طائلة على الإعلام الموجه للخارج.

وأعلنت الصحيفة التي تأسست في العام 1972 كباكورة للصحف المحلية في قطر، التوقف عن الصدور بشكلها الورقي، والاكتفاء بالنسخة الإلكترونية، دون أن تغلق الباب أمام عودتها مجددا.

ورغم أن إلغاء النسخ الورقية للصحف لصالح الطبعات الإلكترونية، بات ظاهرة مألوفة في عالم الصحافة اليوم، ومرت بها كبريات الصحف في الغرب والعالم العربي، إلا أن لجوء الصحافة القطرية لمثل ذلك الخيار، يعد أمراً غريباً وفق كثير من المتابعين للإعلام القطري.

فالبلد الخليجي الصغير الذي يمتلك ثروة هائلة وفرتها له مبيعات الغاز، ينفق مبالغ طائلة على الإعلام، ويمتلك شبكة من القنوات التلفزيونية والصحف الورقية والمواقع الإخبارية التي تتخذ من الدوحة ودول أخرى مقراً له.

ولم تبد الدوحة أي نية لتقليص تلك المنصات الإعلامية، حتى بعد المطالبة الصريحة من دول المقاطعة الخليجية الثلاث ومصر، في منتصف العام 2017، بإغلاق قناة ”الجزيرة“ كشرط من تلك الدول لإنهاء مقاطعتها في أعمق خلاف خليجي في العصر الحديث.

ويرى مراقبون، أن قرار إيقاف النسخة الورقية من صحيفة ”العرب“؛ بمبرر معاناتها من أزمة مالية؛ يكشف التناقض بين الانفاق القطري السخي على الإعلام الخارجي في مقابل الترشيد في نظيره الداخلي. مؤكدين أن قطر المتحمسة لمزيد من الإنفاق على الإعلام الخارجي، حيث تضيف منصات جديدة أو توسع أخرى قائمة على الدوام، تبدو غير مهتمة بالإعلام الموجه للداخل القطري.

”لن تكون الأخيرة“

ويقر رئيس تحرير صحيفة ”العرب“ القطرية، عبدالله العذبة، بأن إيقاف النسخة الورقية من صحيفته، يرتبط بمعاناتها مادياً، لكنه يقول إن صحفا ومنصات إعلامية قطرية وخليجية ستقدم على الخطوة ذاتها.

وكتب العذبة أمس الخميس، في آخر عدد ورقي، ”الأسباب الاقتصادية ستغيّر السوق الإعلامي، وستضغط على الجميع دون استثناء، وبشكل خاص الصحافة الورقية، ولن تكون صحيفة (العرب) الأخيرة التي ستعاني في قطر أو الخليج، لا سيما مع تراجع حجم الإنفاق الإعلاني بالصحافة المطبوعة، وهذا ما مرّت وستمرّ به كثير من صحف العالم سابقاً ولاحقاً بسبب جائحة (كورونا) وتبعاتها والانكماش الاقتصادي بالقطاعات كافة، سواء عقارية أو تكنولوجية“.

ويثير توقع العذبة المقرب من قادة قطر، تساؤلات عما إذا كانت تلك الأسباب الاقتصادية، ستدفع بلاده لإغلاق أو تقليص الإنفاق على منصاتها الإعلامية الموجهة للخارج، بما فيها شبكة قنوات ”الجزيرة“ متعددة اللغات والمكاتب الرئيسية، بإنفاق هائل، وتلفزيون ”العربي“ الذي يبث من لندن، بجانب شبكة من الصحف والمواقع الإخبارية التي تبث من الداخل والخارج، وبينها صحيفة ”العربي الجديد“ التي تتخذ من لندن أيضاً مقراً لها، وتطبع ورقياً.

وحيث إن الإعلام القطري الموجه للخارج، يواصل التوسع رغم الانتقادات التي جلبها للدوحة، والخلافات التي تسبب بها مع جيرانها، فإن إيقاف صحيفة ”العرب“ الورقية يعكس بالفعل التباين في تعامل قادة البلاد مع كل من إعلام الداخل والخارج.


المزيد في احوال العرب
تسجيل 173 حالة جديدة بفيروس كورونا في السعودية
أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 173 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 364613 حالة.وذكرت الوزارة في تقريرها اليومي،
الأزهر يحذر المصريين من رسائل على تطبيق "واتس آب"
حذر الأزهر الشريف في مصر من رسائل موقع التواصل الاجتماعي "واتس آب"، ذات الطابع الديني، التي تصل للمواطنين عبر المجموعات. وأكد الأزهر في بيان له أن
تجدد إطلاق النار بين جيش الاحتلال والمقاومة في قطاع غزة
تبادل مسلحون فلسطينيون وجيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق النار للمرة الثانية اليوم الأربعاء، بحسب بيان للأخير. وأطلق مسلحون النار على آليات عسكرية إسرائيلية جنوبي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الرئيس الخامس والأربعون في الولايات المتحدة الأمريكية ذلك الرئيس الذي جمع
الضربة التي تلقاها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قبل رحيله وتسليمه البيت الابيض جاءت بالضربة القاضية حيث
  بقلم : العارف بالله طلعت. كل منا يحاول أن يحقق طموحات هامة سعى من أجلها فترات طويلة .وسيحل عام جديد ألا وهو
بِيرِْلِيَه يهودية مغربية زاد من حسنها الطبيعي بذخ ما ترتديه من لندن ، وما تتعطَّر به من "باريس" الغالي الثمن
يتكلم اللغة العربية ويتعلمها نحو  نصف مليار نسمة، لذلك أقرت الأمم المتحدة 18 ديسمبر من كل عام يوما للاحتفال
المواطنة تعني ... اعتراف السلطة بالفرد واحترامها له، ورعايتها لحقوقه، وحفظها لكرامته، ودفاعها عنه، وعدم
الكلمة الطيبة صدقة وأثرها كبير على نفوس الآخرين وإن الكلمة لها أثرها الفعال في تغيير السلوك وإشباع الوجدان .
منذ نعومة أظفارى كانت الصحافة كل شئ فى حياتى لكن ما أعتبره جيدا فى فترة الدراسة الأولى هو أننى كنت أحب القراءة
-
اتبعنا على فيسبوك