مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير يتناول البيانات الصادرة من المجلس الانتقالي والبنك المركزي بخصوص توقف مرتبات الجيش والأمن

الأحد 12 يوليو 2020 10:35 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

معركة البنك المركزي والمجلس الانتقالي بشأن مرتبات الجيش والأمن.. متى تنتهي؟!

هل يتوصل (الانتقالي والشرعية) إلى اتفاق ينهي معاناة العسكريين والأمنيين؟

الانتقالي: وزارة المالية والبنك المركزي يتحملان المسؤولية الكاملة في
تأخير المرتبات

المركزي: عدم تسليم الإيرادات العامة إلى البنك المركزي هو السبب الأساسي
الذي يعرقل صرف المرتبات

العسكريون والأمنيون: نجازى بقطع المرتبات دون أسباب ولا نجد إلا بيانات
واهية تتنصل فيها كل الجهات من مسؤوليتها!

معركة المرتبات.. إلى متى؟

تقرير/ محمد حسين الدباء:

يشعر منتسبو الجيش والأمن بمرارة القهر والألم بعد انقطاع لمدة خمسة
أشهر، خاصة وأن الوضع الاقتصادي في ركود، والعملة تتقزم أمام العملات
الأجنبية، والأسعار في ارتفاع مستمر، وما يزيد من قهرهم أن رواتبهم
موجودة ولكن مع وقف التنفيذ بسبب الخلاف المحتدم بين طرفي الصراع (المجلس
الانتقالي والحكومة الشرعية).

ويتمنى منتسبو الجيش والأمن أن يتوصل (الانتقالي والشرعية) لاتفاق ينهي
معاناتهم التي تتفاقم يوماً بعد آخر، بعدما أصبح الواحد منهم يقف بيدين
فارغتين أمام أطفاله، يعجز عن توفير الاحتياجات الأساسية أو توفير قيمة
تلقي خدمة طبية بسيطة.

وأكد مشرف اجتماعي: "أن كثيرا من الأسر تتحمل تبعات انقطاع الرواتب، ولم
تصمد كثير من المنازل أمام هذا العوز والعجز، وسرعان ما آلت الظروف
الاقتصادية القاهرة بالكثير من العائلات إلى التفكك والانفصال في ظل أزمة
قاهرة، يجد المرء نفسه غير قادر على حمايتها أو الإبقاء عليها وهو يقف
عاجزاً عن الوفاء بمتطلباتها ومسؤولياته".

الانتقالي يحمل وزارة المالية والبنك المركزي

أوضح رئيس اللجنة الاقتصادية العُليا للمجلس الانتقالي الجنوبي، عضو
الإدارة الذاتية للجنوب، الدكتور عبدالسلام صالح حُميد، أن مرتبات القوات
المسلحة والأمن والمكاتب التابعة للوزارات والمؤسسات المتعثرة
والمتقاعدين تتحمل مسؤولية دفعها الحكومة ممثلة بوزارة المالية والبنك
المركزي.

ولفت حُميد في تصريح صحافي إلى أن ذلك من صميم مسؤولياتهم والتزاماتهم-
أي وزارة المالية والبنك المركزي-، مبيناً أن اللجنة الاقتصادية العُليا
قد أكدت في بيان لها فور إعلان الإدارة الذاتية، أن الإدارة الذاتية
ستعمل جاهدة لتنظيم الموارد وتسخيرها لتحسين الخدمات العامة في العاصمة
عدن ومحافظات الجنوب المحررة، على الرغم من أن الموارد المحصلة من
الجمارك والضرائب في العاصمة عدن فقط لا تغطي سوى الجزء اليسير من نفقات
الخدمات.

ونوّه حُميد بأن قرار الإدارة الذاتية بشأن الإيرادات، جاء بعد التيقن من
أن تلك الإيرادات تذهب إلى غير قنواتها التي يجب أن تكون، بدليل أن تعثر
دفع مرتبات القوات المسلحة لأكثر من سبعة أشهر خلال السنوات 2018 و2019،
ونحو أربعة اشهر خلال عام 2020، فضلاً عن أن قود الكهرباء منذ عودة
الحكومة بعد توقيع اتفاق الرياض لم يتوفر بالكميات التي تؤمن نوعا من
استقرار التوليد وغيرها من المتطلبات، في الوقت الذي تذهب فيه مبالغ
كبيرة لمحافظات لم تورد إيراداتها للبنك المركزي مثل مأرب وتعز ووادي
حضرموت، علاوة على انتظام دفع مرتبات الموظفين في المحافظات التي مازالت
تسيطر عليها المليشيات الحوثية.

وجدد حُميد التأكيد على أن وزارة المالية والبنك المركزي يتحملان
المسؤولية الكاملة في تأخير مستحقات الجهات المشار إليها آنفاً، وأن
الجميع على دراية تامة بأن خزائن البنك المركزي وفروعه لديها من الأموال
ما يمكنها من دفع تلك الالتزامات، خاصة وأن البنك المركزي قد قام بطبع ما
يزيد على تريليوني ريال خلال الأعوام الثلاثة الفائتة.

وأضاف حُميد في سياق تصريحه: "كما نلفت انتباه قيادة البنك المركزي من
عدم استخدام حاويات النقود المطبوعة المتحفظ عليها (الشماعة) التي تعلق
عليها تلك الجهات رفضها وتعنتها في الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب
المطحون بالأزمات وويلات الحروب ونكبات الأوبئة القاتلة ووقف المستحقات
من الرواتب وغيرها، فالمجتمع اليوم بات يدرك ويعي بأن طباعة كميات كبيرة
من النقود الورقية دون غطاء من النقد الأجنبي، أو من السلع الانتاجية
والخدمات، ستكون نتائجها كارثية على القوة الشرائية للعملة المحلية
وسيصاحبها ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وينجم عن ذلك انحدار مستوى الدخل
وارتفاع معدلات الفقر عما هو عليه اليوم بكثير" .

وشدد على أنه "لا يجوز عقاب أبطال هذه المؤسسات الدفاعية والأمنية التي
ضحت سنوات طويلة في الدفاع عن سيادة الوطن ومازالت حتى اليوم تقوم
بواجبها الوطني في جبهات القتال لصد المليشيات الغازية سواء كانت
المليشيات الحوثية أم الإخوانية، كما تعمل على تأمين الاستقرار الأمني في
مدن ومناطق المحافظات المحررة ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص بما فيها
البنك المركزي".

وحذّر حُميد في ختام تصريحه من التعنت والصلف تجاه عدم صرف مستحقات أفراد
المؤسسات العسكرية والأمنية، مؤكداً أنه سيكون له تداعيات وانعكاسات غير
محمودة العواقب وستتحمل مسؤوليتها الجهات المعرقلة لصرف تلك المستحقات.

البنك المركزي يرد

وأصدر البنك المركزي اليمني بيانا رد فيه على المجلس الانتقالي بخصوص
تأخر صرف المرتبات، وجاء في البيان: "إن تحميل البنك المركزي مسئولية
تأخر صرف مرتبات القوات المسلحة والأمن وباقي مؤسسات الدولة، أمر ينطوي
على عدم إدراك لطبيعة مهام ووظائف البنك المركزي.. كما أن الزعم بوجود
(أموال) في خزائن البنك المركزي وفروعه كافية لدفع كافة التزامات الدولة
والتدليل على ذلك بطباعة البنك ما يزيد على تريليوني ريال خلال الأعوام
الفائتة، أمر يدعو للغرابة!".

وأضاف البنك "في حين يتم انتقاد إدارة البنك المركزي على قيامها بطباعة
العملة دون غطاء من النقد الأجنبي وأن النتائج لذلك ستكون كارثية، يتم
مطالبة البنك المركزي باستخدام تلك المطبوعات النقدية دون غطاء في سداد
المرتبات والنفقات الأخرى ولشهور عديدة، دون الأخذ في الاعتبار أثر هذا
الإجراء الكارثي على قيمة العملة".

وأشار البنك إلى "أن إدارة البنك المركزي تبدي تعاطفها الكامل مع منتسبي
الدفاع والأمن، وتشعر بالأسف البالغ لعدم قدرتها على صرف مرتباتهم ولكافة
الفترة التي يستحقونها، وذلك بسبب شحة الإيرادات العامة للدولة واحتجازها
بواسطة الجهات المتنفذة في منابعها، عدا القدر اليسير الذي أمكن للبنك
المركزي استلامه وتم توجيهه لصرف مرتبات بعض مكونات القطاع المدني".

وأكد البنك "أنه لا يبرر احتجاز حاويات مطبوعات النقد كذريعة (شماعة)
لعدم صرف المرتبات، حيث أن شح الإيرادات العامة وعدم تسليمها إلى البنك
المركزي، هو السبب الأساسي الذي يعرقل صرف المرتبات وكذا باقي النفقات،
وليس الحاويات المحتجزة التي تحوي مطبوعات نقد ورقية، ولا تعتبر نقداً
قابلاً للتداول، إلا بعد إصدارها من البنك المركزي وفق شروط معينة لا
تتوافر حالياً".

ودعا البنك إلى "وقف الحملات المغرضة والمسيئة إليه، والكف عن تحريض
الآخرين عليه وتحديداً من منتسبي الدفاع والأمن الذين تأخر صرف رواتبهم،
ويحث كافة الجهات على التحلي بالحكمة والإسراع بإطلاق ما تحتجزه من
الإيرادات العامة للدولة، وكذا حاويات البنك المركزي التي لازالت محتجزة
لديهم، وتمكين البنك من استلامها حتى يتمكن من صرف المرتبات كافة وفي
مقدمتها مرتبات منتسبي الدفاع والأمن".

وحذرت إدارة البنك المركزي في ختام بيانها "من أن أي تأخير في تنفيذ ذلك
سيزيد من معاناتهم التي طال أمدها".

دعوات لتحييد المرتبات عن الصراع

دعا عسكريون إلى صرف مرتبات القوات المسلحة والأمن وتحييدها عن أي صراع
سياسي، وقالوا: "إن ظروف منتسبي الجيش والأمن أصبحت مأساوية عقب توقف
المرتبات منذ ٥ اشهر".

وأضاف العسكريون "أن القوات المسلحة والأمن تخوض معارك مع المليشيات
الحوثية والعناصر الإرهابية وتقوم بتأمين المحافظات وتقدم التضحيات ويتم
مجازاتها بقطع المرتبات دون إصدار أي توضيح عن الأسباب سوى بيانات واهية
تتنصل فيها تلك الجهات من مسؤوليتها".

الجدير بالذكر أن منتسبي الجيش والأمن بدأوا اعتصامات مفتوحة للمطالبة
بصرف المرتبات أمام مقر التحالف في العاصمة عدن منذ أيام، ولم يرد أي
توضيح أو تصريح للتحالف العربي حتى اللحظة عن أسباب انقطاع المرتبات.


المزيد في ملفات وتحقيقات
إرث صالح... أبناء صامتون وحزب متناثر وقوة مقيدة بـ«استوكهولم»
بعد يومين فقط من دعوة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى انتفاضة شعبية شاملة في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2017 لمواجهة الميليشيات الحوثية أجهزت الأخيرة
(تقرير).. هل لعبت التشكيلات الأمنية في عدن دوراً في استقرار الأمن أم في زعزعته؟
تحليل يتناول الوضع الأمني في عدن وغياب الاستقرار عن المدينة منذ التحرير كيف يمكن توحيد كل هذه التشكيلات تحت قيادة وزارة الداخلية؟ هل سيستمر التحالف بدفع مرتبات هذه
أكاديمية قُمرة.. مبادرة لتشجيع صناعة السينما في اليمن
 يسعى الشباب اليمني لإيجاد منفذ للهروب من المآسي التي جلبتها مليشيا الحوثي والحرب التي سيطرت على واقعهم منذ نحو 6 سنوات غير أن الهروب من الحرب الحوثية لم يكن


تعليقات القراء
476129
[1] لا تستجدوا احد
الاثنين 13 يوليو 2020
مواطن | المظلومه
انتوا بيدكم الحل يارجال الجيش والامن وحولكم كل الشرفاء شكلوا مجلس عسكري بدل الاستجداء بالتحلف والقوف امام مكتبهم الحل بيدكم انتم تحركوا مع الشعب المغلوب على امره وهو معكم وامهلوا الشرعيه والانتقالي اسبوع واحزموا امركم وسيطروا على البنك المركزي والبنك الاهلي وادعوا الموظفين الشرفاء في البنوك لمساعدتكم قي تحقيق مطالبكم والله المستعان

476129
[2] فشل البنك المركزي في ابسط مهماته
الثلاثاء 14 يوليو 2020
جازع طريق | عدن
القائمين على البنك المركزي عملوا على تهريب اموال البنك دولارات وريالات سعودي وغيرها من العملات تم تهريبها للمحافظات التي يسيطر عليها الاخوان المسلمون وهكذا تم تفريغ البنك والاعلان عن فشلهم في ادارة البنك وصرف ابسط حقوق الشعب وهي المرتبات والان عليهم مغادرة كراسيهم واعطاءها للادارة الذاتية لتتحمل ضبط المصنع واعادته من الصفر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
امرأة تسرق منزل مدير البنك الاهلي بعدن (فيديو)
اشتباكات بالمنصورة
دولة البامبرز: مدير امن جديد لعدن يتفقد النقاط الأمنية 
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بدار سعد
صالح: المظاهر التي نراها في العاصمة عدن تمثل إهانة لنا جميعا
مقالات الرأي
  ونحن مقدمون على الاقفالات المالية في نهاية السنة فإن أحد أهم المشكلات الاقتصادية المستعصية والتي تواجه
    أستطيع ان اجزم وأنا لست من هواة المصطلحات الخشبية القاطعة الحاسمة اليقينية ان شخصية رئيس المجلس
  وباتت تلاحقنا مقولة الشاعر العامي احمد عنوبه ... انا احمد ذري حمير والمكنئ جابري ..واصبحنا بين الجببارة
  بعد مرور عامان من التربع على عرش كرسي إدارة وقيادة نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر الأوحد في العاصمة عدن
  بما أن المجلس الانتقالي أصبح مسيطرا على بعض المحافظات الجنوبية بما فيها العاصمة عدن كسلطة أمر واقع،الامر
  من منا لايعرف المهندس احمد الميسري وزير الداخلية شخصية فذة له مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وانا من يحمل
  محمد عبدالله الموس عبارة (البدء من المنتصف) ليست لي ولكنها للدكتورة مناهل عبدالرحمن ثابت، الطفلة العدنية
  إصرار هادي ومن حوله، على احتكار صلاحيات صرف المال العام، عبر السيطرة المطلقة على وزارة المالية والبنك
  ما عجز أتفاق الرياض على تحقيقه ستتكفل بتحقيقه صحارى الشيخ سالم والطرية وإذا عجزت كثبان ورمال الطرية
بعد الاستقلال الوطني في ال30من نوفمبر 1967م أصدر اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية آنذاك المناضل الراحل قحطان
-
اتبعنا على فيسبوك