مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

زاهر.. طفل يمني ترك المدرسة وعمل في بنشر ليعول أسرته

الأحد 12 يوليو 2020 04:04 مساءً
(عدن الغد) متابعات

يعمل الطفل زاهر محمد عبد الرؤوف (12 عاماً) طوال اليوم في محل لإصلاح إطارات السيارات وتغيير الزيوت (بنشر) وسط مدينة تعز؛ ليعول أسرته نيابة عن والده المقعد بفعل مرض في العمود الفقري.


و يعدّ زاهر واحدا من خمسة ملايين طفل في اليمن كبروا قبل أوانهم، وتحملوا المسؤولية مبكراً، متوجهين نحو مزاولة العديد من الأشغال بما فيها الشاقة، بينهم ثلاثة ملايين طفل خارج المدارس.

وكالعادة، يصحو كل صباح حاثاً الخطى نحو عمله والذي يقبل عليه بحماس مجيداً لمختلف الأنشطة المتعلقة به.

ويعمل في بنشر قريب من مسكنه المتواضع منذ أكثر من عام، وهو اليوم منهكاً ولا يقوى حتى على الحديث، كما أن ملابسه ملطخة بالزيوت والأتربة، والحال ذاته بالنسبة لجسده وقدميه الحافيتين.

يبذل زاهر جهوداً مضنية مؤدياً أعمالاً تفوق قدرته ولا تتناسب مع جسده، ويقول لموقع “بلقيس”: أشتغل بنشري لأوفر قيمة العلاج لأبي المريض و أصرف عليه مع أمي وأخواتي الصغيرات وأخي.

وينوي الاستمرار في العمل بالبنشر إلى أن يصير شاباً ويؤسس محلاً خاصاً به ليحمل هم أسرته الكبيرة.

 

فقر وتسرب

حياة شاقة ومثخنة بالمعاناة والصعوبات، يفتقر فيها زاهر وأسرته لأبسط متطلبات الحياة التي يعجزون عن تأمينها بما فيها قوتهم اليومي و الدواء والمأوى المناسب.

ويعيش هؤلاء ظروفاً معيشية بالغة السوء والقسوة إذ يتزاحم زاهر مع 8 من أفراد أسرته، بينهم خمس فتيات، في دكان صغير يقيمون فيه مقابل إيجار شهري يقارب 15 ألف ريال.

ويذكر: لا نملك مصاريف و غذاء ودواء ومأوى مناسبا، كما يخلو مسكننا أحياناً من الأرز والدقيق والسكر وغيره من المواد الأساسية في ظل ندرة المساعدات.

وأجبرت قسوة الظروف وتراكم الديون وإيجارات السكن هذا الطفل على مغادرة المدرسة والتوقف عن التعليم في الصف السادس الابتدائي ليتوجه نحو الشارع باحثاً عن عمل ليسد رمقه مع عائلته.

واصل البحث أياماً حتى وصل إلى بنشر الصبري، وروى لصاحب المحل قصته ومأساته طالباً منه أن يوفر له شغلاً، فوافق الأخير على طلب زاهر وقام بتعليمه مهارات العمل والتي استوعبها خلال فترة وجيزة .

 

معاناة لا متناهية

 

يعبر زاهر عن امتنانه لصاحب المحل مرفقاً ذلك بابتسامة تبدو وكأنها مسروقة في ظل المشاق التي يكابدها والهموم المحدقة به من إيجار ومصاريف ونفقات تعليم لأخواته الصغيرات وغيرها من التفاصيل التي تفصح عنها ملامحه.
يتقاضى زاهر ألف ريال في اليوم الواحد، يوزعها حسب احتياجات عائلته وينسى نفسه ومتطلباته الشخصية.

وينوه إلى كيفية إنفاقه لدخله والذي يضع جزءا منه للإيجار وآخر للدواء، ولا ينسى ديون البقالة والكثير من الالتزامات المثقلة لكاهله.


ويشير صاحب المحل محمد الصبري، إلى معاناة زاهر الكبيرة و المشاكل والصعوبات التي يواجهها، مشيداً بجهوده ومساعيه لإعالة أسرته. ويضيف: زاهر طفل ترك المدرسة ليكافح من أجل توفير لقمة العيش لعائلته و مصاريفهم ولتربية أخواته وتعليمهن.

 

وكالعادة، يصحو كل صباح حاثاً الخطى نحو عمله والذي يقبل عليه بحماس مجيداً لمختلف الأنشطة المتعلقة به.

ويعمل في بنشر قريب من مسكنه المتواضع منذ أكثر من عام، وهو اليوم منهكاً ولا يقوى حتى على الحديث، كما أن ملابسه ملطخة بالزيوت والأتربة، والحال ذاته بالنسبة لجسده وقدميه الحافيتين.

يبذل زاهر جهوداً مضنية مؤدياً أعمالاً تفوق قدرته ولا تتناسب مع جسده، ويقول لموقع “بلقيس”: أشتغل بنشري لأوفر قيمة العلاج لأبي المريض و أصرف عليه مع أمي وأخواتي الصغيرات وأخي.

وينوي الاستمرار في العمل بالبنشر إلى أن يصير شاباً ويؤسس محلاً خاصاً به ليحمل هم أسرته الكبيرة.

 

فقر وتسرب

حياة شاقة ومثخنة بالمعاناة والصعوبات، يفتقر فيها زاهر وأسرته لأبسط متطلبات الحياة التي يعجزون عن تأمينها بما فيها قوتهم اليومي و الدواء والمأوى المناسب.

ويعيش هؤلاء ظروفاً معيشية بالغة السوء والقسوة إذ يتزاحم زاهر مع 8 من أفراد أسرته، بينهم خمس فتيات، في دكان صغير يقيمون فيه مقابل إيجار شهري يقارب 15 ألف ريال.

ويذكر: لا نملك مصاريف و غذاء ودواء ومأوى مناسبا، كما يخلو مسكننا أحياناً من الأرز والدقيق والسكر وغيره من المواد الأساسية في ظل ندرة المساعدات.

وأجبرت قسوة الظروف وتراكم الديون وإيجارات السكن هذا الطفل على مغادرة المدرسة والتوقف عن التعليم في الصف السادس الابتدائي ليتوجه نحو الشارع باحثاً عن عمل ليسد رمقه مع عائلته.

واصل البحث أياماً حتى وصل إلى بنشر الصبري، وروى لصاحب المحل قصته ومأساته طالباً منه أن يوفر له شغلاً، فوافق الأخير على طلب زاهر وقام بتعليمه مهارات العمل والتي استوعبها خلال فترة وجيزة .

 

معاناة لا متناهية

يعبر زاهر عن امتنانه لصاحب المحل مرفقاً ذلك بابتسامة تبدو وكأنها مسروقة في ظل المشاق التي يكابدها والهموم المحدقة به من إيجار ومصاريف ونفقات تعليم لأخواته الصغيرات وغيرها من التفاصيل التي تفصح عنها ملامحه.
يتقاضى زاهر ألف ريال في اليوم الواحد، يوزعها حسب احتياجات عائلته وينسى نفسه ومتطلباته الشخصية.

وينوه إلى كيفية إنفاقه لدخله والذي يضع جزءا منه للإيجار وآخر للدواء، ولا ينسى ديون البقالة والكثير من الالتزامات المثقلة لكاهله.


ويشير صاحب المحل محمد الصبري، إلى معاناة زاهر الكبيرة و المشاكل والصعوبات التي يواجهها، مشيداً بجهوده ومساعيه لإعالة أسرته. ويضيف: زاهر طفل ترك المدرسة ليكافح من أجل توفير لقمة العيش لعائلته و مصاريفهم ولتربية أخواته وتعليمهن.

 

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
إرث صالح... أبناء صامتون وحزب متناثر وقوة مقيدة بـ«استوكهولم»
بعد يومين فقط من دعوة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى انتفاضة شعبية شاملة في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2017 لمواجهة الميليشيات الحوثية أجهزت الأخيرة
(تقرير).. هل لعبت التشكيلات الأمنية في عدن دوراً في استقرار الأمن أم في زعزعته؟
تحليل يتناول الوضع الأمني في عدن وغياب الاستقرار عن المدينة منذ التحرير كيف يمكن توحيد كل هذه التشكيلات تحت قيادة وزارة الداخلية؟ هل سيستمر التحالف بدفع مرتبات هذه
أكاديمية قُمرة.. مبادرة لتشجيع صناعة السينما في اليمن
 يسعى الشباب اليمني لإيجاد منفذ للهروب من المآسي التي جلبتها مليشيا الحوثي والحرب التي سيطرت على واقعهم منذ نحو 6 سنوات غير أن الهروب من الحرب الحوثية لم يكن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
امرأة تسرق منزل مدير البنك الاهلي بعدن (فيديو)
اشتباكات بالمنصورة
دولة البامبرز: مدير امن جديد لعدن يتفقد النقاط الأمنية 
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بدار سعد
صالح: المظاهر التي نراها في العاصمة عدن تمثل إهانة لنا جميعا
مقالات الرأي
  ونحن مقدمون على الاقفالات المالية في نهاية السنة فإن أحد أهم المشكلات الاقتصادية المستعصية والتي تواجه
    أستطيع ان اجزم وأنا لست من هواة المصطلحات الخشبية القاطعة الحاسمة اليقينية ان شخصية رئيس المجلس
  وباتت تلاحقنا مقولة الشاعر العامي احمد عنوبه ... انا احمد ذري حمير والمكنئ جابري ..واصبحنا بين الجببارة
  بعد مرور عامان من التربع على عرش كرسي إدارة وقيادة نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر الأوحد في العاصمة عدن
  بما أن المجلس الانتقالي أصبح مسيطرا على بعض المحافظات الجنوبية بما فيها العاصمة عدن كسلطة أمر واقع،الامر
  من منا لايعرف المهندس احمد الميسري وزير الداخلية شخصية فذة له مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وانا من يحمل
  محمد عبدالله الموس عبارة (البدء من المنتصف) ليست لي ولكنها للدكتورة مناهل عبدالرحمن ثابت، الطفلة العدنية
  إصرار هادي ومن حوله، على احتكار صلاحيات صرف المال العام، عبر السيطرة المطلقة على وزارة المالية والبنك
  ما عجز أتفاق الرياض على تحقيقه ستتكفل بتحقيقه صحارى الشيخ سالم والطرية وإذا عجزت كثبان ورمال الطرية
بعد الاستقلال الوطني في ال30من نوفمبر 1967م أصدر اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية آنذاك المناضل الراحل قحطان
-
اتبعنا على فيسبوك