مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 01 أكتوبر 2020 11:45 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تحليل سياسي: لماذا قرر الزعيم الجنوبي حسن باعوم العودة الآن؟

الاثنين 10 أغسطس 2020 09:31 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تحليل يتناول أسباب ودوافع عودة القيادي في الحراك الجنوبي حسن باعوم إلى عدن..

لماذا قرر حسن باعوم العودة الآن؟

- ما الذي تخشاه بعض المكونات السياسية من عودته؟

- هل سيسحب البساط من تحت المجلس الانتقالي في حال عودته؟

- هل يملك القدرة على العودة بقوة.. أم أنها مجرد مناورة سياسية؟

- هل ما زال الشارع الجنوبي متجاوباً مع دعوات الانفصال.. أم أنها انحسرت؟

عودة باعوم.. ما الجديد؟

تحليل/ بديع سلطان:

عبر حديث متلفز، أعلن قائد ورئيس الحراك السلمي الجنوبي حسن أحمد باعوم،
منذ نحو أسبوع، رفضه "لأية اتفاقات لا تلبي طموحات الشعب في المحافظات
الجنوبية".

كان قائد الحراك الجنوبي يشير في حديثه إلى الاتفاق الأخير بين الحكومة
اليمنية والمجلس الانتقالي، الذي رعته المملكة العربية السعودية، والقاضي
بتشكيل حكومة شراكة بين الشرعية وممثلي المكونات الجنوبية، وعلى رأسها
الانتقالي.

وبناءً على هذا الرفض الرسمي من قبل الحراك السلمي الجنوبي، يبدو أن حسن
باعوم قرر العودة إلى الجنوب مجدداً؛ ليقود نضال الجنوبيين نحو استقلالهم
واستعادة دولتهم، كما أشار هو بنفسه في خطابه المتلفز، على (الفيسبوك)،
والذي رصدته (عدن الغد).

غير أن هذا ليس هو السبب الوحيد لعودة باعوم، إلى الداخل الجنوبي،
لاستكمال مسيرة مطالباته السياسية والحقوقية، والتي بدأها منذ وقتٍ مبكر،
قبل نحو 22 عاماً، فهناك أسباب أخرى، سنتطرق إليها ونتناولها بشيءٍ من
التحليل، خاصةً وأن الإعلان عن عودته في ظل الظروف والأوضاع التي تمر بها
البلاد عموماً والجنوب خصوصاً، تبعث الكثير من الجدل حول دوافع عودته
الآن تحديداً، وفي هذا التوقيت.

ويجب التذكير هنا بالخلافات في الأساليب والوسائل وحتى الاستراتيجيات بين
الحراك السلمي الجنوبي، كمكون تاريخي تبنى القضية الجنوبية منذ وقت باكر،
وبين المجلس الانتقالي الجنوبي الذي رفض الحراك انفراده بتبني الصوت
الجنوبي حصرياً، وإقصاء بقية المكونات.

فهذه الجزئية ليست بمنأى عن الدوافع والمبررات المحيطة بعودة باعوم،
والتي أشارت كثير من الأخبار والتحليلات إلى تأثيراتها وانعكاساتها
السياسية على الحياة السياسية في الجنوب.

كما أن تاريخ الرجل كشخص؛ يبعث في نفوس مواليه وخصومه على السواء، الكثير
من الهيبة، ربما عطفاً على ما يمتلكه باعوم من رصيد نضالي، انطلق قبل أن
يكون هناك نضال جنوبي أصلاً، وفي أوج صلابة وقوة النظام السياسي الذي كان
يناهضه.

فمن هو الرجل؟، وما هو تاريخه النضالي والسياسي؟، وما هي المراحل
السياسية التي مرّ بها، وجعلت من مجرد إعلان قرار عودته مثاراً للجدل؟.

C. V.

حسن أحمد باعوم "قائد ثورة جنوب اليمن"، كما تصفه المراجع التعريفية،
ورئيس الحراك السلمي الجنوبي.

من مواليد عام 1941، شارك في النضال الوطني ضد الاحتلال البريطاني، وكان
في صفوف الجبهة القومية حتى نيل الاستقلال في 30 نوفمبر 1967.

وبعد استقلال الجنوب تقلد عدة مناصب حكومية، كان آخرها محافظاً لمحافظة
شبوة، واضطر لمغادرة الجنوب عقب أحداث 13 يناير 1986.

وبعد إعلان الوحدة اليمنية بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
والجمهورية العربية اليمنية عاد باعوم إلى الجنوب، وعند نشوب حرب 1994
بين جيشي الشمال والجنوب، أوكلت إلى باعوم مهمة إدارة جبهة شبوة للدفاع
عن الحدود الغربية لجمهورية اليمن الديمقراطية.

وبعد اجتياح أراضي الجنوب، غادر حسن باعوك برفقة عدد من السياسيين
والعسكريين إلى سلطنة عُمان المجاورة، غير أنه ما لبث أن عاد إلى الجنوب،
رغم رفض بقية الرفاق وتحذيرهم إياه من العودة، في ظل بطش نظام صنعاء.

استطاع باعوم، بعد عودته في 1996، أن يقود نضالاً وطنياً جديداً بعد فشل
لغة السلاح خلال حرب 1994، وتمكن بمعية المناضلين من إنشاء حركات وطنية
ترفض الوضع القائم في الجنوب؛ عبر لجنة عُرفت "بلجنة إصلاح مسار الوحدة"
برفقة حيدرة مسدوس وآخرين، وقاد باعوم انطلاق الثورة من مدينة المكلا عام
1998.

ومنذ الوهلة الأولى تعرض باعوم لمضايقات السلطة اليمنية بقيادة نظام
صالح، فقد تم اعتقاله عدة مرات كان أولها مطلع العام 1998، من مدينة
المكلا عند قيادته الجماهير لرفض نتائج الانتخابات البرلمانية اليمنية.

وبعد الإفراج عنه مارس باعوم العمل النضالي والسياسي ليكون زائراً دائماً
لمعتقلات السلطة اليمنية وكان أخرها مطلع العام 2011، الإفراج عنه بعد
ثورة الشباب السلمية وخروج صالح من السلطة.

إلا أنه مكث في سلطنة عمان المجاورة، بضع سنين، ليتراجع نشاطه السياسي
بحكم كبر السن، والفوضى السياسية التي أصابت المشهد العام في الجنوب
واليمن عموماً.

أهم محطات نضاله، التقاطه للاحتجاجات الحقوقية والمطلبية في 2007، التي
قادها عسكريون وسياسيون مخضرمون، والبناء عليها ليعلن باعوم حينها قيام
ما عرف "بالحراك السلمي الجنوبي"؛ لتحقيق الاستقلال واستعادة دولة
الجنوب.

كما أن ما يميز باعوم أنه كان مقاوماً للسلطات اليمنية في ظل قمة صلابتها
وقوتها، وامتلاكها أدوات أمنية قمعية، لم تتأخر في قمع التظاهرات
الحراكية في مختلف محافظات الجنوب.

لماذا العودة الآن؟

تأتي عودة باعوم إلى الجنوب، في أعقاب توصل الحكومة اليمنية والمجلس
الانتقالي لآلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، والتي تجلت في تعيين محافظ
ومدير أمن لمدينة عدن.

وهو الاتفاق الذي رفضه باعوم نفسه، في بداية تصريحه المتفلز عبر حسابه في
الفيسبوك، ووصفه بأنه لا يلبي طموحات الشعب الجنوبي، بحسب قوله.

لهذا فإن العديد من المراقبين والمتابعين يعتبرون عودة باعوم محاولة
لإحياء جذوة المطالبات الشعبية والجماهيرية بالانفصال واستعادة الدولة
الجنوبية.

خاصةً وأن المجلس الانتقالي أصبح جزءاً من الحكومة اليمنية الست يسعى
باعوم وحراكه إلى الانعتاق من سيطرتها على أرض الجنوب.

وفي الحقيقة فإن حسن باعوم أشار في حديثه إلى أسباب عودته ودوافعها، حين
دعا ووجه قيادات الحراك في المحافظات الجنوبية بتصعيد العمل الثوري
وتشكيل لجان للتواصل مع كافة القيادات الجنوبية.

كما دعا باعوم القيادات العسكرية والمدنية الجنوبية البارزة للاصطفاف
وتوحيد الجهود؛ لمواجهة من ينتقص من الحق الجنوبي، في إشارة إلى المجلس
الانتقالي الجنوبي الذي تراجع عن الإدارة الذاتية مؤخراً مقابل إشراكه في
الحكومة اليمنية.

وذكر رئيس الحراك السلمي أنه يعتزم العودة إلى أرض الوطن في وقت قريب؛
لمواصلة النضال من أجل ما وصفه "بتحرير الأرض".

ويبدو أن باعوم أحس بأن عقد القضية الجنوبية بدأ بالانفراط، بحسب محللين.

مبادئ القضية وليس المناصب

يرى مراقبون أن إعلان قائد الحراك السلمي العودة إلى الجنوب تحمل دلالات
عديدة، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باتفاق الحكومة الشرعية والانتقالي.

أول تلك الدلالات تكمن في أن باعوم حاول التأكيد على أنه ما زال متمسكاً
بنضاله السياسي والحقوقي، المتمثل في "تحرير الأرض"، حد وصفه، واستعادة
الدولة، كما أنه يحاول القول إنه يوماً لم يكن يبحث عن مناصب أو مكاسب
سياسية.

ولهذا جاء إعلان عودته ليبدأ- أو بالأحرى ليستأنف- النضال من أجل استعادة
الدولة الجنوبية. ومن الدلالات التي حملتها عودة الرجل، تمسكه بأهداف
ومبادئ حراكه السلمي، الذي بقيَ على سلميته طيلة تلك الفترة، ولم ينحو
منحنى مسلحاً أو عنيفاً.

ومن هنا تخشى العديد من المكونات السياسية في الجنوب، من عودة باعوم
واستغلال شعبيته وجماهيريته لتحريك الشارع الجنوبي، على حساب شعبية وسمعة
تلك المكونات.

الانتقالي.. مخاوف سحب البساط

يرى محللون أن مواقف المجلس الانتقالي الجنوبي، وتخليه- ولو جزئياً
ونظرياً- عن مطالب الانفصال من خلال انخراطه في الحكومة اليمنية، يعطي
قوة لمواقف الحراك السلمي بقيادة باعوم.

ومرد ذلك يعود إلى أن الشارع الجنوبي أدرك أن الانتقالي لم يحافظ على
مبادئه ومطالب الجماهير التي أدعى أنها فوضته لنيل استقلالها واستعادة
دولتها.

في مقابل تمسك الحراك الجنوبي، المحافظ على سلميته، بمبادئه ورفضه
الاتفاقيات السياسية على حساب مصير الجنوب.

بل أن مناصري الحراك السلمي يبرهنون على ثبات مواقفهم بمقاومتهم مشاريع
التفريخ الحراكية التي ضربت مشروعهم في عهد نظام صالح، واستمر الحراك
متبنياً للقضية الجنوبية، حتى ظهور الانتقالي.

وهذا ما يجعل عدد من المحللين يؤكدون مخاوف المجلس الانتقالي من أن يسحب
باعوم وحراكه "بساط التفويض الشعبي" من تحت الانتقالي.

بل أن بعض المراقبين ذهب ليؤكد أن شعبية الانتقالي تهاوت بقوة ولم تعد
كما كانت في مايو 2017، حين تأسس، مقابل تصاعد شعبية الحراك السلمي،
عطفاً على تاريخية نضاله، وتمسكه بأهدافه ومبادئه.

نقاط القوة عند حراك باعوم

لعل هذه النقطة الأخيرة التي تناولناها تكمن فيها مدى قوة الحراك السلمي
الجنوبي، كما أن التاريخ النضالي لشخص باعوم أو لكيانه الحراكي على
السواء، منحته الثقة الشعبية، وهو ما جعله يعلن، بطريقة لا تخلو من القوة
والثقة، العودة إلى الجنوب؛ ليقود النضال، بحسب محللين.

بالإضافة إلى التزام الحراك الجنوبي بالنضال السلمي، بعيداً عن استخدام
أدوات العنف أو اللجوء إلى قوة السلاح لفرض مطالبه.

كل نقاط القوة تلك، منحت ناعوم وحراكه السلمي إمكانية القدرة على العودة
بقوة إلى الساحة الجنوبية، وفرض أجندته الخاصة، أو ربما أجندات من يقف
خلفه، من القوى الإقليمية والدولية.

نقاط ضعف باعوم وحراكه

وفي المقابل، لا يخلو الحراك الذي يقوده باعوم من نقاط الضعف التي قد تحد
من تأثيره على المشهد الجنوبي، رغم الجدل الذي أثاره قرار عودته.

ولعل من تلك النقاط، الدعم من دول إقليمية، الذي يتلقاه باعوم وحراكه
والذي كشف عنه ناشطون، وهو ما يجعل من عودة باعوم في هذا التوقيت تحديداً
يتخذ أبعاداً مريبة، بحسب محللين.

ويرى هؤلاء المحللون ان عودة باعوم يمكن لها أن تخلط الأوراق السياسية
المخلوطة أصلاً في جنوب اليمن، حيث تتصارع مكونات سياسية محلية، كل منها
وكيل عن دولة إقليمية أو يمثل دولة أجنبية.

ويبدو تحرك باعوم الاخير انعكاسا لرفض دولي اكبر لاتفاق الرياض الذي ترى
فيه بعض الدول الخليجية انه تجاوز كيانات موالية لها في جنوب اليمن، وفق
متابعين.

ما الذي يمكن أن يفعله؟

لا تخلو عودة الرجل من التساؤلات حول ما الذي يمكن أن يقوم به، في ظل
توافق حكومي مع الانتقالي، وطبيعة المهمة التي من أجلها قرر أن يعود.

وكثير من المراقبين يعتقدون أن من شأن عودة باعوم أن تعيد الصراع بين
المكونات الجنوبية إلى نقطة الصفر، خصوصاً إذا لجأ الرجل إلى تحريك
الشارع، وهو ما نجح فيه قبل نحو شهر حين نجح الحراك الذي يقوده باعوم في
تنفيذ تظاهرة شارك فيها الآلاف بمدينة المكلا.

وذلك ما يعتبره المراقبون أنه يعني الكثير من المتاعب التي سيتسبب بها
الرجل لخصومه السياسيين في حال ما نفذ تعهده الأخير بالعودة.

دعوات الانفصال.. هل مازالت حية؟

يراهن السياسيون على الشارع؛ لتحريكه بهدف الحصول على مكاسب سياسية، وهو
بالفعل ما قام به المجلس الانتقالي في مايو 2017.

ولعل هذا الخيار هو ما قد يلجأ إليه باعوم وحراكه لإثبات تواجده على
الأرض، نداً لأقرانه من المكونات الجنوبية الأخرى.

لكن هذا الشارع يبدو أنه لم يعد مؤمناً بشعارات المكونات والكيانات
الجنوبية التي لم تحقق شيئاً ملموساً لطموحات الجماهير منذ نحو عقدين.

وهو ما دفع محللين للقول إن دعوات الانفصال لم تعد قوية ولا تلقى صدى لدى
نسبة كبيرة من الجنوبيين؛ نتيجة ممارسات القيادات الجنوبية ذاتها التي
تسلمت إدارة المحافظات الجنوبية.

كل تلك المعطيات جعلت من دعوات الانفصال لدى شريحة واسعة من الناس
تتراجع، ولا تلقى قبولاً كبيراً.

ولعل هذا ابرز ما يهدد نجاح مهمة القيادي الحراكي حسن باعوم خلال عودته
الأخيرة التي أعلن عنها، حتى ولو راهن على الشارع في دعمه ومؤازرته.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
موظفو اليمن بلا رواتب: الأزمة تدخل عامها الخامس
عام آخر استقبله مئات الآلاف من اليمنيين من دون رواتب في ظل تدهور معيشي لم يعد كثير منهم قادراً على تحمله، إذ كان لقرار الحكومة في سبتمبر/أيلول من العام 2016 القاضي
عبد الله السلال: الرئيس اليمني الذي أعاد طائرته الرئاسية وأوسمته بعد عزله وهو في الخارج
مرت قبل أيام ذكرى حركة 26 سبتمبر 1962 العسكرية التي أطاحت بحكم الإمامة في اليمن وأقامت النظام الجمهوري. وأصبح المشير عبدالله السلال أول رئيس للجمهورية، لكنه أطيح به هو
النفايات الطبية.. الموت داخل مستوعبات و براميل القمامة
الوقاية خير من العلاج جملة ترددها الألسن وتحفظها الآذان غير أنه على أرض الواقع ليس لهذه الجملة محل من الإعراب فى قاموس المسؤولين و قطاع الأعمال خاصة داخل القطاع


تعليقات القراء
482362
[1] ذر الطعم، ومحاولات يائيسه!! ومصالح تلتقي في!!!!!!!!'
الاثنين 10 أغسطس 2020
حنظله العولقي/ الشبواني | تحت الاحتلال حتى الآن::!
تحليل فتحي وشلته لا تخلوا من قصة خالتي سلمى وهي تحكي لبنت اخوها ايام القحط ، في الوطن!! وما قامت به تجاه نعاجها!! كلام لا يخلوا من الخبث والمقاصد الدنيئه لدى مركزه!!! وهو في هذا الهرج والمرج الوطني اليوم يحاول ومعه البعض الى استدراج ما بقي نظيف ومتمسك بالوطن وقضبته الى العوده الى مكان يمكن تصويب فوهة المدفع اليه !! ظناً من انه سينهي القضيه والمطالب الجنوبيه بطلقه واحده،،

482362
[2] تابع لما قبله!!!!!2
الاثنين 10 أغسطس 2020
حنظله العولقي |
وفي هذا مصلحه للجهات الاربع!! العصيده التي يشرف عليها التحالف ويبهرها بين الحين والآخر في الرياض، لا يمكنها ان تصلح للاستهلاك الجنوبي الا في حالة الارغام على البلع بقوة الساعد على الضيوف لها, وكل يوم يمر ، يضع علامه داله على الفشل ، لانه لم يتناول كل القضاياء من راويه استحقاقها لا داخلياً ولا خارجياً، ويحوم حول اجنداته ومصالحه اي التحالف!! الرافضون لهذه العصيده الكثير بل السواد الاعظم في الجنوب

482362
[3] تابع لما قبله!!3
الاثنين 10 أغسطس 2020
حنظله العولقي |
حتى قبل ان تطرح على السفره!! لان الكتاب يبان من عنوانه كما يقولون!! وعليه فالمناضل حسن باعوم خالي من الشوائب ولن يستطيع كائن من كان ان يقول انه خاضع او خادم لاي جهه كانت! وهذا سبب بل هدفهم فيه لاستدراجه الى عدن ودفنه هناك، والمصلحه مشتركه،، بين تجار القضبه: وتجار الحروب: والانتفاعيين واجنداتهم الغير معلنه: والانبطاحيين والعملاء! لهذا باعوم لن يعود الى عدن في هذه الظروف التآمريه والبازار السياسي،

482362
[4] يتبع،،،4
الاثنين 10 أغسطس 2020
حنظله العولقي |
من هناء بأسم الوطن الجنوبي! نطلب من المناضل حسن احمد باعوم عدم العوده الى الجنوب في هذه الظروف الا في حالة الاتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي ، وتسليمه القياده للقضيه الجنوبيه وحمايته من يد, الغدر وما اكثرها!! هناء لابأس بالعوده، ولكني متأكد انه لاشي من هذا سيحصل ، وعليه الحذر ثم الحذر، فان الانتقالي في تركيبته اليوم لن يحمي نفسه وقد يكون رهينه بيد الخارج! فلا تأمن ملمس الحيّات!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الداعري ينتقد المحافظ لملس ويؤكد: ما حدث في صيرة ليس من صلاحياته
استياء شعبي كبير جراء إقالة قائد قوات الحزام الأمني بعدن
هاني بن بريك يعاود الظهور بتغريدة على تويتر
عبد الله السلال: الرئيس اليمني الذي أعاد طائرته الرئاسية وأوسمته بعد عزله وهو في الخارج
النفايات الطبية.. الموت داخل مستوعبات و براميل القمامة
مقالات الرأي
  """"""""""""""""""""""""""   حاتـم الشَّعبي    كلنا يعلم أن اليمن هي من الدول المهددة بتضاءل ونضوب مخزون المياة
في الوقت الذي كان يواصل البعض. من الناشطين حملاتهم الاعلامية التضليلة . في التشكيك بمواقف المملكة العربية
باتفاق الرياض منحت مدينه عدن للانتقالي. ليديرها.  مدينه كل الاضواء اقليميا ودوليا مسلطه عليها.. وتقع عدن
مررت بهم صافحتهم نظرت إلى وجوههم تأملت ماتركته السنون على ملامحهم وأجسامهم، نعمت بودهم وحلقت بعيدا بفضاءات
تابعت لحظات التكريم التي بادرت بها النخب السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية بمحافظة عدن الحبيبة ممثلة
كتبها/ هشام الحاج: عندما يأتي ذكر القاضي فهيم الحضرمي تعود بي الذاكرة ل30 سنة إلى الوراء، فأقول مازال القاضي
رحل عن عالمنا أمس امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في وقت أحوج ما يكون إليه شعبه و الأمة العربية
    صالح الديواني* - القاهرة مليون ونصف يمني تقريبا في القاهرة، وربما ضعفهم في السعودية، ونصفهم في تركيا،
  بلغات العالم المختلفة وأبجديات الأحرف المتناثرة، وببراعة الأقلام الساجعة والمتجانسة، ومشاعر القلوب
الكويت الخير والسند والتي ارتبطت حياتنا باهم مراحلها وهي التعليم الثانوي ولان الكويت المدد بدون شروط والخير
-
اتبعنا على فيسبوك