مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 26 نوفمبر 2020 12:49 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 12:43 مساءً

المجلد العاشر في سفر الإصحاح الجنوبي

لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية المقيمة في المنفى" وذلك عندما يكون حديثنا عن دورها في مسيرة "الحراك الجنوبي" على وجه التحديد ؟ وهل للقيادات التاريخية اليوم دور ووزن حقيقي على الساحة الجنوبية ؟ وماهو مستقبل توجهاتها على ضوء تطورات المشهد الجنوبي والتي قد تجعل من رؤى ووجهات أنظار تلك القيادات مخلفات للكب في سلة المهملات !؟
وقبل البت في الإجابة عن كل تلك التساؤلات ، علينا أن نتفق أولا أن كل تلك القيادات كانت في يوما ما تحكم الجنوب وتوالت المراحل عليها حتى غدت جميعها منفية في الخارج ولاتلوي على شيء .. واشدد وللمرة المئة بعد الألف أن طرحنا لا يحمل خصومة شخصية مع كل تلك القيادات ، بل على العكس والنقيض تماما ، فالفارق الزمني مابين تاريخها وتجاربها والتي لم نعي إلا النزر اليسير منها يجعلنا بمنأى عن أي خصومة أو عداوة معها وذلك لأننا لانسعى إلى ذلك وليس في حسباننا ذلك ، فنحن نساجل التاريخ كما هو والحقيقة كما هي .

 

وعليه نسجل أن أغلب تلك القيادات فشلت فشلا ذريعا في التعبير عن ذاتها والأنتصار لقضايا شعبها، وليس هذا فحسب ، بل أنها تسببت في حرف مسار التوجه المعاصر الأخير للجنوبيين والذي عبر عنه الحامل السياسي الذي توافقوا عليه وشكلوا نواة انطلاقته والمتمثل في "الحراك الجنوبي" المطالب باستعادة الدولة الجنوبية ولم تكتفي بذلك بل ولازالت تصر على المضي في توسيع دائرة الأنقسام والتشرذم والضعف وسواء كان مضيها بقصد أو بدون قصد ، فإنها وباصرارها وتسابقها على خوض مضمار مارثون تسجيل المواقف تثبت أنها لازالت كذلك، إما نكاية سياسية فيما بينها أو لأجل الأستهلاك الدعائي والحصول على بعض المزايا والمنح العابرة بين الفينة والأخرى .


فبدل أن يكون ظهورها في صالح الجنوبيين وقضيتهم جاءت النتيجة عكسية ومخيبة لآمال وتطلعات الشارع الجنوبي .. غير أن الملفت هو أن القيادات الجنوبية في الداخل والتي قادت الحراك الجنوبي كانت الحلقة الأضعف أمام ركوب القيادات التاريخية موجة الحراك الجنوبي ، فانقسمت على نفسها وتم استقطابها وتفرقة عصبتها واكتفت بإن تكون محسوبة على الرئيس السابق والرئيس الأسبق بعد أن كانت متوحدة ويجمعها إطار سياسي واحد فيما كان يعرف بالمجلس السياسي الأعلى للحراك الجنوبي والذي أضحى من مخلفات الجنوبيين المعاصرة لاحقا ولم يعد له أي وجود وبالكاد يستشهد به ناشطا هنا أو ناشطة هناك وليس هناك ماهو أكثر من الناشطين والناشطات في الجنوب .


وباعتقادي أن "التبعية الجنوبية" لاتقتصر على التبعية للخارج ، ففي المقابل هناك تبعية جنوبية للداخل الجنوبي ولن نجد أبلغ مثل للأستشهاد كمثل تبعية قيادات الحراك الجنوبي في الداخل للقيادات التاريخية الجنوبية في الخارج ..بيد أن الأنكى والأدهى والأمر أن معظم الجنوبيين لازالوا وإلى اليوم يعتقدون انه لايمكنهم أن يحققوا على أرض الواقع شيء مالم يحظوا بحليف خارجي يتبنى ويدعم قضيتهم وكأنهم خارجون تماما عن دائرة العصر ونطاق الحقيقة ولعل ذلك مايفسر سر قوة وبقاء القوى السياسية في الشمال وضعف وضياع القوى الجنوبية في الجنوب ..وبدون أدنى تردد فإن السر كل السر يكمن في الأعتماد على الذات والجنوبيين يعانون أزمة إنعدام الذات ولأنهم لم يصنعوا الذات الجامعة لهم كي يعتمدوا عليها في مواجهة الصعاب والتحديات .

تعليقات القراء
499183
[1] التخلف جمهورية " الضالع"
الخميس 22 أكتوبر 2020
Al adani | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
الميليشيات المتغطرسة والأمية والغبية من الضالع والجافع ، فهم أسوأ الناس في اليمن وعاجلاً أم آجلاً سنطهر عدن من نفاياتهم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ما حقيقة مقتل مهدي المشاط ؟
عاجل : تدشين صرف مرتبات وحدات الجيش لشهر يوليو
صحافية امريكية تقول ان بايدن لن ينهي حرب اليمن وتكشف الاسباب
شرطة الرياض تلقي القبض على 7 يمنيين وسعوديين..تفاصيل
(تقرير).. إلى أين وصلت خطوات تشكيل الحكومة الجديدة؟
مقالات الرأي
في منتصف العقد الماضي بدأ الحديث عن مشروع شرق أوسطي وأن "سايكس بيكو" جديد في انتظار منطقة الشرق الأوسط.. ثم بدأ
    ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة في كل أنحاء العالم ، يعني أسبوعين يومين ؟! ، ربما تدفع فيها النساء ثمن
دخلت الحرب في اليمن مرحلة تعد الأبرز والأهم  ألا وهي  الكشف عن مستور لطالما ظل لغز يحير المهتمين
مما لا شك فيه أن أي خطوة لتدمير الحركة الحوثية يصب في مصلحة اليمن؛ فهذه الحركة الشمولية التي تمارس الحكم
يحاول الكيان الصهيوني التصيُد في أي مناسبة وبدون مناسبة ,واقتناص أي فرصة سانحة للترويج للتطبيع , ففي مدن بعض
أي تدخلات في شؤون الدول والشعوب من قبل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن لن تجدي أو تفشي إلى حلول أو ترسم خارطة
من سيحاكم من؟ أنتم لا تصدرون أحكامكم ضد رموزًا يمنية وحدوية فحسب، فقد شملت أحكامكم قادة ومثقفين وسياسيين
ولدت العلمانية في أوربا لمواجهة طغيان الملوك والزعماء ورجال الدين بهدف الحصول على الحرية والعدالة والمساواة
  لانعلم مالذي ينتظره المحافظ محمد صالح بن عديو محافظ محافظة شبوة ، أو يرجوه ، أو يتأملة من الرهان على هرم
جراء زمهرير البرد القارس بضواحي ريف أبين أرض البدو والرعيان ..وخوفا على صحة أمي المسنه والمصابه بمرض الربو
-
اتبعنا على فيسبوك