مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 01:13 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 10:42 مساءً

زنقلة ماكرون.

لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته والتي تسيء للإسلام والمسلمين .

فمنذ صعوده إلى سدة الحكم أخذ العداء يتنامى بطريقة جنونية ضد الإسلام في فرنسا...مما حدى به إلى أن يتقول على الإسلام بأنه يمر بأزمة وتناسى المعتوه أنه هو المأزوم وليس الإسلام .

وعلى إثر ذلك التصريح المسيء للإسلام تعرض لهجوم عنيف داخليا وخارجيا ورسمياً وشعبياً في خطوة لم يحسب لها حساباً .
ثم توالت عليه الحملات والصفعات ... والتي كان آخرها ذلك الموقف المخزي الذي تعرض له من قبل الرهينة الفرنسية التي أعلنت الإسلام ورفضت أن تتحدث إليه رغم حفاوة الاستقبال لها بقيادته هو نفسه .

ومع ذلك لم يتعظ ولم يعتبر وأصر على مواصلة أذيته للإسلام والمسلمين

فكانت آخر مغامراته تلك المسرحية الهزلية والتي تحكي ذبح مدرس فرنسي من قبل شاب مسلم .
هذه المسرحية السخيفة هي من تأليفه وإخراجه وتمثيله هو نفسه .
وليس أدل على ذلك من أنهم عمدوا إلى قتل الجاني مباشرة رغم أنه لا يملك سلاحا نارياً.. والهدف من ذلك هو طمس القضية وإنهائها وإخفاء حقيقة ما جرى..

إلى جانب ذلك أن مصدر الخبر ونشره وترويجه هي جهة واحدة غير محايدة .
وكل تلك المؤشرات تؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأن هناك أمراٌ دبر بليل .

ونحن هنا بالطبع ندين كل أعمال الإرهاب أياً كان نوعها وشكلها وبكل لغات العالم ,ونستنكرها بكل عبارات الاستنكار.

وفي الوقت ذاته لا نشك قيد أنملة في أن الغرب ومن وراءه أمريكا لا يتورعون أبدا عن استخدام مبدأ الميكافيليا وهو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة في تحقيق أهدافهم ومآربهم .

لذلك ليس لديهم أي حرج في أن يقتلوا شخصا ما بتلك الطريقة الوحشيةالبشعة.. أو أن يضحوا بآلاف الأرواح البريئة في حادث كحادث تفجيرات البنتاجون _ الذي يعلم القاصي والداني أنه من صنع المخابرات الامريكية _ بغرض إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام لتشويهه .

فما هكذا ترد الإبل أيها الماكرون المأزوم ...
كلنا يعلم أنك تريد أن تجد لك مبررات لتغطية فشلك وإخفاقاتك وأزماتك الداخلية والخارجية ففكرت ثم فكرت ثم قدرت ...فلم تجد لك وسيلة أنجس ولا أوسخ من أن تحارب الإسلام وتلصق به التهم الباطلة والإسلام براء كل البراءة من خزعبلاتك أنت وغيرك.

ما يهم في حواداث كهذه هو الانتباه لخطورة الإعلام الموجه الذي يستغلها لبث سمومه وخبثه ولؤمه للنيل من الإسلام وتشويه صورته
في ظل غياب تام للحقيقة التي لا يتركون لأي طرف محايد التأكد منها ونشر أخباراً صحيحة تجلي الغموض.

فمثل هذه الأخبار للأسف الشديد مصدرها ونشرها
وترويجها مطبخ واحد ثم يأتي المطبلون في القنوات ( الفاضية) ليرددوا تلك الأخبار والإشاعات كما ترد ولايكلفون أنفسهم في تحليلها ودراسة أبعادها .

تعليقات القراء
499362
[1] ليس تكاتف ولكن التغقع ان المسلمين كبادان فيها حروب كثيرة
الخميس 22 أكتوبر 2020
رشاد سالم | الجنوب
وتزرع للعالم مشاكل كثيرة ربما يتم استيرادها من برع لمن يرغب تفسير كل شئ بالمؤامرة . ولكن الفاعلين هم المسلمين بينهم البين شوف حول جنبك . واما الصفعة التي تسموها انه وحدة مسيحية واسلمت فهذا دليل على لبلدان تحترم ارادة اهلسها فلم يشتمها وحررورها وتم اسعقبافها شخصيًا. واما عن المسلمين المقيمين البلدان في الخارج فعليهم فهم الثقافة المحيطة بهم وحريتهم تنبع من الحرية التي تم منحها القانون هو الحكم .

499362
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الخميس 22 أكتوبر 2020
ناصح | الجنوب العربي
تبرير الإدانة لما حدث ولصق تهمة الإرهاب بالإسلام والمسلمين بمفهوم الإسلاميين لا علاقة له بالديمقراطية ولا بحرية الرأي ، هناك تقصِّد للإساءة ليس فقط للإسلام وإنما أحياناً للمسيحية ولا يوجد إساءة لليهودية ومعاقبة من يتعرض لما يُسمى بالسامية وحصر ذلك باليهود دون غيرهم ، وكلنا يعلم أن اليهود عندما إضطهدوا في أسبانيا وجدوا بلاد المسلمين مرحبة بهم ليعيشوا بسلام فيها . سيظل الصراع بين الخير والشر قائماً إلى يوم الدين



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مسؤول حكومي يكشف عن أكبر خطأ ارتكبه (صالح) قبل وفاته
القصة الكاملة لواقعة قيام زوج مروى البيتي بإحراقها ووفاتها
تعميم صادر عن جمعية صرافي عدن
بدء توزيع اراضي سكنية للمواطنين بعدن
(تقرير).. صراع النموذجين بين عتق وعدن.. من سيقود من؟
مقالات الرأي
نوفمر يوم عظيم فيه تم طرد الاستعمار البريطاني وعملائه في افضل يوم مشرق في جنوب اليمن وفي نفس الشهر كان افضل
الناس اجناس والطبائع تختلف  ليس مقياس بين شيبة وشاب ناس تتلذذ من طيب الكلام تحترم رأيك واختيارك تعمل له
  ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م هو يوم الإستقلال وذكرى خروج آخر جندي بريطاني من عدن، ومع أنه يوم التحرير إلا كان يوم
  في إيران نشأ الإرهاب، وترعرع العنف، ونما الدمار، وأُسس للشر، ومن ثم صُدّرَ إلى جميع بلدان العالم
في اليمن كل شيء مختلف ، فالحقيقة قد تغدو لبرهة اسطورة والاسطورة قد تصبح فجأة حقيقة .. معادلة ليس يفهمها على
  سنفرح وسنحتفل وسنفتخر بأعياد نوفمبر. ذلك اليوم الخالد في ذاكرة الأحرار و سيظل هذا اليوم مصدر إلهام ووقود
شيطنة(الإخوان المسلمين ) والسعي للتطبيع مع (الإخوان اليهود) أراه وضعا طبيعيا بالنسبة للأنظمة العربية
لن ندفع المزيد من خيرة قادتنا وشبابنا من أجل إرضاء التحالف فقط ، ولن نستمر بضبط النفس واطاعة الأوامر حتى نخسر
في مثل هذا اليوم 30 نوفمبر 1967م رحل عن عدن اخر فوج بحري من قوات المشاة البحرية (المجوقلة) لقوات الانتداب
التقيت بالأعلامية نوال باقطيان الصحفية المجتهدة  صاحبة الاستطلاعات الرائعة والجريئة في الصحافة العدنية
-
اتبعنا على فيسبوك