مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 28 نوفمبر 2020 08:05 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 23 أكتوبر 2020 09:11 مساءً

أينَ تلك المواقع والمُنظمات مما حصل لجبال عدن الأثرية

اولاً نود أن نُذكر الاخوة قادات مشروع استقلال الجنوب، ممثلاً بقيادات المجلس الأنتقالي الجنوبي.

إذ أننا نؤكد على ضرورة وجود خطاب إعلامي جنوبي ذكي،يرتقي الى تضحيات الشعب الجنوبي ويُجابه الاله الإعلامية الضخمة للقوى اليمنية المعادية للجنوب،

إذ انهُ يستوجب إعادة النظر في الخطاب الإعلامي الحالي سواءـ في الطاقم الأعلامي في قناة المستقة أو لإذاعة هنا عدن،

والعمل على بناء خطاب إعلامي جنوبي يمتلك القدرة والمعرفة على غرز مفهوم الوطنية ومبادئ الثورة الجنوبية التي انطلقت في 7/7/2007
لتعزيز و ترسيخ مبدأ الاستقلال الثاني في عقول كافة الفئات العمرية،مما سيسهم في رفع مستوى الوعي الشعبي و إلابتعاد عن الشائعات المُغرضه منها شائعات الاختطاف ومحاولة تشوية الدور الأمني في العاصمة عدن، أو الاشاعات الأكثر خطراً والتي تهدف الى تفتيت وتمزيق النسيك الاجتماعي الجنوبي الواحد، ونشر الكراهية بين أبناء الشعب الجنوبي.

كلنا رأينا قبل أشهر قليلة كيف شُنت أشاعات أعلامية بطريقة قذرة وبأسلوب خبث و مُمنهك، وأعتقد أن كُل أبناء عدن الحقيقين يعرفون من ينتهج هذا الاسلوب الفتنوي المقيت، بحيث قاموا قبل أشهر قليلة بنشر أكذوبة البسط على جزيرة العمال " المعلا" ضد قائد أمني أسمه "صامد سناح" وأستهدفت هذه الاشاعات محافظة من محافظات الجنوب و أسموهم بالرفيين ،لخلق الكراهية والفرقة بين أبناء شعب الجنوب...
و فيما عندما رأينا عمليات البسط والاستيطان الحقيقي الذي طال جبال العاصمة عدن الأثرية والمساحات والمرتفعات الشاسعة من قبل "الجيش اليمني النازح" التزمت كل هذه المواقع الاخبارية وتلكَ المنظمات الصمت التي تدعي أنها منظمات المجتمع العدني، ولم تتفوة بكلمة واحدة وتدين ماصل من قبل أبناء العربية اليمنية،
في الحقيقة ولا يخفى على أحد أن هذه المنظمات والمواقع ليسوا من ابناء عدن الحقيقيين وإنما يستخدمون أسم عدن لدس السم لفكفكة النسيج الأجتماعي واللحمة الوطنية الجنوبية ويعملون وفقاً لأجنداتهم لغرز المناطقية  والجهوية في الجنوب كما عُرفَ عنهم في مراحل سابقة قبل عام تسعين .

حتماً أن مثل هذه الاساليب لن تتعاطى معها العقلية الجنوبية ولكن لابد من وجود إعلام جنوبي يرتقي الى مستوى عدالة قضية شعب الجنوب لتحصين الشارع الجنوبي من هذه الاشاعات البائسة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
طموحاتنا، تسقى بقطرات ندى التفاؤل، فهي تنمو يوما بعد آخر، لتتفرع منها أغصان الأمل، كل يوما وشجرة أحلامنا
أعزائي شباب اليوم ..كم كنت وأنا من شباب الأمس في أواخر الخمسينات ومطلع الستينات أن أستعيد ذكريات شبابي الباكر
لم أكن أتوقع بأن تصل مشاركاتي في كتابة المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي في الفيس بوك والواتس
من ينظر لمسيرة الحوثي سيجد أنها ذات رصيد مليء بالاجرام ، وهذا الرصيد يدلل ويؤكد ويثبت أن الحوثي ميليشيات
  أكملتُ من العُمر ثمان وعشرين خطيئةوست سيئات ومائة لَعنة نَضجت وصِرتُ كائنٍ مُلطخ باللون الأصفر
30 نوفمبر 1967م هو يوم الاستقلال الأول لشعبنا الجنوبي العظيم من الاحتلال البريطاني وهو ثمرة ثورة 14 أكتوبر
تسعة أعوام مضت منذ أحداث ما يسمى بالربيع العربي الذي أستهدف وأسقط بعض الأنظمة والاوطان والشعوب العربية وأسقط
بفضلٍ من الله أو بغضبٍ منه لم نزل خارج نطاق سلطة حكومة صنعاء، وما يؤكد ذلك اننا لم نشهد لوحات وملصقات الصرخة
-
اتبعنا على فيسبوك