مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 28 نوفمبر 2020 07:02 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 23 أكتوبر 2020 10:28 مساءً

كيف يمكن الرد على التوحش الفرنسي..؟

ما يقوم به الرئيس الفرنسي ومؤسسات الدولة الفرنسية لا مثيل له في التاريخ الحديث من حيث وضع مسلمي فرنسا تحت الأسر الفكري والترقب الأمني، وشن حملة شرسة تزدري نبيهم وتشتمه بأقبح الأوصاف وتنقل هذه الرسائل لكل العالم ليفرض على مسلمي أوروبا هذا البغي السياسي الثقافي المنحط، واعتبار ازدراء المسلمين وتحقيرهم جزء من ثقافة العولمة الجديدة

وهو عمل إرهابي خطير يهدد التعايش العالمي.

لكن هذه الحرب السياسية الفكرية التي لا ترتبط بجريمة قتل المدرس المدانة، وإنما بروح مشروع الكراهية والعنصرية وجذور الإبادة والتوحش في ثقافة الغرب وخاصة عقل باريس الاستغلائي؛ لا يمكن أن تواجه بطفرات عاطفية ثبت فشلها ولا بتحويلها كموجة صراع لأجل دولة وظرف سياسي، وإنما بعمل منهجي منظم يفعّل وسائل الجدل والحوار الفكري وخاصة تثقيف الأجيال بسيرة نبي الرحمة وكيف تُفهم في هذا الزمن وتدشين مسار حواري حول حرب فرنسا على نبي الإسلام نطرحها للعالم كله وهل ذلك يخدم التعايش.

وسائط الردع الحضارية مشروعة ومطلوب ومنها المقاطعة لكن المقاطعات التي تقوم على موج عاطفي موسمي تفشل، ولا ينجح إلا التركيز الممنهج على قدرات اقتصادية مختارة بعناية ترد على التوحش الفرنسي وتطرفه الفكري.

ونؤكد هنا بأن أي تسويق لخطاب الغلو والعنف مع المدنيين والأبرياء أو فحش الحديث والعنصريات المعاكسة والخطاب السوقي أو الوظيفي للدولة أ أو ب لن يردع ولن يعطي نتيجة لحماية المسلمين والدفاع عن سيرة نبيهم بأبي هو وأمي وصلى عليه إله العرش وسلما.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أعزائي شباب اليوم ..كم كنت وأنا من شباب الأمس في أواخر الخمسينات ومطلع الستينات أن أستعيد ذكريات شبابي الباكر
لم أكن أتوقع بأن تصل مشاركاتي في كتابة المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي في الفيس بوك والواتس
من ينظر لمسيرة الحوثي سيجد أنها ذات رصيد مليء بالاجرام ، وهذا الرصيد يدلل ويؤكد ويثبت أن الحوثي ميليشيات
  أكملتُ من العُمر ثمان وعشرين خطيئةوست سيئات ومائة لَعنة نَضجت وصِرتُ كائنٍ مُلطخ باللون الأصفر
30 نوفمبر 1967م هو يوم الاستقلال الأول لشعبنا الجنوبي العظيم من الاحتلال البريطاني وهو ثمرة ثورة 14 أكتوبر
تسعة أعوام مضت منذ أحداث ما يسمى بالربيع العربي الذي أستهدف وأسقط بعض الأنظمة والاوطان والشعوب العربية وأسقط
بفضلٍ من الله أو بغضبٍ منه لم نزل خارج نطاق سلطة حكومة صنعاء، وما يؤكد ذلك اننا لم نشهد لوحات وملصقات الصرخة
لقد اصبحت مهنة الصحافة والاعلام مهنة صعبة جدآ اصبحت فية حرية الرأي والفكر والتعبير غير مقبولة في زماننا هذا
-
اتبعنا على فيسبوك