مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 28 نوفمبر 2020 07:45 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 24 أكتوبر 2020 01:01 صباحاً

في ذكرى .. يوم وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم


لعل اصدق بيت في الرثاء هو قول شاعر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حسان ابن ثابت رضى الله عنه حين قال :
(وما فقد الماضون مثل محمد ...ولا مثله حتى القيامة يفقد )
ولعلنا في هذا الزمان فقدنا نهجه الذي جاء ليغير قيم ومفاهيم في المجتمع الجاهلي ويبقى محاسنه وقيمه الإنسانية ، ويعمل على إعادة النظر في العلاقات الانسانية وخاصة مع دول الجوار في الشرق والشمال والجنوب فكانت اليمن محطة هامة في حياته ، ومركز قوته في الجزيرة العربية ، وجعل ضرورة دمجها ضمن مجتمعه الإسلامي الجديد في الجزيرة العربية من اهم أولوياته ،ومنهجا هاما في عمله الدعوى وركيزة كبيرة لقيام رسالته ، فجعل من سبا سورة تتلى ، وكان اعتماده على أبناء اليمن وجعلهم دعامة أساس لقوة للجيش الاسلامي، وشكل جيش من اليمنيين اطلقه للفتوحات الإسلامية في كل مكان .
وهكذا نجد انفسنا نحن اليمنيون قد فقدنا شيئا عظيما ومكانة كبيرة اوجدها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعد موته ، وجعلهم دعامة الرسالة المحمدية وتواجدها في كل موقع دعوة او غزوة او جيش الا وبه اليمانيون ضمن مكوناته ، ومركز قوة في رسالته، وقد وصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أهل اليمن بأنهم أصحاب حكمة وإيمان بعد وصول وفد الاشاعرة اليه مشهرين ايمانهم برسالته ، وقد كان لهم نصيب وافر من هذا الشهادة النبوية الكريمة ، وكانوا في طليعة الشعوب التي جابت دول الشرق والغرب جهادًا واستيطانًا للبلاد المفتوحة ، فثبت أن قبائل من اليمن رحلت إلى المدينة اثناء حياة الرسول ونشر الدعوة مثل قبيلة الأشعريين ، فوجد اليمنيون انفسهم حماة لهذا الدين وقادة سياسيين وعسكرين فيما بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصة في عهد الخلفاء الراشدين وقيام الدولة الإسلامية الاموية والعباسية فقد شارك اليمنيون في معركة القادسية وفتوحات مصر ، وسمعنا عن السمح بن مالك الخولاني احد القادة الذين حاولوا ضم فرنسا للدولة الإسلامية وقتل في تولوز و اعقبه عبد الرحمن الغافقي في معركة بلاط الشهداء ، وغزا حميد بن معيوف الهمداني جزيرة كريت في اليونان ، وتواجدت قبائل همدان في الجيزة بمصر ، واشترك اليمنيون بفتح النوبة الواقعة حاليا في السودان ، وقاد عقبة بن نافع العكي التهامي جيشه في مضيق جبل طارق الواقع بين المغرب واسبانيا ، وولي لبيع بن زياد الحارثي المذحجي خرسان ، وغزا معاوية بن خديج التُجيَّبي الكندي صقلية وكان أول عربي يغزوها ،
وعندما توقفت الفتوحات لم تتوقف جحافل الشعب اليمني في جوب الأرض شرقا وغربا ، ولكن لم يكن ذلك عن طريق الجيوش الجرارة التي كانت تفتح السهول والمدن ، بل كان عبر قوافل التجارة التي لم تدع سلعة إلا ورحلت في بيعها أو شرائها أو استجلابها ، بل إن من قوافل التجارة تلك من استوطن بلادًا قاصية بعيدة وبقي فيها حتى هذه الساعة ، وكان لأبناء حضرموت دورا هاما في حمل هذه الرسالة بقيمهم وسلوكهم فنشروا الدين الإسلامي بقيمهم واخلاقهم وكان لهم الامر والحكم في كثير من بلدان العالم الإسلامي وخاصة في اكبرها سكانا في شرق اسيا مثل إندونيسيا وماليزيا والهند والسند والصين وغيرها من الدول الإسلامية ،
لم تنس القبائل اليمنية المهاجرة أصلها ، فحافظت على تراثها ونقلت كل التقاليد العربية إلى المسلمين في دول جنوب شرق آسيا ، بدءا من الإزار اليمني الشهير وانتهاء بالمذهب الشافعي الذي كان سائدا في اليمن آنذاك ونقل بحذافيره إلى دول المنطقة باعتباره الممثل لدين الإسلام وحامل الروح الإنسانية للإسلام ، وفي هذه المناسبة العظيم يوم وفاة الرسول وهو يوم ميلاده فان الحديث عن دور اليمنين في نشره بصفائه ونقاءه وصدق حامليه للبشرية جمعاء هو الوجه الصحيح لليمنين وليس صرع الاسر والافراد من اجل السيطرة على حكم البشرية وعبودية الناس .
اننا كيمنين يجب ان نحمل هذه الروح لإصلاح احوالنا أولا ثم نجعلها رسالتنا نحو اخوتنا في دول الجوار والعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء ، فلنبادر لإصلاح احوالنا ونعتبر من تاريخنا في جوانبه المضيئة والايجابية لنصنع مستقبل اجيالنا في اليمن ..نامل ذلك ؟؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
طموحاتنا، تسقى بقطرات ندى التفاؤل، فهي تنمو يوما بعد آخر، لتتفرع منها أغصان الأمل، كل يوما وشجرة أحلامنا
أعزائي شباب اليوم ..كم كنت وأنا من شباب الأمس في أواخر الخمسينات ومطلع الستينات أن أستعيد ذكريات شبابي الباكر
لم أكن أتوقع بأن تصل مشاركاتي في كتابة المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي في الفيس بوك والواتس
من ينظر لمسيرة الحوثي سيجد أنها ذات رصيد مليء بالاجرام ، وهذا الرصيد يدلل ويؤكد ويثبت أن الحوثي ميليشيات
  أكملتُ من العُمر ثمان وعشرين خطيئةوست سيئات ومائة لَعنة نَضجت وصِرتُ كائنٍ مُلطخ باللون الأصفر
30 نوفمبر 1967م هو يوم الاستقلال الأول لشعبنا الجنوبي العظيم من الاحتلال البريطاني وهو ثمرة ثورة 14 أكتوبر
تسعة أعوام مضت منذ أحداث ما يسمى بالربيع العربي الذي أستهدف وأسقط بعض الأنظمة والاوطان والشعوب العربية وأسقط
بفضلٍ من الله أو بغضبٍ منه لم نزل خارج نطاق سلطة حكومة صنعاء، وما يؤكد ذلك اننا لم نشهد لوحات وملصقات الصرخة
-
اتبعنا على فيسبوك