مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 25 نوفمبر 2020 02:21 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 29 أكتوبر 2020 08:35 مساءً

حدثتني نفسي في هذا اليوم

 

اليوم أكملتُ التاسعة و الأربعين من عمري عشتُ فيها حياةً كغيري من الناس مليئة بالأحداث، فيها الغرائب و العجائب، عرفتُ فيها الناس وخبرتُ معادنهم فوجدت الماس والذهب، و ورأيت الذهب المغشوش ، و وجدت الحديد الصدَي الذي لا يُطرق و لا يُسحب فلا تنفع معه كيرٌ و لا نار. حافظ على الذهب و تمسك به، وحاول في المغشوش لعلك تنقيه، و لا تتعب نفسك بالصدَي فالطبع يغلب التطبع.
اليوم وبالذات هذه السنة وافق مولدي مولد تاج البشرية ونجمها وقمة الكمال الانساني محمد صلى الله عليه وسلم و يا لله كم تملكني شعور بالرهبة والضعف أمام هذا الحدَث الذي أخرج للدنيا السراج المنير الذي اهتدت الأمة المتخلفة بهداه، وعزت الأمة الهزيلة بثباته وشجاعته، فأسأل الله كما وافق مولدي مولده أن يجعلني من الموافقين له قولاً وعملاً.

ومن واقع خبرة الحياة أني وجدت السعادة الحقيقية هي في داخل النفس، في مبادئك، في قناعاتك، في حريتك، في كرامتك، في أن تعيش كما تريد لا كما يُراد لك.

لقد عشتُ سنين عمري و أنا في عمق الحياة، مختلط بكل فئات المجتمع، لا أحب الإنزواء أو حياة الأبراج العاجية، أو حياة الفلاسفة الذين ينظرون لحياة الناس أنها جزء من ترفهم الفكري، بل عشت مع الناس فقرهم ومعانتهم بكيتُ معهم وفرحتُ لفرحهم، كنت و لازلت مقتنعاً أن مساعدة الناس في همومهم ومشاكلهم ليس بالتنظير وكثرة الخطب و المواعظ بل بالملامسة والتأثير المباشر للمشكلة و إزاحتها.

في ظل حياتي لم أجد أفضل من التسامح والعفو عند المقدرة كعلاج لأي مشكلة عويصة، و لم أجد أنفع علاج مع الحمقى و أهل الدناءة مثل التجاهل وعدم إعطائهم فرصة للتسلق على ظهرك.

أنا لا أُحبُّ البكاء على الأطلال و أراه شكل من أشكال التأنّث للرجال، ولكن أحب المبادرة والمباغتة وتغييرالأسلوب عند الفشل في العلاقات أو في معركة خسرتها.

أُحبُّ الحياة ببساطتها وجمالها لا لتعقيد الأمور، أكره التطرف والتشدد باسم الدين أو باسم الوطن أو تعظيم الأشخاص، وكذلك أنزعج من الجهلة و السطحيين السذج الذي يتكلمون في كل شيء بلا علم.

أريد أن أعيش بقية عمري حياةً مليئةً بالخير والنفع لديني و وطني و الانسانية جميعاً.
هذه خواطر حدثتني نفسي رأيت من حق الصداقة التي بيننا أن أحدثكم بها.

أخوكم/ حكيم الحسني.

٢٠٢٠/١٠/٢٩. .
الخميس.

تعليقات القراء
501165
[1] حق الصداقة
الخميس 29 أكتوبر 2020
ابوسالم | يارب فرجك
جهودك واضحه ومساجدعدن منابرها تشهد بصمتك فانت مفتاح للخير مغلاق للشر بس ياريت بحق الصداقة سميت لنا بعض من هم اصدقائك الذهب و الماس والذهب المغشوس



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
كاتبة كويتية ترتدي الزي اليمني وتثير جدلاً واسعاً(صور)
ما حقيقة مقتل مهدي المشاط ؟
حقول الموت في الحديدة تصطاد أبًا ونجليه .. عائلة أحمد أنموذج لمأساة الألغام الحوثية
الجعدني: كلية اللغات باتت من أهم الكليات بجامعة عدن رغم الصعوبات التي نواجهها (حوار)
عاجل: تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في عدن
مقالات الرأي
    رغم الظلم والجور والإجحاف الذي مارسته صنعاء بحق الجنوب عامة والضالع خاصة ، بيد أن الحال كان حينها
لم يعد للشعب اليمني أي حاجة لبنك مركزي صوري عاجز حتى عن صرف المرتبات وغير قادر على القيام بأي مهام مصرفية
  ثلاثة أصدقاء من عدن راحو يخزنون البحر خلف قلعة صيرة فرشوا قطيفه ومداكي وعمود خشبي فوقه سراج وترمس قهوة
    في كتابات سابقة قبل عام واكثر اشرنا الى خلط الكثير من الناس بين مفهوم أبين كمحافظة وأبين كقبائل
بمجرد أن أعلن الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن بعض أسماء إدارته الجديدة، ومنها وجوه قديمة، عابرة لفترة
في ظل الانتقال العسير - هذا أقل وصف له حتى الآن - للسلطة السياسية في الولايات المتحدة، يطالعنا هذا الخبر
(1) الجنوب ليس أحسن حالا من الشمال..بات ممزقا ووهنا ويفتقد لكل شيء..لا يوجد نموذج حتى في الحدود الدنيا، وبأي
في طريقي إلى مدينة عدن كنت قد مررت بنقاط تتبع الشرعية وأخرى تتبع الانتقالي الجنوبي وفي ضوء ما يجري من مواجهات
    كتب / قيصر ياسين   إن البنك المركزي تحول الى صراف فقط ولم يمارس السياسة النقدية وهذا هو السبب
ولد الشيخ طارق جميل بن الله بخش بن عناية الله في شهر أكتوبر عام 1953م في قرية تلمبه إحدى قرى مديرية خانيوال في
-
اتبعنا على فيسبوك