مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 15 يناير 2021 09:06 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 05 نوفمبر 2020 09:43 مساءً

اعقلوا

اعقلوا.. 

انقسام عالمنا العربي بين دعم ترامب والتعاطف مع بايدن في الانتخابات الأمريكية يعكس ضحالة موقعنا وتأكيد أننا ذيل الأمم، ولا خير يرتجى مننا في اعمار الأرض سوى الإفساد والقتل فيها. 

أقولها لبعض المتفائلين ومن رفع سقف الطموحات والربح في حال صعود بايدن أن دعم هيلاري كلينتون في عام ٢٠١١ (بحسب وتأكيد ايميلاتها) قد لا يتكرر الآن وإن كانوا من نفس الحزب، لأن السياسة الأمريكية تحكمها مصالحها، فلا توجد صداقة أو عداوة دائمة في السياسة، ودعمها لبعض التيارات في ذلك الوقت والتقارب مع إيران كانت لها أجندة خاصة وهي ما أوصل عالمنا العربي لوضعنا الراهن فعلام المبالغة، وبالطبع تلك المصالح قد تتغير في ظل مرونة تعامل القوى الإقليمية معها وتحقيقها لتلك المصالح وهو بالتأكيد ماسيكون ولكن هذه المرة بدون صخب وشرشحة الجمهوريون، وبالتالي نحن مجرد نتيجة لتلك المصالح فقط. 

كذلك لا ننسى التغيرات الإقليمية وتطور العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة والذي قد يمرر سيناريوهات جديدة وإيجاد واقع قد يكون أقسى وأشد على عالمنا العربي، فلا داعي الإكثار من التفاؤل والتعاطف الفاقد للعقل والاتزان.

بدورنا كل ما نتمناه هو أن تضع الحرب أوزارها في اليمن، وأي أصوات منادية بإيقاف الحرب والدعوة للسلام الشامل من الشرق أو الغرب هي أصوات مرحب بها.

#وجهة_نظر

عبدالعزيز عبدالله الشعيبي

٥ نوفمبر ٢٠٢٠



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الرئيس الخامس والأربعون في الولايات المتحدة الأمريكية ذلك الرئيس الذي جمع
الضربة التي تلقاها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قبل رحيله وتسليمه البيت الابيض جاءت بالضربة القاضية حيث
  بقلم : العارف بالله طلعت. كل منا يحاول أن يحقق طموحات هامة سعى من أجلها فترات طويلة .وسيحل عام جديد ألا وهو
بِيرِْلِيَه يهودية مغربية زاد من حسنها الطبيعي بذخ ما ترتديه من لندن ، وما تتعطَّر به من "باريس" الغالي الثمن
يتكلم اللغة العربية ويتعلمها نحو  نصف مليار نسمة، لذلك أقرت الأمم المتحدة 18 ديسمبر من كل عام يوما للاحتفال
المواطنة تعني ... اعتراف السلطة بالفرد واحترامها له، ورعايتها لحقوقه، وحفظها لكرامته، ودفاعها عنه، وعدم
الكلمة الطيبة صدقة وأثرها كبير على نفوس الآخرين وإن الكلمة لها أثرها الفعال في تغيير السلوك وإشباع الوجدان .
منذ نعومة أظفارى كانت الصحافة كل شئ فى حياتى لكن ما أعتبره جيدا فى فترة الدراسة الأولى هو أننى كنت أحب القراءة
-
اتبعنا على فيسبوك