مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تدهور حاد في قطاع الخدمات بمنطقة بروج في القطن بحضرموت والأهالي يستغيثون

الخميس 19 نوفمبر 2020 01:49 مساءً
(عدن الغد)خاص:

تقرير/خاص:

لازالت معاناة أهالي منطقة بروج العليا بمديرية القطن محافظة حضرموت " شرقي اليمن " مستمرة رغم مناشداتهم المتكررة وشكاويهم للسلطات المحلية بإنقاذهم ووضع حلول عاجلة لتدهور الخدمات في هذه المنطقة التي تضم أكثر من الفي منزل ويسكن بها الآلاف من الأسر.

وتركزت مطالباتهم بتوفير مدرسة لتعليم أبنائهم إضافة للمدرسة الوحيدة بالمنطقة التي يدرس بها نحو 1100 طالب وطالبة وكذا سفلتة الطريق وإيجاد حلول عاجلة لمكب القمامة والنفايات التي تسبب لهم الأوبئة والأمراض ناهيك عن عدم وجود وحدة صحية لمعالجة مرضاهم, أضافة الى النقص الحاد في مياه الشرب سيما في فصل الصيف بحسب مناشدة أطلقوها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وحمل الأهالي السلطات كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية في حالة انتشار الأمراض والأوبئة أو خسائر في الأرواح بسبب الدخان المتصاعد من مقلب القمامة الذي يغطي المنطقة بالدخان بشكل شبه يومي.

مكب النفايات! 

مكب النفايات دليل ملموس عن التعدي الصارخ على البيئة، حيث تقع هذه المفرغة في مكان محاذي للمنطقة المأهولة بالسكان خصوصاً عندما يتم حرق النفايات إضافة الى الروائح الكريهة التي تنبعث منها وتقلق الساكنين وتسبب لهم الأمراض الصدرية , وهذا مجرد مثال من كومة كبيرة من الأمثلة التي طغت على الحياة اليومية وتنتشر على طول الطريق العام وفي الأسواق والتي تشكل الديكور المشوه للمدينة خصوصاً ولوادي حضرموت عامة.

ورغم وعود السلطات المحلية على مختلف المستويات لمعالجة هذا الملف، إلا أن شيئا لم يحدث من ذلك ليغير من هذا الواقع المرير.

رحلة البحث عن الماء!

قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حي " صدق الله العظيم , فالماء ضروري للحياة ونعمت عظيمة فمن فقدها فقد الحياة , فحالهم كحال الباحث عن الماء في الصحراء أو كالبيد في الصحراء يقتلها الظمأ , رحلة البحث عن الماء معاناة تضاف لأهالي هذه المنطقة وخصوصاً في فصل الصيف بسبب ضعف الماء وعدم وصوله الى منازلهم , لذلك فقد لجأ المواطنون في هذه المنطقة لشراء المياه بأسعار عالية، وتزايدت معاناة الأهالي بسبب جشع أصحاب الصهاريج، وباتت صرخات المواطنين ترتفع مطالبة الجهات المعنية العمل على حل هذه المشكلة والحد من معاناتهم اليومية التي يعيشونها في فصل الصيف من كل عام الذي يتم تقليل المياه فيه بشكل كبير. 

 معاناة! 

شبه مواطنون معاناتهم تلك برحلة البحث عن الماء بالعيش في العصر البدائي حيث قال المواطن محمد مبارك :" منذ قرابة ستين يوماً ونحن دون ماء حيث أنقطع عن منطقتنا دون معرفة الأسباب خصوصاً أثناء النهار ونعاني كثيراً من نقص المياه حيث نقوم بشراء المياه بأسعار عالية “سعر البرميل لمياه الشرب ب3000 ريال والمياه العادية يصل الوايت 10000 ريال ، وكأننا نعيش عصر الإنسان البدائي نبحث عن الماء، وإذا ما استمرت هذه المشكلة ستنتشر الأمراض الجلدية لذا نتمنى من الجهات المعنية تفادي هذه المشكلة والعمل على تأمين المياه.

فيما عبر المواطن قطيان مبارك بالقول :"  كيف لنا أن نعيش من غير ماء!!! ومن المعروف أن الماء وسيلة لتحقيق النظافة التي تعتبر عنوان الرقي والتحضر إلا أن الماء لا يزور بيوتنا إلا في المساء" ولذلك نضطر للبحث عنه منذ الصباح بحيث نذهب للآبار الارتوازية لجلبه من هناك إضافة الى شراء الوايتات " الصهاريج" التي تكلفنا مبالغ باهظة " مضيفاً إن الوضع صعب وبتنا في حيرة من أمرنا هل نشقى على العمل وهو ضروري للحياة أم للغذاء والملبس والكماليات الأخرى في ظل أوضاع معيشية صعبة " 

بدوره تحدث المواطن مبارك سالمين عن مشكلة المياه التي لا تفي الاحتياجات اليومية وقال: "نعاني من قلة المياه حيث يتم قطع الماء يومياً وإذا وصل يكون ضعيف جداً" وكوننا بحاجة ماسة للمياه نرجو من الجهات المعنية الوقوف على هذه المشكلة وحلها لأن المياه من الضروريات التي لا نستطيع العيش من دونها "مؤكداً أنهم ناشدوا وطالبوا الجهات المسؤولة بالمديرية وضع حلول لمشكلة المياه بمنطقتهم ولكننا لازلنا في الانتظار "

وبهذا الصدد قام مراسلنا بزيارة مؤسسة المياه لإيصال معاناة الأهالي من نقص المياه، ولمعرفة أسباب هذه المشكلة والإجراءات التي يتم اتخاذها لتفادي هذه المشكلة والتقليل من معاناتهم وتوفير المياه وماهي الخطوة التي يتم اتخاذها في الوقت الراهن وبالأخص في فصل الصيف ومع قلة المياه سوف تظهر العديد من الأزمات التي تؤثر سلباً على المواطنين بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

مسؤول مؤسسة المياه المحلية بالقطن "مازن العي" أكد أن المناطق التي تقع في نهاية الشبكات هي مناطق عالية وهي التي تعاني دائماً من مشكلة المياه خصوصاً في فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة مما يؤدي الى مضاعفة الاستهلاك وبالتالي المناطق البعيدة والمرتفعة لم تصلها المياه " إضافة الى ذلك ضعف الكهرباء مما يتسبب في نقص الفولتية المطلوبة لعمل مولدات المضخات وبالتالي يقل الإنتاج.

مشيراً إلى أنهم قاموا بمخاطبة السلطة المحلية بالمديرية حول الضعف الشديد في خط الكهرباء المغذي لحقول المياه والذي يصل قياس الفولتية بين الفيزات الى 298 فولت مما يسبب الضرر بالمحركات الغاطسة وكذا ضعف إنتاج المياه " مؤكداً أنهم سبق وأن خاطبوا مؤسسة الكهرباء للإيضاح حول الضعف وأكدوا لهم أن الضعف من الإرسالية التي انخفضت من 32 – 21 ألف فولت " لافتاً ان الضعف خصوصاً في فصل الصيف لا يشمل المناطق البعيدة فقط وإنما البيوت المرتفعة والعالية "

السلطة المحلية بالمديرية وجهت رسالة بهذا الخصوص لمؤسسة الكهرباء بوادي حضرموت لعمل اللازم وتقوية الخطوط المؤدية لحقول إنتاج المياه وزيادة الفولتية ومعالجة الضعف نظراً لما يعانيه المواطنين من انقطاعات متكررة في المياه وإيجاد الحلول السريعة لذلك "

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
إرث صالح... أبناء صامتون وحزب متناثر وقوة مقيدة بـ«استوكهولم»
بعد يومين فقط من دعوة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إلى انتفاضة شعبية شاملة في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2017 لمواجهة الميليشيات الحوثية أجهزت الأخيرة
(تقرير).. هل لعبت التشكيلات الأمنية في عدن دوراً في استقرار الأمن أم في زعزعته؟
تحليل يتناول الوضع الأمني في عدن وغياب الاستقرار عن المدينة منذ التحرير كيف يمكن توحيد كل هذه التشكيلات تحت قيادة وزارة الداخلية؟ هل سيستمر التحالف بدفع مرتبات هذه
أكاديمية قُمرة.. مبادرة لتشجيع صناعة السينما في اليمن
 يسعى الشباب اليمني لإيجاد منفذ للهروب من المآسي التي جلبتها مليشيا الحوثي والحرب التي سيطرت على واقعهم منذ نحو 6 سنوات غير أن الهروب من الحرب الحوثية لم يكن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
امرأة تسرق منزل مدير البنك الاهلي بعدن (فيديو)
اشتباكات بالمنصورة
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بدار سعد
دولة البامبرز: مدير امن جديد لعدن يتفقد النقاط الأمنية 
الحزام الأمني يوضح حقيقة اشتباكات فجر الجمعة بالشيخ عثمان
مقالات الرأي
  ونحن مقدمون على الاقفالات المالية في نهاية السنة فإن أحد أهم المشكلات الاقتصادية المستعصية والتي تواجه
    أستطيع ان اجزم وأنا لست من هواة المصطلحات الخشبية القاطعة الحاسمة اليقينية ان شخصية رئيس المجلس
  وباتت تلاحقنا مقولة الشاعر العامي احمد عنوبه ... انا احمد ذري حمير والمكنئ جابري ..واصبحنا بين الجببارة
  بعد مرور عامان من التربع على عرش كرسي إدارة وقيادة نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر الأوحد في العاصمة عدن
  بما أن المجلس الانتقالي أصبح مسيطرا على بعض المحافظات الجنوبية بما فيها العاصمة عدن كسلطة أمر واقع،الامر
  من منا لايعرف المهندس احمد الميسري وزير الداخلية شخصية فذة له مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وانا من يحمل
  محمد عبدالله الموس عبارة (البدء من المنتصف) ليست لي ولكنها للدكتورة مناهل عبدالرحمن ثابت، الطفلة العدنية
  إصرار هادي ومن حوله، على احتكار صلاحيات صرف المال العام، عبر السيطرة المطلقة على وزارة المالية والبنك
  ما عجز أتفاق الرياض على تحقيقه ستتكفل بتحقيقه صحارى الشيخ سالم والطرية وإذا عجزت كثبان ورمال الطرية
بعد الاستقلال الوطني في ال30من نوفمبر 1967م أصدر اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية آنذاك المناضل الراحل قحطان
-
اتبعنا على فيسبوك