مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 08:57 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 21 نوفمبر 2020 07:41 مساءً

لمصلحة من يمنع الجيش اليمني من التسليح ؟

لست بحاجة للقول إن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية قد افتقد التقييم السليم للعواقب المحتملة جراء إضعاف الجيش اليمني ، وما سيترتب على ذلك من إضعاف للمملكة في حماية حدودها الجنوبية من جهة ومواجهة قوة إقليمية مثل إيران من جهة أخرى والتي رمت بكل ثقلها مع مليشيا الحوثي ومحاولة تسليحها ونقل الخبرات العسكرية إليها ، ما يمارسه تحالف دعم الشرعية يعد كارثة بكل المقاييس .

فبدلا من دعم الجيش اليمني الذي من شأنه الضغط على مليشيا الحوثي اتجه تحالف دعم الشرعية إلى منعه من التسليح ، بل إن الإمارات العربية المتحدة ذهبت إلى تسليح مليشيات بدلا من تسليح الجيش ومده بالمعدات العسكرية الحديثة التي تمكنه من إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ، والسؤال الذي يطرح نفسه : لمصلحة من يجري تجريد الجيش اليمني من السلاح ؟

إن قرار تحالف دعم الشرعية بتجريد الجيش اليمني الشريك الذي لا تشوبه شائبة في حربه ضد عصابة الحوثي الإرهابية وضد المليشيات الانقلابية ، أمر محير ويثير التساؤلات المثيرة ، فالجيش اليمني يحتاج إلى الدعم في اللحظة الراهنة ، لكي يكون قادرا على مواجهة المخاطر الداخلية والخارجية ومنع استمرار الحرب الأهلية .

يقول الخبراء والمحللون ، كان يجب مكافئة الجيش اليمني وليس معاقبته ، خاصة وأنه قد انحاز إلى صف الشعب اليمني ، إضافة إلى أنه العمود الفقري لليمن ، ويمثل ضمانة لأمن واستقرار اليمن والمملكة العربية السعودية على حد سواء ، ومهمته لا تقتصر على الحرب فحسب ، بل تمتد لتحصين الاستقرار والسلام الذي يتطلب تسليحا يفوق متطلبات الحرب .

لقد تعرض الجيش اليمني لممارسات استهدفت بنيته ومعنويات العسكريين وتعرض لإجحاف بحق الجنود ، فلم يترك للجيش خيار تحديد نفقاته ، وأصبحت موازنته مباحة ومستباحة من قبل من هب ودب ومنع المرتبات عن المرابطين في الجبهات لأشهر عديدة ينذر بانعكاسات سلبية على المؤسسة العسكرية ، بدءا من ضرب هيكلتها الهرمية ، مرورا بالخلل في الترقيات ومنح الرتب خارج القانون العسكري .

مما سبق يتضح أن هناك سلوكا متعمدا لتطويق المؤسسة العسكرية بهدف إضعافها وضرب معنويات ضباطها وجنودها ومنعهم من الحصول على أبسط حقوقهم ، فبماذا نفسر عدم امتلاك الجيش حتى الآن للطائرات الحربية والمروحيات القتالية وسلاح البحر والزوارق الحربية ومنظومات الدفاعات الجوية ؟

في ظل واقع كهذا وغياب التسليح يجعل هذا الجيش بمعزل عن أداء مهمته الرئيسية والأساسية وهي مواجهة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران ، اليوم يشاهد العالم كله الطيران المسير والصواريخ الإيرانية تطلقها مليشيا الحوثي إلى عمق المملكة وتحلق فوق المدن اليمنية ، بينما الجيش اليمني يفتقد لأي منظومة دفاعية أو هجومية تقوم بواجبها الدفاعي والهجومي .

إن الضعف التسليحي الكبير الذي يعاني منه الجيش اليمني سيجعل من الصعب عليه مستقبلا حماية السيادة اليمنية من أي عدوان أو خرق خارجي وشح المخصصات المالية سيجعل من الصعب حفظ الأمن الداخلي والخارجي ، وطالما إضعاف مليشيا الحوثي هو إضعاف لإيران ، فلماذا لا يتم تسليح الجيش لهزيمة هذه العصابة الإرهابية طالما ذلك سيضعف الوجود الإيراني في اليمن ؟

تعليقات القراء
506272
[1] اي جيش انت تحلم من داخل الدقي
السبت 21 نوفمبر 2020
د.احمد لحمر العولقي بريطانيا | بريطانيا
خليلك بالدقي تركتم غرفكم ياانذال

506272
[2] يقولون عندنا الطباخه الرخيصه تجيب الاعاذير!!!!!!!
السبت 21 نوفمبر 2020
حنظله العولقي/ شبوه | تحت الاحتلال
هذا الفأر المسعور، ايش يقول، ؟؟؟ التحالف السعودي الامارتي قدم لكم الاسلحه بكافة انواعها ، وهذا مشهود، وصرف لكم واشترأ لكم كلما يمكن تصوره من عتاد حديث،آخر ما انتجته مصانع الغرب والشرق والشمال والجنوب، ولا دوله تصنع عتاد حربي الا واشتروة لكم ، ومان المأمول ان تقاتلوا به وتحققوا ولو 1٪ 1000000 تسترون به وجوهكم الكالحه!!! اكنكم تعدوتم الخبث والكذب والارتزاق وفي كل موقع تفاهمتوا انتم وجماعتكم وسلمتموهم السلاح،

506272
[3] يتبع. 2
السبت 21 نوفمبر 2020
حنظله العولقي/ شبوه |
وكافة ما اعطي لكم في تفاهم بينكم كلا يعلمه، 5 سنوات والمصانع شعاله وانتم تبيعون السلاح الخفيف والثقيل تتركونه في معارك وهميه راح ضحيتها الابرياء، وانتم تستثمرون في الدم اليمني منذو 1962م والله وتا الله لو كنت مكان محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، لتفاهمت مع الحوثي واوقفت الحرب والحصار، ووصلت معه الى تفاهمات على كل شئ، وتركتكم يا الكلاب الضاله الى مزابل التاريخ، تذهبون او تعودون الى صنعاء

506272
[4] تتمه 3
السبت 21 نوفمبر 2020
حنظله العولقي/ شبوه |
خانعين منكسين الرؤؤس، ، والحوثي ليس شيعي ولن يكون))) وعبدالملك الحوثي افضل من علي عفاش ، وكلمته كلمت رجل، مش كذاب ابو 7 ورقات كما بصفونه من عرفه وانت منهم، كلما انفق عليكم من مال وسلاح ورجال، هو عبث لا يمكن ان تستفيد منه دول التحالف لا اليوم ولا بكره، واجزم يقيناً ان المملكه ستنعم بالامن والاستقرار على حدودها الجنوبيه في وجود نطام الحوثي بصنعاء، اكثر من ايامكم الماضيه

506272
[5] لم يعد الجيش وطني بل جماعة جهادين ومليشيات
الأحد 22 نوفمبر 2020
النمر الجنوبي | عدن
الجيش اليمني الذي لم يعد له من اسمه نصيب والتي صرفت عليه دول التحالف مال وسلاح يكفي لتحرير بلدان وليس بلد كاليمن . الجيش اليوم يتكون من 30% مليشيات اخوانية و30% من القاعدة وداعش حلفاء الاخوان و20% قوائم وهمية يبتلع القادة مرتباتهم و20% يعمل لصالح الحوثي من داخل المعسكرات والجبهات .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
امرأة تسرق منزل مدير البنك الاهلي بعدن (فيديو)
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بدار سعد
دولة البامبرز: مدير امن جديد لعدن يتفقد النقاط الأمنية 
الحزام الأمني يوضح حقيقة اشتباكات فجر الجمعة بالشيخ عثمان
صالح: المظاهر التي نراها في العاصمة عدن تمثل إهانة لنا جميعا
مقالات الرأي
  ونحن مقدمون على الاقفالات المالية في نهاية السنة فإن أحد أهم المشكلات الاقتصادية المستعصية والتي تواجه
    أستطيع ان اجزم وأنا لست من هواة المصطلحات الخشبية القاطعة الحاسمة اليقينية ان شخصية رئيس المجلس
  وباتت تلاحقنا مقولة الشاعر العامي احمد عنوبه ... انا احمد ذري حمير والمكنئ جابري ..واصبحنا بين الجببارة
  بعد مرور عامان من التربع على عرش كرسي إدارة وقيادة نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر الأوحد في العاصمة عدن
  بما أن المجلس الانتقالي أصبح مسيطرا على بعض المحافظات الجنوبية بما فيها العاصمة عدن كسلطة أمر واقع،الامر
  من منا لايعرف المهندس احمد الميسري وزير الداخلية شخصية فذة له مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وانا من يحمل
  محمد عبدالله الموس عبارة (البدء من المنتصف) ليست لي ولكنها للدكتورة مناهل عبدالرحمن ثابت، الطفلة العدنية
  إصرار هادي ومن حوله، على احتكار صلاحيات صرف المال العام، عبر السيطرة المطلقة على وزارة المالية والبنك
  ما عجز أتفاق الرياض على تحقيقه ستتكفل بتحقيقه صحارى الشيخ سالم والطرية وإذا عجزت كثبان ورمال الطرية
بعد الاستقلال الوطني في ال30من نوفمبر 1967م أصدر اول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية آنذاك المناضل الراحل قحطان
-
اتبعنا على فيسبوك