مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 12:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 21 نوفمبر 2020 11:18 مساءً

تحديات تكشفها أقلامنا

كلما حاولنا  ان نجمعهم ونقلص الفوارق الثقافية والاجتماعية والسياسية هروبوا وتوحشوا  الى كينونات وجماعات وتمسكوا بالمناطقية  اعتقادا منهم انه الحل  للسيطرة على الدولة واخراجنا كشباب مستقل من الدائرة واغلاق الابواب  امام الجيل الصاعد الذي يحرك زعانفه في البحر ويحرك الامواج ويقلب الطاولة على الماضي العنصري ويمسح  باقلامه الاحتكار ويدوس  على التعصب  رغم  انف الواقع الذي لا يبشر الا  بالمزيد من الخلافات  اذا  استمروا في نهجهم  والسير باتجاهات التحشيد الاسري والحزبي ومن تولي منصب  جمع حوله اخواله واخوانه وعيال عمه وقبيلته  وتجاهل الاخرين ونسي انها  جمهورية وان الوزارات لا يمكن ان  تبقى  رهينة  لمحافظة او قرية  مهما كانت  ثرواتهم واموالهم  وعلاقااتهم مع الخارج  سوف  يقودهم اعتقادهم الاناني  الى  الهاوية  والخسارة

 الشعب اليوم  يبحث عن التغيير الكامل  في  تشكيل  الحكومة لا يمكن ا ن  تكون حكومة  تشكلت بقرار من  شخصيه  تستغل  منصب معين  ومكانه سياسية  وتوزع المناصب  على من يحلو لها وتجد فيها درعا لها وحاميا ونصيرا ومظله تمارس في  وجوده الفساد وتنهب المال العام وتخوض وتلعب  وتتمادى  في العبث بالديمقراطية والانتخابات

والشعب  تحكي حكاياته المأساوية المنظمات الانسانية والدولية   وتقول  هذا الشعب  يعاني من ازمة  هي الاسوأ نحتاج الى  دعم مالي الى  مساعدات عاجله  بينما القيادات  لهذا الشعب تفكر  في  شراء الاراضي والفلل وتقوم بالاستثمارات في الدول الاجنبيه وتتجاهل  ما يجري  للمواطن  كانه ليس الا بضاعه خايسه على الرصيف لا احد بحاجه اليها  هذه هي الحقيقة  التي  يتعاملون  بها مع الشعب ولن يعودوا الى رشدهم الا بعدما  يخسرون  كل شيء و الشعب الذي يناور ويطالب بالعدالة  والحرية والوظيفه لن ينتهي بل يتعلم ويكتشف الايادي التي تعبث به يوما بعد يوم ومواقعهم  ومن خلفهم هذه الفائدة من الثورة الشعبية ان تعري كل يوم اشخاص وتفرزهم الى الواجهه وتهشم الدروع التي تحميهم واذا اكتشف الشعب خيانتهم وضعفهم في ادار البلاد وتحولهم الى  عالة على الشعب واوراق استنزاف لمقدراته  لن  يستمر سوف يمزقها  هذه الاوراق الفاسدة  البشعة  المكتظة بالمناطقية والمذهبية  لان الشعب   يريد دولة  مدنية  تعامل الجميع  كونه يمني من اي  قرية ومن اي  منطقة  ليس لانه ساكن في   الحي السياسي او   في  قرية  قريبه من  حقل نفطي  اصبح له الحق في السيطرة على المال والسلطه  ربما يفهمون الذين  ادمنوا على التسلل الى الحكم  في  ظل غياب  الوعي والمعرفة في القرية  لكن القرية اليوم  تتجاوز المدينة في الحديث عن الديمقراطية لا نريد ان نقرأ عنها  ولا نراها  الا  في  الصحف  وفي  خطابات بعض المعاقين  في الصفوف الاولى



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  أولا علينا أن نحرر ونعرف معنى الكبت، ونعرفه بأنه: الاستبعاد اللاشعوري للمشاعر أو الأفكار والصدمات
تأخرت في رثاءك، كنت أرقب صدى موتك أيّها الشيخ الجليل، كنت متوقعًا أنه سيكون موتًا حافلًا بالمعنى، كثيرون
  أقسى الكلمات وأوجعها على الإطلاق. كلمه تقطر ألماً ومرارةً. كلمه تعاف سماعها الأذن، ويتأذى من ذكرها
رغم الوضع الفوضوي الذي نتج عنه سلوكيات عدوانية  لاهم لها سوي الانتقام وحظ النفس بمفاهيم اللا مبالاة وعدم
ثقافة الطمع ------ قصة قرأتها قديما جدا.. وأنا لا زلت طالب وتأثرت بها ولم انسها كنت ارويها  لتلاميذي عند ما
موازين القوى تغيرت باليمن وواقع الأرض اصبح بيد من يملكون القوة ومن الصعب على طرف ان يقضي على الاخر بقوة
استمرارية تحصين وحماية كبار الفاسدين في اليمن بقانون شاذ وغير دستوري ينشر الفساد ويقوي شوكة الفاسدين ويجعل
من ضمن الأحاديث التي دارت بيني وبين الفنان الكبير ، محمد محسن عطروش ،  حدثني عن موقف ظريف حصل له أيام حكم
-
اتبعنا على فيسبوك