مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يناير 2021 08:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 27 نوفمبر 2020 04:51 مساءً

هل يقدم الرئيس هادي على تشكيل حكومة لإنقاذ الشرعية من التآكل ؟

المنطق يقول لكي ننقذ اليمن ، فلابد من حكومة فاعلة تضم وزراء نشطين وخبراء في مجال الإصلاحات السياسية والإدارية والاقتصادية ، لكن الواقع يقول إن المناطقية والفئوية الحزبية تريد إعادة تدوير المخلفات وحمل الأوساخ من غرفة ووضعها في غرفة ثانية والإصرار على الدفع إما بفاسدين روائحهم أزكمت الأنوف أو بمناطقيين يعادون الشرعية الدستورية ويتشبثون بأستار الخارج على حساب المشروع الوطني ، أمام هذه التجاذبات القائمة وفي ظل الأزمات العديدة التي تعصف بالبلاد بشكل مؤلم ومذل ، سياسيا واقتصاديا وصحة ومعيشة يريدون أيضا حكومة تزيد من الأزمات والمصائب .

وأمام هذا الوضع يزداد الأفق في وجه المواطن اليمني انسدادا ويرتفع منسوب الخوف من قادم الأيام وما تحمله من صراع يزيد من وتيرة الفقر ، ولا يوجد ثمة مؤشر للحيلولة دون الانفجار الكبير ، فالحكومة متعثرة وتشكيلها مرهون بالقضاء على ماتبقى من الشرعية وليس بهدف تعزيز مؤسساتها ، وبسبب من ذلك تزداد الأوضاع سوءا وتسوء مصالح الناس نتيجة البحث عن حكومة تتقاسم المغانم والمصالح الشخصية بعيدا عن المصلحة العامة . فكل ما هو مطروح حاليا لا يخرج عن البحث عن كيفية تفكيك الشرعية لصالح المليشيات المسلحة ، فلا يوجد أي اختراق لصالح الشرعية وكل الضغوط تصب في مصلحة المناوئين لها ، مما جعل الخارجين على الشرعية يحاولون الظهور على أنهم على مسافة واحدة من الشرعية ، بل ويظهرون أنفسهم وكأنهم ليسوا سببا ولا جزءا من الانهيار والفوضى التي ترزح تحتها البلاد .

ولست بحاجة إلى القول إن هناك من يدير الحرب في اليمن وعلى اليمن ويسعى إلى تدميرها ، لكي يعيد تأسيسها على الخراب ولكي يتحكم بوظيفة النظام القادم وفق التحولات الجيوسياسية والاقتصادية للمنطقة بشكل عام ، وما يجري في عدن وسقطرى ماهو إلا صورة مصغرة لما يراد لليمن ، إضافة إلى الإصرار على تشكيل الحكومة بعيدا عن ترتيب الوضع العسكري والأمني بهدف اختطاف قرار الشرعية .

ختاما ، يمكن القول ، هناك من يسير بشكل عشوائي وفق مصلحته الشخصية ، والخشية أن تدمير ما تبقى في هذا البلد من مقومات حياة متاحة ، ولا نصحو إلا على إنهيار كلي ، والسؤال الذي يطرح نفسه : هل يفاجئ الرئيس هادي الجميع ويشكل حكومة تكنوقراط يراعي فيها المصلحة الوطنية أولا وتستوعب اتفاق الرياض ثانيا لكي يقطع الطريق على التدخلات الخارجية ويمنع العابثين بالشرعية من الاستمرار في عبثهم ؟

تعليقات القراء
507685
[1] الانتقالي يماطل تنفيذ الجانب العسكري
الجمعة 27 نوفمبر 2020
د.خالد | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
الحوثي وبن زايد الانتقالي والعفاش يتآمرون على الحكومة الشرعية والسعودية. لذلك بدون نزع سلاح الميليشيات الإماراتية ، لا سلام في اليمن ولن يكون هناك انتصار على الحوتي . الميليشيات الإماراتية تتكون بشكل رئيسي من أميين من الضالع ويافع وعفاش ، ولديهم قادة زائفون ذوو رتب عسكرية وهمية ، حيث يسهل التحكم فيها والتلاعب بها بسهولة . أبناء الشيخ زايد عملاء للموساد ودورهم تدمير أي حركة ثورية في العالم العربي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري يعلن رسميا عن موقفه السياسي من قرارات الرئيس هادي الأخيرة
باتيس يدعو الرئيس هادي لحسم الأمور عسكريا ونشطاء الانتقالي ينددون
تعرف على أسعار الصرف في عدن وصنعاء
البنك المركزي اليمني يصدر تعميمين موجهين إلى كافة البنوك، وشركات ومنشآت الصرافة العاملة في الجمهورية اليمنية (وثائق)
جندي يطلق النار على نائب مدير مستشفى الجمهورية بعدن
مقالات الرأي
-------------------------زمان كان الزميل "سمير الحويج" مدير قسم الكمبيوتر في صحيفة الجمهورية يوزع على الزملاء ايميلات من
  علي ناصر محمد في 19 يناير من عام 1839م احتل الكابتن البريطاني ستافورد بيتزورث هنس مدينة عدن بحجة واهية أن
#موقفي_من_اضراب_معيدين_جامعه_عدن تفاجأت اليوم برفع شعارات حمراء و تصعيدا لعمل إضراب في كليات جامعه عدن. أنا
سألني بعض المتابعين الكرام من الشعب الجنوبي من فترة عن رأيي بتطورات الاحداث وحكومة المناصفة فرفضت أن أعلق،
تخبط الشعب في الدعوات المتعددة المطالبة بالانفصال أو ما يسمى باستعادة دولة الجنوب العربي، التي كلما أنهت
  يخرج الإبداع والتألق والتوهج من رحم المعاناة ، وينبعث الفكر ويتبلور إلى أرض الواقع الملموس من عقول
أحدثت قرارات الرئيس هادي الأخيرة-بخصوص تعيين نائب عام، ورئيس لمجلس الشورى-ضجة كبيرة متكئة على خلفيات قانونية
أين هو النص في إتفاقية الرياض الذي يقول أن حكومة الكفاءات السياسية هي حكومة مناصفة بين الإنتقالي و الشرعية ثم
تبعث مواقف بعض الدول الغربية رسالة بالغة التناقض عن مواقع تلك الدول من انتهاكات حقوق الإنسان، ورؤيتها لتلك
مطالبة الإنتقالي الجنوبي ب"معالجة قرارات الرئيس الأحادية" التي أعلن عدم التعاطي اوالاعتراف بها، يعني من وجهة
-
اتبعنا على فيسبوك