مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 يناير 2021 09:15 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 27 نوفمبر 2020 04:56 مساءً

الحوثية.. أداة التمزيق الطائفي للنسيج اليمني.

إن الخضوع لفكرة تقسيم اليمن طائفياً شر محض لسببين بديهيين هما:

الأول: أن اليمن لم تكن حاضنة أو مرتعا لمذهب الشيعة الطائفي فمذهب الزيدية المنتشر شمال اليمن بعيد كل البعد أن جوهر التشيع المغالي والمتطرف.

الأمر الثاني: أن التقسيم يعني التوطين والتسهيل لفكر التشيع الدخيل في اليمن، وترك مساحة من الحرية له كي ينتشر ويتغلغل ويستشري في المجتمع اليمني البعيد كل البعد عن هذا المذهب لكن بوجود العمل على قدم وساق في إنشاء حوزات وجامعات في صنعاء تدرس المذهب الاثني عشري وتقيم شعائر الشيعة وتحيي مظاهرها بين عامة الناس كالاحتفاء بيوم الغدير وعاشوراء وإقامة الحسينيات واللطميات وكل تلك المظاهر المستوردة من إيران على شعب يجد في كل شيء متنفس للتقليد فما بالكم لو كان فيه ترغيب وترهيب لاتّباع هذا المذهب.

تقسيم اليمن بترك النفوذ الحوثي ينفرد بشمال الوطن هو الخطر الذي سيكتسح حتى المملكة العربية السعودية وكل جزيرة العرب، وسيحدث نفس المسلسل الدامي الذي نراه في العراق وسوريا ونستبعد حدوثه لدينا بحجة أنه لا طائفية في اليمن.

نعم لم يكن هناك طائفية لكن العمل على وجودها يسير على قدم وساق والفرص مهيئة جدا بسبب السلالة الهاشمية المتغلغلة في النسيج اليمني، ولأنهم فيما مضى حكموا اليمن فسيلجأون لكل الطرق وأبشعها للعودة للحكم ولو عن طريق إيران وتشيعها ولقد صرحوا بهذا في أدبياتهم المختلفة.

سنجد أنفسنا في اليمن الحبيب ضحية لهذا التقسيم الذي سيفرز الوطن إلى منطقة شيعية وأخرى سنية، ولن تنتهي مأساتنا هنا بل ستبدأ فصولها الفعلية. وهي فصول رأينا ملامحها وملاحمها في العراق وسوريا وكل منطقة وطأها التشيع، مأساة ليست خافية أو مجهولة للكثيرين بل هي بارزة كالشمس في كبد السماء، ولكننا ننساق نحو هاويتها مكممي العقول والتصرف.

إن الأمر الذي استبعده البعض لاستحالة حدوثه في بلد كاليمن صارت أماراته واضحة ومخيفة، فتحت دعوى القبول بالآخر وشعار الوطن يتسع للجميع، نحن من يتيح الفرص لتغول جماعات لن تسمح لنا بالبقاء أو الحياة.

إن مقاومة وطرد حاملي أي فكر عنصري سلالي بنظام أمامي هو السلام الذي ننشده لوطننا، وهو ليس إلغاء للآخر، فهذا الآخر معروف أنه لن يقبل سوى وجوده الوحيد على أي أرض وسيعمل على إبادة كل سني أو مخالف مهما رضخ الآن لأي فكرة تسوية تنتجها المفاوضات.

لا يوجد أمامنا من حل سوى المقاومة وإنهاء الحركة الحوثية الإمامية بكل أباطيلها وخرافاتها كي ينعم الوطن بسلام حقيقي، وكي لا نقع فيما وقعت به من سبقتنا من دول.

وإذا الشعب يوماً اراد الحياة، فلابد أن يطهر أرضه من جماعات تقتات من استعبادها له



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الميسري يعلن رسميا عن موقفه السياسي من قرارات الرئيس هادي الأخيرة
باتيس يدعو الرئيس هادي لحسم الأمور عسكريا ونشطاء الانتقالي ينددون
تعرف على أسعار الصرف في عدن وصنعاء
البنك المركزي اليمني يصدر تعميمين موجهين إلى كافة البنوك، وشركات ومنشآت الصرافة العاملة في الجمهورية اليمنية (وثائق)
جندي يطلق النار على نائب مدير مستشفى الجمهورية بعدن
مقالات الرأي
-------------------------زمان كان الزميل "سمير الحويج" مدير قسم الكمبيوتر في صحيفة الجمهورية يوزع على الزملاء ايميلات من
  علي ناصر محمد في 19 يناير من عام 1839م احتل الكابتن البريطاني ستافورد بيتزورث هنس مدينة عدن بحجة واهية أن
#موقفي_من_اضراب_معيدين_جامعه_عدن تفاجأت اليوم برفع شعارات حمراء و تصعيدا لعمل إضراب في كليات جامعه عدن. أنا
سألني بعض المتابعين الكرام من الشعب الجنوبي من فترة عن رأيي بتطورات الاحداث وحكومة المناصفة فرفضت أن أعلق،
تخبط الشعب في الدعوات المتعددة المطالبة بالانفصال أو ما يسمى باستعادة دولة الجنوب العربي، التي كلما أنهت
  يخرج الإبداع والتألق والتوهج من رحم المعاناة ، وينبعث الفكر ويتبلور إلى أرض الواقع الملموس من عقول
أحدثت قرارات الرئيس هادي الأخيرة-بخصوص تعيين نائب عام، ورئيس لمجلس الشورى-ضجة كبيرة متكئة على خلفيات قانونية
أين هو النص في إتفاقية الرياض الذي يقول أن حكومة الكفاءات السياسية هي حكومة مناصفة بين الإنتقالي و الشرعية ثم
تبعث مواقف بعض الدول الغربية رسالة بالغة التناقض عن مواقع تلك الدول من انتهاكات حقوق الإنسان، ورؤيتها لتلك
مطالبة الإنتقالي الجنوبي ب"معالجة قرارات الرئيس الأحادية" التي أعلن عدم التعاطي اوالاعتراف بها، يعني من وجهة
-
اتبعنا على فيسبوك