مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 16 يناير 2021 08:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 30 نوفمبر 2020 08:19 مساءً

فاضل الربيعي توقف !!

في اليمن كل شيء مختلف ، فالحقيقة قد تغدو لبرهة اسطورة والاسطورة قد تصبح فجأة حقيقة .. معادلة ليس يفهمها على وجهها الصحيح إلا اليمنيون ولا يعني هذا ان اليمنيين يحتكرون الحقيقة ولا يعني انهم يقبلون ما خالفها من الحقائق المتفقة أو المتعارضة مع مفهومهم ووعيهم للحقيقة كما هي .. لا يعني ذلك إطلاقا ، فالمسألة عندهم أبعد من ذلك بكثير وليس من اليسير ان تقنع يمني بوجه الحقيقة التي تراها وتؤمن بها ، لا ليست بالمهمة السهلة ولا هي بالمهمة اليسيرة أيها المؤرخ العربي الفاضل فاضل . 

وثمة اسئلة كثيرة تعترض فتحك التاريخي المجدد يا ربيعي !؟ وأكثرها إلحاحا التوقيت الذي انتهيت فيه من باكورة بحثك وتحليلك التاريخي الموسوم بـ"إسرائيل المتخيلة" والذي يعتبره البعض إمتدادا علميا ومعرفيا لباكورة بحث وتحليل المؤرخ "كمال صليبي" والموسوم بـ"جغرافيا التوراة في جزيرة العرب" .

وليتسع صدركم فيما يتعلق بامتداد عملكم التاريخي المعاصر بعمل الدكتور الصليبي .. مع انكم لطالما نوهتم باسبقية الصليبي في طرق باب فتحكم التاريخي المشترك شكلا والمختلف مضمونا من وجهة نظري .. وهذا ان دل على شيء ، فإنما يدل على رقيكم في نسب الشيء لأهله ومع اني اختلف وبشده مع بعض الذين يحاولون الانتقاص من جهدكم الكبير والذي فاجئني حقيقة ولا يسعني إلا ان اشهد انكم فقتم الراحل الصليبي وجاوزتم باطروحاتكم ومسوغاتكم كل ماذهب إليه .

مع التشديد على ان وجهة نظركم تختلف تماما عن وجهة نظر الصليبي ، لأنكم تعتقدون ان "جغرافيا التوراة" تنطبق كلية مع جغرافيا اليمن ، على النقيض تماما مما ذهب إليه الصليبي والذي يقول بان جغرافيا التوراة تتطابق مع جغرافيا منطقة عسير فحسب .. واعتقد ان هناك اختلافا كبيرا وبونا شاسعا مابينكما وبل أرى انه من المجحف بحقكم ان يحاول البعض من المتهكمين ان ينسبوا فتحكم التاريخي لفتح الراحل الصليبي وفي تقديري ان عملكم الواسع والمستفيض إسرائيل المتخيلة ، لهو إنجازا وفتحا تاريخيا لا ينازعكم عليه أحد ولم يسبقكم إليه أحد .

ولا أخفيك اني قد حرت بعض الشيء ، إذ تصورتكم من جملة مثقفينا وكتابنا العرب المتأثرون بالثقافة الغربية في بادئ الأمر ، ثم تفاجأت بانكم قريبون لنا فكريا ، ان لم تكونوا متطابقون معنا والأهم انكم تنتمون للقضية التي نحاجج على أنها الأقرب للحقيقة والحق وإن كانت الظروف والمعطيات والحيثيات الفكرية والتاريخية والسياسية المعاصرة حاجبة بعض الشيء للرؤية الواضحة عن السواد الأعظم من ابناء أمتنا العربية والإسلامية . 

ولقد تابعت باهتمام مقابلتك التلفزيونية مع إحدى القنوات الفضائية السورية قبل ثلاثة اعوام تقريبا ، على هامش فعاليات معرض الكتاب بدمشق ولا اخفيكم انني اكتشفت جوانبا في شخصكم لم أكن اتصورها بعد انتهائي من متابعة سلسلتكم التاريخية إسرائيل المتخيلة في قناة الغد الفضائية وذلك لأن الانطباع الأول لم يكن يوحي بأنكم اديبا لايشق له غبار ومثقفا عربي يحمل الكثير من المعاني الإنسانية السامية في وجدانه المحب والمعز لأنتماءه وهويته وقضيته العربية وحق شعوبها الرافضة لكل سياسات التركيع والتبعية التي أزكمت أنوف كل الأحرار الرافضين للهيمنة والاحتلال في المنطقة من محيطنا إلى خليجنا .

وعليه أضمن بعض المسائل والتي هي في حقيقة الأمر بعض المعارضات التي أجدها ذات اهمية بالغة وتستحق التوقف ، علنأ نصل إلى مقاربة تاريخية ومعرفية تفضي الى نتيجة تستحق الإثراء والإضافة للخروج بتصور يعالج المسائل الشائكة تلك بالصورة التي لا تقبل الشك ولا تحتمل التأويل وهي كالآتي :

- ألا ترون ان عامل "التوقيت الحساس" في نشر وطباعة عملكم الضخم ، كما يحلو لكم وصفه في أكثر مقابلاتكم التلفزيونية ومقالاتكم السياسية ، ألا ترون انه توقيتا حساسا ويتقاطع مع بعض المقولات والأتجاهات المريبة وبخاصة مايتعلق بـ "الحق اليهودي" المزعوم منذ سبعون عاما وانتم تفتحون الباب على مصراعية لكل الاحتمالات و السيناريوهات الخفية والمعلنة ؟

- برأيكم ماهو الفارق بين إعلانكم العثور على أرض الميعاد اليهودية اليمنية وبين "الخرافة الأستشراقية" المؤسسة للكيان الصهيوني على أرض فلسطين .. ألا ترى معي ان النتيجة قد تكون واحدة ؟

- هل تعتقدون ان نصوص اسفار التورات ، نصوصا دامغة على اثبات براهين الحقيقة ولا تحتمل التحريف والتزوير والعبث على مدى مايقارب الثلاثة الف عام ، حتى تكون مرجعا قاطعا لكم ، كنص ديني غير قابل للطعن ؟

- هل يكفي تشابه الألفاظ والمفردات الواردة في التوراة مع اسماء المناطق والأماكن اليمنية ، بالأضافة لأسماء القبائل والشعوب والممالك والدول التي حكمت اليمن لأثبات حقيقة ان جغرافيا التورات تتطابق كليا مع الجغرافيا اليمنية وتاريخ اليمن القديم ؟

- الاعتقاد السائد لدى معظم اليمنيين ، ان اليهود كانوا أقلية دينية يمنية وانصهرت بعد ظهور الإسلام في المجتمع اليمني ، اسلم منها من اسلم وبقي من بقي على يهوديته وظلت اليهودية اقلية على حالها وحتى وبعد ان هاجر الكثيرون منهم في مرحلة الأنتداب البريطاني لفلسطين بقوا على تلك الحال ، وصولا لآخر عملية ترحيل قبل ثمانية اعوام تقريبا ولاسباب غير مفهومة ولا داعي للخوض فيها ولكن ان يكون اليهود في تقديرك كل الحميريون اليمنيون الجنوبيون وبنو إسرائيل كل السبئيون اليمنيون الشماليون وان يكونوا ملوك اليمن القديم واقياله جنوبا وشمالا فذلك أمر يتناقض مع الشواهد التاريخية في الكتاب الذي اعتبرته بوصلة اتجاهك الصحيحة وانت تقارب جغرافيا التوراة بجغرافيا اليمن ، ألا وهو "صفة جزيرة العرب" للعلامة الهمداني وإن فات الهمداني ما وجدته في جغرافيا التوراه فلن يفوته ان يشير الى ان كل تلك الشعوب والقبائل اليمنية البائدة والحاضرة كانت في الأصل إسرائيلة ويهودية ؟

- هل من المعقول ان يحتبس على العقل اليمني وعلى مر كل تلك العصور وعلى اليمنيين نخبة وعامة حقيقة كهذه تتعلق بتاريخهم وهويتهم القديمة وبعد مرور كل هذه القرون والازمان ونحن شعب وكما تعلم ، مهد العرب الأول وأصل العروبة بلا منازع ولو بالإشارة من تراكمات وترسبات "الذاكرة والمخيلة الشعبية اليمنية" عدا ما وعيناه من الأقوال والمقولات التي لا تتعدى القول بان اليهود واليهودية اقلية يمنية عاشت وتمازجت مع باقي قبائل وبيئات اليمن في فترات متفاوتة من التاريخ ، فكيف واليهودية اضحت دين اليمنيين واليمن قاطبة وأصل اليهودية والانبياء من بني إسرائيل ، بداية بأبو الانبياء سيدنا إبراهيم الخليل وإنتهائا بعقبه من الاسباط ونسلهم السبئي الحميري ؟

- ألا تعتقدون ان طقوس الحج الإبراهيمي المذكور في بحثكم تتعارض مع طقوس ومناسك الحجة الإبراهيمية التي ذكرها النص القرآني تعارضا كاملا .. وإذا كان كذلك فإلى أي حقيقة تقودنا مخيلتكم التوراتية .. هل تقودنا لتفكيك الراوية الصهيونية الأستشراقية ودحض الحق اليهودي على أرض فلسطين ، أم تراها تقودنا إلى التشكيك بالنص القرآني والحق الإسلامي في أرض الحرمين المعروفة منذ الف واربعمئة واربعون عام هحرية في السياق القرآني ؟

وإلى هنا اكون قد أوجزت المسائل التي قدمت لها .. وفي تقديري ان القضية في مجملها غاية في الأهمية وبل وغاية في الخطورة ، فكما تعلم ان الصراع الأقليمي والدولي على أشده في اليمن ويحتمل كل التصورات و الاحتمالات والتوقعات الواردة وغير الواردة ، بيد ان الأسوأ يكمن في بعض الآراء التي تزامنت مع ظهوركم والتي تروج وتدعي ان سبب الحرب الدائرة في اليمن يتعلق باعتقاد الامريكان والإسرائيليين ان اورشليم والقدس وكل أرض الميعاد اليهودية موجودة على أرض اليمن ولك ان ترجع الى ما قاله المنجم اللبناني "مايك فغالي" ليلة رأس السنة سنة"٢٠١٩".. وليس هذا فحسب بل ان هناك تسريبات تتحدث ومنذ عدة اعوام عن مشروع إقامة دولة "تعز الكبرى" !! فهل كل تلك المقولات والتسريبات طفت على السطح مصادفة ؟؟ ولذلك أقول فاضل الربيعي توقف فما خفي أدهى وأمر وأعظم !

تعليقات القراء
508504
[1] نعم الاسرائيليون والسبائيين هم في اليمن.
الثلاثاء 01 ديسمبر 2020
حسان | ابين
فمملكة سبأ هي من قامت بما يسمى بالسبي البابلي لليهود وتدمير مملكه اليهود... فقد كانت مملكة سبأ في شرق اليمن ..وعاصمتهم (بابل) وهي قرية تقع في مديرية خولان على بعد 55 كم شرق صنعاء ..بينما كانت بلاد بني اسرائيل تقع في صنعاء والجبال الغربية وهي ما يسمى جبال السراة اي جبال بني اسرائيل ..وهي السلسله الجبليه الغربية في اليمن والتي تمتد من عدن جنوبا حتى جبال عسير شمالا فاضل الربيعي .100 % صح .. بس كوني يمني وقد قمت بالبحث نفسه قبل مشاهدة محاضرات الربيعي بعشرة سنوات ..وكنت في شك عظيم ..وكنت متاكد من معلوماتي التي توصلت اليها من القرءان الكريم والكتاب المقدس ... ولاكني اتخذت الصمت لعدم معرفتي بي علم التاريخ و علم الجيولوجيا ... ولي حوالي عدة سنين اتابع الربيعي ..و تاكدت انني توصلت للحقيقة ..ولاكن ما لا يصل اليه الربيعي هو ..ان اسرائيل ليس يعقوب ..بل هو حفيد نبي الله نوح الذي اصله من ابن له قد يكون سام ... هو حفيده الخمسن بعد الالف سنة ..وهو اسرائيل الذي جائت منه البشرية الثانية ... للعلم ان هناك مناطق في اليمن سميت باحداث حصلت للأنبياء كلهم ..ولي برهان قاطع ..و ساعطيكم واحد من البراهين على سبيل المثال ...في منطقة رداع ( واسم رداع له سر ) يوجد منطقة اسمها قيفة ..وكذلك منطقمة في رداع تسمى سناح ..اتعلمون معاني تلك التسمية للمنطقتين ؟؟؟ اقرؤا في في الكتاب المقدس من الراهب اليهودي الذي امر بقتل المسيح .. ان اسمه قيفا . وما اسم ابن نبي الله يوسف ...اسمه سناح . فهل ذلك من قبل المصادفة ..؟؟؟ ... وكذلك هناك نخلة في محافظة نجران كان سكان نجران اليمنية يقدسونها ولا يعبدونها ..اتعلمون لماذا . . اسالكم سؤال ..من اين جاء وفد النصارى الى المدينة للتاكد من خاتم النبيين .. ؟؟؟ اتوا من نجران وما قصة النخلة المقدسة فيها ...؟؟؟؟ وهزي اليك بجذع النخله ...اليس هذا رابط قوي ..بما قلته .. واخيرا الأستاذ فاضل .. يقول ان القوم الذي خرج منهم ابو الانبياء ابراهيم .. هي ليست بكلدان . فهو لا يعلم ان في منطقة يافع ..قوم او قبيلة كبيرة تسمى كلد واهلها يلقبوب كلدانيون ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : قيادي كبير في الحزام الأمني بعدن يقدم استقالته
لملس : عدن عاصمة لكل اليمنيين وهي ترحب بكل أبناء المحافظات الاخرى ونرفض اي عنصرية (فيديو)
عاجل : دوي كثيف لاسلحة المضادات الارضية بقصر معاشيق
محافظ عدن يغادر عدن صوب الامارات
من هو الموساي المُعين نائبا عاما للجمهورية؟ "سيرة ذاتية"
مقالات الرأي
      تعودنا ممن يتقلد منصباً حكومياً-في دول تحترم العمل-ثم يفشل في مهمته أن يقدم استقالته لعجزه عن
---------------------------------# بقلم # عفراء خالد الحريري هانحن مرة أخرى أمام تجاهل تام لدور النساء ، و يبدو إننا غير
منذ وصلت الحكومة إلى العاصمة عدن، قبل نحو أسبوعين، ورئيسها يتحدث عن البرنامج في كل لقاءاته ونشاطاته، وكنا
كل الدلائل والمؤشرات والأحداث تشير الى ان الوضع السياسي في اليمن قد أصبح يسير نحو مخطط وسيناريوهات تم رسمها
{ الوكاء)الوكاء هو حبل صغير يستخدم لربط أفواه القرب وشد الكيس حتى لا يتبعثر ما فيه وهو يشبه (الرمة) .وأكثر ما
طبعا القصة في هذا السياق لها أساسياتها واسبابها واختلاف الرؤساء على صياغة الاحداث في إطارها السياسي
==============صليت الجمعة في جامع النور في حضرة الشيخ عبدالله العديني.. خرجت من البيت قاصدا الصلاة هناك عمدا..
مقدمات وأسباب أزمة الوحدة..  ــ    من اللحظة الأولى وتحديداً من بعد إعلان قام الوحدة الاندماجية
  من حين دُفع دونلد ترامب إلى واجهة امريكا فتحوّل من حينها كظاهرةٍ فريدةٍ من نوعها لم يألفها شعباً له تاريخ
  في وطني جنوب اليمن اليوم الأقلية يستطيعون فهم الأشياء حيث توجد قاعدة واحدة للتعامل مع الآخر وهي مفتاح كل
-
اتبعنا على فيسبوك