مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 يناير 2021 07:06 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير).. هل لعبت التشكيلات الأمنية في عدن دوراً في استقرار الأمن أم في زعزعته؟

الخميس 03 ديسمبر 2020 11:49 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تحليل يتناول الوضع الأمني في عدن وغياب الاستقرار عن المدينة منذ التحرير

كيف يمكن توحيد كل هذه التشكيلات تحت قيادة وزارة الداخلية؟

هل سيستمر التحالف بدفع مرتبات هذه التشكيلات أم سيحيل الأمر للحكومة؟

كيف غابت الهوية الوطنية عن هذه التشكيلات وما هو الهدف من صبغها بالهوية المناطقية؟

تأسيس هذه التشكيلات هل كان الهدف منه استمرار الصراع في عدن أم القضاء عليه؟

التشكيلات الأمنية في عدن.. الصراع من اجل البقاء

(عدن الغد) القسم السياسي:

قاد محافظة العاصمة عدن احمد لملس امس الاول الثلاثاء وساطة لتسليم معسكر النصر في مديرية خورمكسر الى قوات الحزام الامني، الا ان الوساطة لم تنجح.
وكانت قوات من الحزام الامني بقيادة جلال الربيعي وقوات الامن العام بقيادة عبدالدائم أحمد مدير مكتب شلال شائع على وشك الاشتباك داخل معسكر النصر الذي تسيطر عليه قوات الامن العام وترفض تسليمه.
وقالت مصادر مطلعة ان عبدالدائم رفض تسليم المعسكر لقيادة الحزام الامني كما رفض كل الوساطات في هذا الجانب، طالبا اوامر من اللواء شلال شائع الذي صدر قرار رئيس الجمهورية بإقالته من ادارة الامن وتعيين محمد الحامدي بديلا عنه قبل زهاء ثلاثة اشهر من اليوم.
وتعيش العاصمة عدن وضعا امنيا مقلقا منذ تحرير المدينة قبل نحو سبع سنوات من تحالف قوات الحوثي صالح، وشهدت خلال الايام الأخيرة من شهر نوفمبر الفارط عددا من الاغتيالات استهدفت عناصر امنية ومدنية دون معرفة الجهة الفاعلة، حيث تسجل الجرائم ضد مجهول.

الانقسام سبب مهم
يرى مراقبون للوضع في عدن ان الانقسام الحاصل بين الأجهزة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي والاجهزة التابعة للشرعية لعب دورا كبيرا في الاخلال بالأمن وتحويل العملية الأمنية الى نوع من الاجتهاد الفوضوي في ظل غياب التأهيل والتدريب والعمل المهني.
ومع انتشار التشكيلات الأمنية في عدن وتنوعها، تعيش عدن في حالة من الصراع على المهام الأمنية التي تداخلت بشكل كبير بين تلك القوى ونذكر منها قوات الحزام الامني وقوات الدعم والاسناد وكتائب الصاعقة بالإضافة للأمن العام وهو الأمر الذي يثير العديد من الصراعات فيما بينها ليس اولها ولا اخرها ما حدث في معسكر النصر بل هناك احداث سابقة حدثت واحداث لاحقه ستحدث اذا ظلت هذه القوات تعمل بهذه الطريقة العشوائية.

هوية القوات الأمنية
ان تشكيل قوات امنية خارج السياق يؤدي في الاخير الى فشل هذه القوات او اقتتالها فيما بينها وهناك من يتحدث اليوم ان القوات الامنية في عدن شكلت على اساس ولائي بحت لم يراع العامل الوطني، ويرى مراقبون انه بعد تشكيل هذه القوات كان نتائجها في النهاية عدم استقرار المدينة ودخول هذه القوات في صراعات دائمة.
إن العمل على بناء الاجهزة الامنية بناء غير وطني له نتائجه الكارثية لاسيما حينما تكثر هذه الاجهزة او تتعدد او تتشعب، ويرى خبراء أمنيون ان الاخلال بالهويات الوطنية للتشكيلات الامنية تكون عواقبه وخيمة، فضلا عن التحكم بها بواسطة خيوط غير مرئية واستخدامها دائما لتحقيق اهداف غير وطنية.

هل يستمر الانفلات الأمني؟
منذ تحرير عدن قبل نحو سبعة اعوام والمدينة تعاني من انفلات امني تتخلله عمليات تصفيات واغتيالات بين الحين والاخر وتقيد ضد مجهول وعلى الرغم من الجهود التي بذلت في الحد من الانفلات الامني الا ان هذه الظاهرة ما تزال موجودة ويرجعها البعض لتعدد التشكيلات الامنية وتداخل المهام فيما يعيدها اخرون لهوية الاجهزة الامنية التي تتخذ الطابع المناطقي فيما يرى اخرون ان ضعف التأهيل والتدريب وغياب العمل المهني وهو من الاسباب التي ادت الى بقاء الانفلات الامني وفشل الاجهزة الامنية في وضع حد له.
ولم تستطع الاجهزة التنفيذية استخدام الاجهزة الامنية في منع البسط على الاراضي مثلا بل وجد ان كثيرا من قيادات هذه الاجهزة شريكة في العبث والنهب الذي طال ملف الاراضي في عدن والمدن المجاورة وهذا اصاب الاجهزة التنفيذية بالعطب حيث لم تتمكن من وقف النهب الذي طال اراضي الدولة والمواطنين على حدا سواء.
وتعاني الاجهزة الامنية حاليا من عدم انتظام صرف مرتباتها الشهرية من قبل التحالف العربي الامر الذي اصاب عددا من الافراد والقيادات بالإحباط ودفعها للتهديد بحجز ايرادات العاصمة عدن والسيطرة عليها، وتبلغ مرتبات الحزام الامني فقط ما يقارب 15 مليار ريال يمني شهريا ناهيك عن التشكيلات الاخرى التي تضم الالاف من الجنود والافراد وتصرف مرتباتها من قبل الجانب السعودي.
وادى الانفلات الامني في عدن الى مقتل العشرات من الدعاة وخطباء المساجد وضباط الامن وشخصيات مدنية ولم تتمكن هذه الاجهزة من الكشف عن جريمة واحدة.

الاتفاق الجديد
ينص اتفاق الرياض في احد بنوده على توحيد التشكيلات الامنية وضمها الى وزارة الداخلية لكن هناك مراقبين يتوقعون فشل هذا الاتفاق في تنفيذ كافة بنوده خصوصا تلك المتعلقة بالأمن والجيش لأن من قام ببناء هذه القوات له اهداف بعيدة ومن المستبعد ان تدفعه مصلحة اليمنيين الى توحيد هذه القوات تحت اشراف الداخلية الا اذا حدثت متغيرات في نظرة التحالف للواقع في عدن فمن مصلحة التحالف واليمنيين توحيد هذه القوات لكن السؤال: من سينفق على جميع هذه القوات التي هي بالآلاف؟ وهنا يرى خبراء امنيون ان السلطة الشرعية عبر حكومة الشراكة هي من ستتولى صرف مرتبات هذه القوات لان الاستغناء عن هذه القوات او تسريحها سوف يكون له ارتدادات خطيرة على السلم الاهلي في البلاد.
ستصبح هذه القوات عبئا ثقيلا على التحالف مع مرور الوقت وقد لا تستمر عملية صرف مرتباتها من قبل التحالف وهذا ما يجعل الحكومة الجديدة اذا ما تشكلت امام مهمة جديدة ومضنية وهي اعادة توحيد هذه القوات وصبغها بالهوية الوطنية وتسليم الاشراف عليها لوزارة الداخلية وهي الوزارة المعنية بالأمن في البلاد.
اذا ما نجحت هذه الخطة فإن ذلك سوف يلعب دورا كبيرا في اعادة الامن للعاصمة عدن واعادة ترتيب هذه القوات وتوزيع المهمات فيما بينها ومنع عملية التداخل والاشتباك وتحديد مواقع تواجدها داخل العاصمة بعيدا عن الصدام والتصادم الحاصل الان والذي قد تكون اثاره وانعكاساته خطيرة على السلم العام داخل العاصمة.

ما الحل النهائي لذلك الصراع الأمني؟!
لا تمر أيام معدودة أو بالكثير شهور قليلة إلا ويتجدد صراع المشاريع في العاصمة عدن التي أضحت تضيق دراعا من ذلك الصراع والنزاع المميت للسكينة الأمنية وتطبيع الحياة للمواطن في العاصمة والمدينة الساحلية عدن.
يتساءل السواد الأعظم من الشارع الجنوبي والعدني على وجه الخصوص متى يصل ذلك الصراع والنزاع إلى نهاية المطاف؟! ، وماهي الحلول المناسبة والجذرية للاستئصال ذلك الكابوس من العاصمه عدن؟!.
ويرى مراقبون بأن لا حل لكل ذلك الصداع المزمن العسكري في العاصمة عدن إلا دمج وإعداد تلك القوى التي تهيمن وتسيطر على العاصمة عدن تحت مظلة وسقف منظومة عسكرية أمنية تعدد الإعداد الجيد والصحيح الذي يكفل تحقيق الأسس والمعايير والمقاييس العسكرية والأمنية الصحيح والسليم والواقعي بعيدا عن التشكيل القروي المنطقي الذي يججج ويزيد ويستمر بإشعال وتيرة الصراع والنزاع في محافظة عدن دون أدنى شك .
.


المزيد في ملفات وتحقيقات
المنافذ البرية والبحرية.. تسريب للموارد واختلاس واسع للأموال العامة
في الوقت الذي فشلت فيه مختلف التدخلات الحكومية في اليمن لإنقاذ الاقتصاد المنهار والعملة الوطنية مع تفاقم متواصل للأوضاع المعيشية والإنسانية، تبرز المعضلة
تقرير يبحث في واقع ومستقبل اتفاق الرياض بعد التصعيد الأخير بين الانتقالي والشرعية... اتفاق الرياض.. هل يتعثر مجدداً؟
ما الذي سيحدث بعد تنصيب الشخصيات المُعينة مؤخراً؟ كيف يمكن الاعتراض على التعيينات الجديدة؟ ما الذي يدفع الانتقالي إلى عدم التعاطي مع القرارات الرئاسية؟ هل سيُمنع
تقرير : بعد أداء اليمين الدستورية.. هل ترفض الرئاسة التراجع عن القرارات؟
تقرير يتناول أداء رئيس مجلس الشورى ونوابه والنائب العام اليمين الدستورية وعدم تراجع الرئاسة عن القرارات.. ما الذي يمكن للانتقالي فعله عقب أداء بن دغر ورفاقه اليمين


تعليقات القراء
509092
[1] ماعليش
الخميس 03 ديسمبر 2020
جنوبي جدا | شقره
صحافه بن لزرق وتقاريره يحشرها فى .......

509092
[2] الانتقالي يماطل تنفيذ الجانب العسكري
الخميس 03 ديسمبر 2020
Baabad | Yemen hadramut
لاأستطيع أن أفهم سبب استمرار الحكومة الشرعية في القتال بلا نهاية وبدون جدوى ضد الميليشيات الإيرانية في صنعاء في ظل وجود قضايا مهمة للغاية لم يتم حلها تشكل عقبات كبيرة أمام الشرعية ، وهي: الضربات التي تلحقها الميليشيات الإماراتية بالجيش الشرعي في تعز والجنوب تحت قيادة عفاش والانتقالي ومن ناحية أخرى احتلال العاصمة المؤقتة وحاجة لعاصمة في مدينة أخرى ونقل البنك الوطني مثلا إلى حضرموت.

509092
[3] نزع سلاح المليشيات في الجنوب اولا
الخميس 03 ديسمبر 2020
Al adani | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
لم يتم حل الصراع اليمني بسبب المصالح المختلفة للسعودية والإمارات. الإمارات تخطط لدولة منفصلة في الجنوب للسيطرة على الموانئ والجزر. تريد السعودية الحفاظ على علاقات ودية مع كل من الحكومة الشرعية والإمارات والانتقالي ، بل إنها تضغط على الرئيس هادي لإرضاء الإمارات و الانتقالي ، في حين تتآمر الإمارات وميليشياتها - عفاش والانتقالي باستمرار على السعوديةو الشرعية والقيام بمحاولات مستمرة للاستيلاء على المزيد من المناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني.

509092
[4] المخنوثة والقحبة
الخميس 03 ديسمبر 2020
بخيت المراني | مران
لاتخلوا مادة من تعليق باعباد والعدني - المواضيع متعددة وتمثل اتجاهات وتوجهات مختلفة والتعليق نفسة بالتكرار الاول باعباد ( جنوبية مخنوثة !! ) والثاني العدني ( جنوبي قحبة ) تفسير ثالث لايوجد

509092
[5] اعدروني اعدروني
الخميس 03 ديسمبر 2020
قاسم عبدالرب حريز |
حبيب عموا صاحب موقع عدن الغد محتار جدا هو يعرف من هم المرتزقه ومن بايعي الاوطان فاعدروه تحياتي

509092
[6] اخي اللقيط نجيب قحطان دائماً يمثل دور المثقف الكذاب
الجمعة 04 ديسمبر 2020
أمآل قحطان الشعبي التنزاني | المعلقان 2-3)اللقيط نجيب قحطان
[ اللقيط نجيب قحطان الشعبي منتحل الاسماء][ النهدي][Abdulla][حنظلة العولقي][ أحمد الصافي][Baabad][ باضافعي الجنوب العربي ][حضرمي اصيل][حضرمي واعي][ Al adani ][العدني][ سعيد الحضرمي][ جنوبي حر ][ واحد من الناس][Baselm ][ إبن القاضي][أحمد العدني][عمر بن بريك][ علي شبوه][علي طالب كندا ][محمد العدني ][ رزاز مارش][الصبري ابن جبل صبر الشامخ ][ عبدالوكيل الحقاني][جنوبية ][ القدسي][بارق الجنوب ][الفرزدق ][عمر بن بريك ][ محمد السقطري ][ أبو أحمد ][ ضرار ][ أحمد العدني ]



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بالمنصورة
ضبط امرأة رمت مولودا حديث الولادة بالقلوعة
بعد المصالحة الخليجية.. قطر توقف مشروع اطلاق قناة عدنية
عاجل: هزة ارضية او انفجار غريب يهز جنوب البيضاء ومكيراس ويسمع في لودر
عاجل : اشتباكات في المنصورة بشكل مكثقف وعنيف
مقالات الرأي
لما أكون في سيارتي فغالبا ما أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، وأستعذب التلاوات
ظل مطار الريان شغلاً سياسياً لبعض الأطراف المعادية لدولة الإمارات العربية المتحدة ، اليوم كان تصريح وزير
  تأليف/ جمال حيدره    لنفترض جدلا أن الصديق والزميل العزيز فتحي بن لزرق بشخصيته الحالية وبأفكاره
ممارسة السياسة بصورة مجردة ليست هي الوظيفة الرئيسية والوحيدة التي يمكن للاحزاب اتقانها والتشدق بها للتعبير
أنا النائب الذي جاء خجولا، ويُحرج من صوته المكتظ، في بيت الشعب الذي أضاع الشعب وأعدم صوته للمرة المليون..
الحقيقة المرة  التي علينا الاعتراف بها ونبني عليها اختيارات الحل , اننا فشلنا منذ انتصار ثورتي سبتمبر
    عادل الشجاع    تساءل عيدروس النقيب قائلا : "هل فعلا تخلى الرئيس هادي عن اتفاق الرياض ووضع جهود
  قبل أيام تابعت مقابلة تلفزيونية لقناة الغد المشرق ، وكان حوار مع الدكتور عبد العزيز المفلحي محافظ عدن
الوضع مآساوي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، لكن ثمة أخر معني فيه مواطن الأجزاء الشمالية من تعز والسفليّة لأب
حاتـم عثمان الشَّعبي    الحكومة تفرض نفسها من خلال ما تقوم به من أعمال وما تفرضه من قوانين والتي يلتزم
-
اتبعنا على فيسبوك