مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 مارس 2021 01:42 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تفشٍ واسع لنزلات البرد في صنعاء يقابله غياب الخدمات الصحية

الأربعاء 20 يناير 2021 11:50 صباحاً
(عدن الغد)الشرق الأوسط:

ذكرت مصادر طبية في صنعاء ومناطق أخرى يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران أن الجماعة كثّفت من أعمال النهب الموجهة إلى القطاع الطبي، بالتزامن مع تفشي موجة واسعة من نزلات البرد والالتهابات الصدرية، يقابلها غياب للرعاية الصحية بسبب إهمال الجماعة وسوء إدارتها للمرافق.

وبسبب تدني درجة الحرارة إلى مستويات قياسية، اتجه قياديون ومشرفون حوثيون إلى استثمار الأوضاع لجني الأموال، إذ استحدثوا صيدليات مركزية تابعة لهم داخل المشافي والمجمعات الصحية الحكومية في صنعاء تبيع الأدوية بأسعار مضاعفة.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «الجماعة سارعت إلى إعداد خطة ممنهجة تتضمن بمرحلتها الأولى استحداث صيدليات لبيع الدواء داخل مستشفى الثورة العام والمستشفى الجمهوري ومستشفى 48 وعدد من المجمعات والمراكز الطبية في صنعاء، بغية التربح من وراء معاناة المرضى اليمنيين وأوجاعهم».

وفيما اعتبرت المصادر الطبية أن ذلك التوجه «يندرج في سياق مساعي الجماعة للاستحواذ على ما تبقى من قطاع الدواء بمناطق سيطرتها»، أكد أطباء وعاملون في مستشفيات حكومية في صنعاء زيادة انتشار الانفلونزا الموسمية بسبب موجة البرد الشديدة. وقالوا إن أعداداً كبيرة من المرضى؛ خصوصاً من صغار السن والنساء، لا يزالون يتوافدون بشكل يومي وعلى مدار الساعة إلى مستشفيات حكومية عدة بهدف الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

وعادة مع دخول فصل الشتاء من كل عام واشتداد موجة البرد القارس، يبدأ اليمنيون بمن فيهم النازحون بمناطق سيطرة الجماعة بالولوج في أتون معاناة وأوجاع وآلام جديدة، في ظل وضع معيشي هو في الأساس سيئ ومتدهور ويحاولون فيه البقاء على قيد الحياة ما استطاعوا.

وشكا سكان في العاصمة لـ«الشرق الأوسط» من أن أمراض البرد وغيرها لا تزال تفتك بأطفالهم ونسائهم في ظل انعدام كامل للخدمات الصحية في أغلب المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية التي تسيطر عليها وتديرها الميليشيات الحوثية.

وعلى مقربة من بوابات إحدى المشافي الحكومية في صنعاء، يصطف العشرات من المرضى ممن يعانون من رشح وسعال وآلام بمناطق متفرقة من أجسامهم، ويعتقد أنهم تعرضوا لضربات برد شديدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكد زكريا، الذي اكتفى باسمه الأول، صعوبة الحصول على الرعاية الصحية في المؤسسات الحكومية، بسبب «فساد الميليشيات التي قادت ارتفاع أسعار الخدمات الصحية والدواء بعموم المشافي والمراكز الطبية الحكومية في صنعاء».

وأوضح أنه يحتاج في اليوم إلى أكثر من 20 ألف ريال للإنفاق على الأدوية له ولأولاده الثلاثة الذين أصيبوا بنزلات برد شديدة، بسبب الإجراءات التعسفية التي فرضتها الجماعة داخل المستشفيات والمرافق الصحية (الدولار نحو 600 ريال).

وبحسب عاملين في القطاع الصحي بصنعاء، فإن إيرادات المشافي والمجمعات الطبية الحكومية في العاصمة والمدن الأخرى الواقعة تحت سيطرة الجماعة، تصل يومياً إلى عشرات الملايين من الريالات، وجميعها تخصصها الميليشيات لصالح استمرار عملياتها العسكرية وحربها العبثية ضد اليمنيين.

ويتوقع الأطباء أن تكون الحالات المصابة بأنفلونزا الشتاء الموسمية خلال هذا العام هي الأقسى بمناطق سيطرة الميليشيات في ظل غياب أي خطط لمساعدة السكان والموظفين الذين توقفت رواتبهم.

وفيما يؤكد مراقبون محليون أن اليمنيين بمناطق سيطرة الجماعة لا يزالون يتعرضون لمعاناة مستمرة وصلت إلى حد المآسي الإنسانية سواء في الجانب الصحي أو الخدمي أو الاقتصادي والمعيشي، تطلق الأمم المتحدة بشكل مستمر التحذيرات من أن اليمن يقترب من أزمة إنسانية غير مسبوقة.

وفي آخر بيان لها عن اليمن، حذرت الأمم المتحدة من وفاة مئات الآلاف من الأطفال بسبب الجوع خلال الأشهر المقبلة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن «أوتشا» عبر موقع التدوين المصغر «تويتر» إنه «من دون اتخاذ إجراء عاجل، سيموت مئات الآلاف من أطفال اليمن، خلال الأشهر المقبلة».

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير) .. من يقف خلف التفجيرات التي استهدفت قيادات الدعم والإسناد بعدن؟
تقرير يبحث في أبعاد وملابسات التفجيرات الأخيرة بعدن ومستقبل الوضعالأمني في المدينة.. هل هناك بالفعل أدوات وخلايا حوثية في عدن؟ مزاعم الإرهاب وتواجد داعش والقاعدة
(تقرير).. ما سبب المطالبات الشعبية والرسمية بإلغاء اتفاق ستوكهولم؟
تقرير يتناول مطالب اليمنيين بإلغاء اتفاق ستوكهولم ودعم الجبهات لتحرير البلاد  لماذا لا يبادر الرئيس هادي بإعلان إلغاء العمل بالاتفاق؟ ما هو ضرر إيقاف جبهات
براكين ابين هل توشك على الانفجار ام هي من البراكين الخاملة
تعد محافظة ابين غنية بالمناطق البركانية خاملة, القابلة للانفجار في اي لحظة من اللحظات حيث لا تتوفر معلومات كافيه عن حال البراكين ونشاطها.( عدن الغد ) كعادتها قامت




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نُشطاء جنوبيون : التحالف العربي يُعامل قواتُنا العسكرية تحت البند السابع .
(تقرير) .. من يقف خلف التفجيرات التي استهدفت قيادات الدعم والإسناد بعدن؟
عاجل: وصول كميات من الوقود الى محطات الكهرباء بعدن
إستعادة قافلة لحج المسيرة لجبهات مأرب بعد احتجازها من قبل الحزام الامني في نقطة العلم
عرض الصحف البريطانية - إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية إذا رفعت واشنطن العقوبات في غضون عام - الفايننشال تايمز
مقالات الرأي
هي فاتو بنسودا قاضية افريقية من جمهورية غامبيا من مواليد 31 يناير 1961م,شغلت العديد من المناصب في بلادها منها
د. ياسين سعيد نعمان قاتل أبو مسلم الخراساني إلى جانب العباسيين وانتزع السيطرة على الارض من أيدي أبناء عمومتهم
  آخر طرفة مضحكة/ مبكية ، هي ماتروى عن علي محسن الأحمر ، وإعلام الإخوان بعد ان وجه طلباً كتابيا جاء " دعا فيه
امرا يصدره انين المقهورات من نساء بلادي ومااكثرهن الشاكيات لله وحده مظلمتهن . الباكيات آناء الليل واطراف
وأدعو لمؤتمر يعقد في الداخل لكل القوى الجنوبية من أجل المصالحة الصادقة في مابين الجنوبيين ، افعلها حتى تبرئ
قوات العمالقة قوات جنوبية جمعت كل  التيارات السياسية والمجتمعية والدينية، والنسبة المطلقة من تلك 
خلال عهد الدولة (ما قبل سبتمبر 2014م)، كانت هناك طبقة من أبناء الرؤساء السابقين، والمناضلين والمشائخ والنخب
ابدينا حسن النيه تجاه التحالف العربي المتمسك بشرعية المنفى لاسباب نعرفها وابدينا ايضا قبول التعاطي مع الاخر
ذهبت مخاوفنا على اليمن ادراج الرياح ،بعدما تأكد لنا وبما لا يدع مجالا للشك بانها في ايادي دولية امينة ستحافظ
  أ.د.عبدالناصر الوالي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صباح الخير ياعدن لن نخضع اعدموا الغذاء. اعدموا
-
اتبعنا على فيسبوك