مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أبريل 2021 11:01 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


(تقرير) .. لماذا غابت الدولة عن عدن ولماذا لا يتم توحيد الأجهزة الأمنية؟

الخميس 25 فبراير 2021 12:02 مساءً
(عدن الغد)خاص:

تقرير يتناول أسباب وتداعيات المواجهات المسلحة بين الفصائل الأمنية بعدن
في ظل غياب الدولة

غياب الدولة كيف يفاقم الصراعات المسلحة في عدن؟

لماذا لم يتم تفعيل اتفاق الرياض فيما يخص الجانب العسكري والأمني؟

إلى متى ستستمر الصراعات بين الفصائل المسلحة؟

هل القوات التي أتت من المقاومة أثبتت أنها غير قادرة على التأقلم مع نظام الدولة؟

عدن.. دولة اللا دولة!

(عدن الغد) القسم السياسي:

"لا يمكن أن تستمر الحياة بهذه الطريقة".. بهذه العبارات يختصر أهالي عدن
الوضع الذي يعيشونه منذ قرابة عامين، في ظل غياب الدولة ومؤسساتها.

فالاشتباكات والمواجهات المتفشية في كل مكان من المدينة، تؤكد أن الدولة
التي غادرت عدن ذات يوم، ربما في 2015، وقد يكون بعد ذلك، وربما في 2019،
لم تعد قادرة على العودة مجدداً.

هذا العجز عن عدم قدرة الدولة على العودة، ليس بطواقمها وأفرادها، ولكن
بهيبتها وسطوتها التي باتت من الماضي، في هذه المدينة.

وشكل التكرار المتواصل للمواجهات المسلحة في مدينة تحلم بالاستقرار وعودة
الأمن إلى ربوعها مثل عدن، كابوساً مرعباً، ما زالت تفاصيله مستمرةً إلى
اليوم.

ويُرجع مراقبون في عدن، أسباب هذا الوضع من اللا استقرار إلى تعدد وتشتت
الوحدات والتشكيلات العسكرية في المدينة، ومدن الجنوب القريبة منها مثل
لحج والضالع.

فمعظم تلك الوحدات العسكرية والأمنية لا تأتمر بأمر مؤسسة واحدة، ناهيكم
عن خضوعها للدولة اليمنية، فحتى الانتماءات الجنوبية ذاتها مشتتة وغير
متفقة على قيادة واحدة، وهو ما يجعل الاستقرار بعيداً عن متناول ساكني
عدن وأهاليها.

وفي ظل الصراعات المتداخلة بين الوحدات العسكرية التي يبدو أنها تحتاج
للكثير من الجهد حتى تلتئم، تبرز الحاجة لعودة الدولة بمؤسساتها وأجهزتها
الموحدة، التي قد تُقيّد جموح التشكيلات المتقاتلة، وتُعيد الاستقرار إلى
المدينة.

اتفاق الرياض وتوحيد الأمن

تبدو قضية توحيد الوحدات الأمنية في عدن ومحافظات الجنوب أمراً مستعصياً،
في ظل التعدد في الولاءات.

ورغم تضمين هذه الإشكالية والتفاصيل التي يكمن فيها الشيطان، على رأس
اتفاق الرياض، وبنوده وملفاته الأمنية والعسكرية، والتأكيد على ضرورة دمج
الوحدات العسكرية والأمنية حتى قبل تنفيذ الملفات السياسية، إلا أن شيئاً
من ذلك لم يحدث.

فأحداث أغسطس 2019، عززت من عدم تواجد الدولة وغيابها، بشكل جلي وواضح،
قد تكون الدولة غائبة فعلياً منذ 2015، إلا أن ذلك ترسخ في 2019.

هذا الترسيخ فرض اتفاق الرياض، بكافة ملفاته وبنوده، وتم الترويج من قبل
النخب السياسية من كل طرف من أطراف الصراع، على أن هذا الاتفاق هو طوق
النجاة لعودة الدولة، ومعها الاستقرار والأمان إلى مدينة عدن.

غير أن هذا الأمر لم يتحقق بشكل ملموس حتى اليوم، رغم مرور أكثر من عام
على توقيع الاتفاق، وتفعيل آليته التنفيذية من خلال التسريع بإعلان حكومة
المناصفة بين المتصارعين، دون أن يكون لبنود الشق الأمني والعسكري أي
نصيب.

ولعل ما قد يعجل بالاستقرار في عدن، بحسب رؤية محللين، هو التعجيل أيضاً
بدمج الوحدات العسكرية والأمنية المتناحرة في عدن، وهو ما يجب أن يتحقق،
لتستعيد عدن أمنها، ويستشعر المواطنون وجود الدولة.

أسباب العرقلة

قد يتعلق عدم تنفيذ بنود اتفاق الرياض الخاصة بالملفات الأمنية والعسكرية
بحسابات سياسية، كما يذهب إلى ذلك البعض.

فالمكاسب التي حققتها القوات المحسوبة على أحد أطياف الصراع في عدن، منذ
أغسطس 2019، تغري أي فصيل سياسي بالتمسك بها وعدم التفريط فيها، وأي
تنازل عنها قد يكشف ظهر هذا الطرف، ويعريه أمام أنصاره ومؤيديه.

ولا يبدو أن هذا الفصيل والطرف الأصيل في الصراع، بقادر على أن يتصور
نفسه خارج نطاق اللعبة السياسية، وهو ما قد يتم في حالة التنازل عن قواته
ودمجها في قوام المؤسستين العسكرية والأمنية الرسميتين.

في المقابل، يعتقد الطرف الآخر أن خصمه يمكن أن يفني نفسه بذاته، من خلال
صراعات قواته ووحداته العسكرية والأمنية المتناقضة والمتصارعة، على أسباب
أقل ما توصف به أنها "تافهة"، كنزاع على "شقة" أو قطعة أرض.

لهذا، فالطرف الآخر يترك للطرف الأول الاسترسال في الاقتتال الداخلي؛
بهدف استنزافه ربما، ومن ثم الانقضاض عليه مجدداً متى ما أتيحت الفرصة.

وعطفاً على تحليل كهذا، يتضح أن ثمة صراعات وحسابات سياسية دفعت إلى أن
يعيش المواطنون في عدن تحت رحمة الصراعات والمواجهات التي لن تتوقف في
حالة استمرار بقاء السلاح خارج إطار هياكل الدولة الرسمية.

عوامل أخرى

بالإضافة إلى الأسباب الداخلية المرتبطة بطرفي الصراع الداخلي في عدن
والجنوب، ثمة عوامل أخرى، تعمل على استمرار غياب الدولة، وعدم دمج السلاح
المنفلت خارج إطار المؤسسات الرسمية، وتأخير تنفيذ ما يتعلق بهذا الشأن
من اتفاق الرياض.

تلك العوامل، يربطها محللون، بالجهات الخارجية والإقليمية، التي تعمل على
تأجيج الصراع الداخلي، بتدخلات مبنية على مصالح وأجندات، ليس في صالحها
أن تعود الدولة اليمنية أو أن تستقر الأوضاع.

لأن وجود دولة قوية في هذه المنطقة الحيوية من العالم؛ قد يعيق تمرير
الكثير من الصفقات والتفاهمات بين القوى العالمية والإقليمية، وتفويت
الفرصة على استخدام الوضع اليمني كورقة مساومة، والأطراف الداخلية كأدوات
ضغط بين القوى الإقليمية المحيطة بالبلاد.

ومن غير المتوقع أن تسعى الجهات الخارجية المؤثرة والفاعلة في الشأن
اليمني إلى إعادة الأمور إلى نصابها، أو التخلي عن غياب الدولة اليمنية،
الذي يوفر لها الكثير من الامتيازات.

وعليه، يعتقد مراقبون أن الأوضاع قد تبقى على حالها، من الاقتتال الداخلي
على نطاق ضيق، بين فصائل الطرف المسيطر على عدن، وعلى نطاق أوسع بعض
الشيء بين طرفي الصراع في الجنوب.

غياب الدولة وتفاقم الصراعات

ما يدعو للتعجب، هو أن المتصارعين في عدن، لا يدركون أن صراعاتهم قد تفضي
إلى القضاء على الجميع، كما أنهم لا يدركون كم هي مهمة قضية تفعيل شأن
الدولة وتواجدها، حتى تحافظ على وجود الجميع.

حيث أنه من الطبيعي أن تكون القضية ذات علاقة طردية، فمن المؤكد أن غياب
الدولة يفاقم المشكلات والصراعات والمواجهات المسلحة العنيفة، بينما يضمن
عودة الدولة توقف الصراعات والاشتباكات، وتحقيق استقرار يحلم به الغالبية
العظمى من المواطنين.

غير أن المصالح الضيقة والذاتية، التي يتمترس خلفها المتصارعون،
ويستخدمون الأطقم العسكرية والمدرعات التي دافعوا بها عن مدينتهم عدن ذات
يوم ضد اجتياح المليشيات الحوثية، تم توجيهها اليوم نحو صدور بعضهم
البعض.

مقاومو الأمس.. أعداء اليوم!

لا تقف الغرابة عند مستوى أو سقف محدد في عدن والجنوب، فكل ما يحدث يدعو
للاستغراب والتعجب على طول مسار الأحداث.

فالذين استغلوا غياب الدولة اليوم، ومضوا يصولون في مربعات مدينة عدن،
ويبسطون على المنازل والأراضي، ويتقاتلون من أجلها، كانوا سلاحاً وشوكة
ذلت يوم في حلق أعداء المدينة والمتربصين بها، ومن البديهي الإشارة إلى
صعوبة التسليم بأن كل من هو متواجد اليوم كان ضمن قوام المقاومة الجنوبية
قبل ست سنوات عند اجتياح الحوثيين للمدينة، لكن يمكن أن نفترض ذلك.

وهو ما يثير التساؤلات والاستغراب، حول الكيفية التي من خلالها سولت
لهؤلاء أنفسهم استغلال أطقم المقاومة والمدرعات التي دافعت عن عدن قبل
سنوات، وتوجيهها نحو تدمير المدينة ذاتها.

وهي تساؤلات تحتاج إلى إجابة صادقة من قبل القائمين على المواجهات
والاقتتال داخل مدينة عدن، حتى تتضح الصورة الكاملة.

حل الدولة

يعتقد مراقبون أنه من الأفضل للجميع عودة الدولة إلى بعض سابق عهدها،
ويبدو أن ذلك لن يتم إلا إذا توفرت للدولة ولحكومة المناصفة الجديدة فرص
النجاح لتحقيق الاستقرار الأمني أولاً، ثم التفرغ لتوفير الخدمات
والاحتياجات للحلقة الأضعف في هذا الصراع، وهم المواطنون.

وهو حلم طال انتظاره، ويتمناه كل فرد من أفراد هذا الوطن، باستثناء أولئك
المستفيدين من غياب الدولة، والمتاجرين بقضايا حقوقية وسياسية، والذين
يحتاجون إلى مواجهتهم بقوة وحزم، باعتبار أن هذه الوسيلة هي الأنسب
لإيقافهم.


المزيد في ملفات وتحقيقات
(( مواقف طيبة لفارس الإعلام يحيى علاو ))
  بقلم / حسن علوي الكاف : ================ يأتي شهر رمضان المبارك ونتذكر أحبابا لنا كان لهم الأثر الكبير والواضح في مجتمعنا ويعد فارس الإعلام اليمني الأستاذ والزميل
14 محطة تلخص القرار الأممي في اليمن
عاشت اليمن؛ طوال تسع سنوات أحداثاً هامة وحروباً قاسية، ابتدأت بالاحتجاجات الشبابية المطالبة بتغيير سلطة الحكم، والتي انتهت بإعلان المبادرة الخليجية؛ التي تفضي
الحوثيون يخفون إصابات كورونا في صنعاء وسوق سوداء لمحاليل الفحص
تواصل السلطات الصحية اليمنية التابعة لسلطة الحوثيين إخفاء أرقام الإصابات بفيروس كورونا الجديد، على الرغم من تفشي الموجة الثانية من الوباء بشكل واسع في صنعاء


تعليقات القراء
528503
[1] الشرعيه ليست امينه لدماء الشهداء
الخميس 25 فبراير 2021
حضرموتي | خور مكسر
في الجوف ونهم وحدوا الاجهزه الامنيه وقدموها للشرعيه ومن خلال الشرعيه تسلمها الحوثي لكن مع مخازن كبيره بالاسلحه الجديده تكفيه مواصله الحرب ل 10 سنوات جديده .. كيف تسلم ارض محرروه لناس جبناء خونه هربوا منها ؟؟ اتمني على التحالف اعتقال كل رموز الشرعيه لسؤالها عن لماذا لم يحققوا انتصار واحد على الحوثي برغم الدعم السخي لمده 6سنوات؟

528503
[2] الشرعيه اقرب للحوثي منه الي التحالف
الخميس 25 فبراير 2021
حضرموتي | خور مكسر
ان سلموها مواقع تخلوا عنا للحثي وان قدموا لها اسلحه هربت وتركتها للحوثي وان منحوها اموال كوديعه لتعزيز العمله سرقوها

528503
[3] الثقة مفقودة
الخميس 25 فبراير 2021
ابو احمد | السعودية
لنكن واقعيين بعيد عن العواطف لا يمكن توحيد الاجهزة الامنية إلا في حال كان ولاؤهم للدولة وفي غياب الدولة سوف تكون الاجهزة الامنية موالية للاحزاب والجماعات التي تديرها وحتى الثقة من الاساس لم تكن موجودة في مابين اعضاء الحكومة لا حل لليمن غير اعادة الامور الى ماقبل عام 90 عندها تكون الحرب انتهت وبغير ذلك لن ينعموا جيل اليوم بالامن وقد يمتد ذلك للاجيال القادمة

528503
[4] الحزام الآمني اليافعي عبيد الضالع
الخميس 25 فبراير 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
اذا اراد عيدروس الضالعي وآمن عدن القيام بعمل قذر يوكلوها لعبيدهم من الضالع والامثله كثيره منها القتال ببير احمد ضد اهلها وكذا القبض على قائد مقاومة ال حميقان مكافئه لحمايته لغرف نومهم مما حدا بقبائل يافع الاعتذار الاهبل والمضحك وكذا البحث عن الضعفا المدنيين لسرقة قوتهم وماصاحبه من سب العار والعرض بالاضافه الهجوم على المعاشيق وكل من دعوا لذلك جلهم من يافع ولايوجد المحركين الضليعه

528503
[5] هؤلاء بدو همج دمروا دولتهم عام 1986 و هربوا الى الوحدة
الخميس 25 فبراير 2021
صلاح الرعبوب | عدن
ماذا يتوقع كاتب التقرير من هؤلاء الهمج الذين تكلموا باسم ماركس و الصراع الطبقي (و بقية الخرا )و في النهاية انقسموا الى "زمرة" و "طغمة" و اخيرا شنوا حرب اهلية فيما بينهم و دمروا الدولة الماركسية ثم طلبوا النجاة في الوحدة اليمنية . قبائل الضالع و يافع التي فقدت نفوذها بعد الوحدة هي التي تحرك الاحقاد و الضغائن بين افراد الشعب الجنوبي و شعب اليمني عموما ولابد من تاديبها .

528503
[6] يجب عدم الخوض في مافات
الخميس 25 فبراير 2021
ابو احمد | السعودية
الاخ العزيز علاء اذا جهة امعنت في كيل الاتهامات للجهة الاخرى ولاتعلم بما يدور في الكواليس العسكرية والسياسية سوف تزيد الفوة بين المواطنين في الجنوب والشمال والحكاية ماهي ناقصة نحن المواطنين الذي ليس لنا معرفة بالامور بين المنتناحرين على السلطة يجب ان نتحرا الحقيقة وبالعودة للماضي قد نجد العذر الكافي لتصرفات الانتقالي الذي ذكرتها ال حميقان معروفة الجهة الذي خذلتهم لا دعي ندخل في امور لا ندرك ابعادها

528503
[7] الاخ ابو احمد المحترم
الخميس 25 فبراير 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
كله موثق صوت او مع الصوره آي فيديو اعتذار قبائل يافع دليل انهم خجلانيين مماحدث لكن بيانهم كسراب بقيعه يحسبه الضمآن ما.اما جريهم وراء البسطا وماصاحبه من سب العرض والعار فادخل اليوتيوب واكتب مخازي يافع وستسمع باذنك وتراء بعينك وماتسمية الجنوبيين اكرر الجنوبيين بتسميتهم بيافع الكلبه عنك ببعيد وهناك اسما والقاب اخرى اخجل من ذكرها

528503
[8] مديتة المنصورة بدون فرزة لسيارات الاجره وايضا بدونحدائق عامة
الخميس 25 فبراير 2021
مواطن | العاصمةعدن
الواجب تطبيغ الاوضاع في العاصمة عدن - وارساء دولة المؤسسات الحكومية

528503
[9] لا يوجد " شعب الجنوب" أو "شعب الشمال" ، شعب واحد يمن واحد.
الجمعة 26 فبراير 2021
د.خالد | Aden, Yemen
حقائق: 1. الشرعية والانتقالي لا تتمتعان بالاستقلالية في قراراتهما وتعملان تحت ضغط التحالف العربي, 2.بعض الكتاب يغرسون الكراهية, وإنكار الهوية اليمنية والتمييز تحت شعار حرية التعبير,3.الذين يصرون على انفصال الجنوب هم: الانتقالي وأنصاره - مليشيات ونشطاء و "كتاب وصحفيون" من الضالع - يافع مجموعات صغيرة من مدن أخرى! , 4. أهم الأمور بالنسبة لتحالف العربي: إسقاط الحوثيين ثم تقسيم اليمن إلى جمهورية شمالية لعائلة عفاش وأخرى جنوبية لعائلة الزبيدي, يتبع. :

528503
[10] الانتقالي يغرس ويحرض على الفرقة والكراهية بين اليمنيين
الجمعة 26 فبراير 2021
د.خالد | Aden, Yemen
يتبع. : 5. صحفيون وسياسيون يكتبون ويتحدثون لصالح عفاش والزبيدي ، بعضهم يتقاضى رواتب بالدولار ،والبعض الآخر يأمل في تعيينات مستقبلية في السلطة, 6. لم تشارك مليشيات الإنتقالي في الحرب ضد الحوثيين لأنها تهدف إلى إنهاك الجيش الوطني, 5. ميليشيات الحوثيين و الإنتقالي إرهابية لكن الأولى ضد تقسيم اليمن.

528503
[11] يا . د . خالد
الجمعة 26 فبراير 2021
ابو احمد | السعودية
للاسف لم تقل ما يتوافق مع العقل والمنطق الانتقالي والجنوب واهله يطالبون بالانفصال عن الشمال وهذا معلن من 2007 ولا يخفا على احد اما الارهاب والارهابيين هم عفاش والاصلاح والحوثة لم ياتي الانتقالي ليهدم البيوت على ساكنيها في صنعاء او اي مكان في اليمن اما زراعة الفتنة فمن زرعها ومارس العنصرية هو عفاش والانتقالي جاء ليقول لهم احصدوا ما زرعتوا بإديكم والحوثة يطالبون حكم اليمن لانهم يعتبرون الحكم ميراث لهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مجهولون يحرقون سيارة مدير مديرية خورمكسر
استشهاد قيادي كبير من ابين في معارك مأرب
عميد متقاعد يكذب التعداد السكاني بين الجنوب والشمال
قيادي في الانتقالي من شبوة مخاطبا الخبجي: شبوة ليست بحاجة لتذرفوا دموع التماسيح على ابنائها
زوج يشكو تسبب مستوصف بعدن بفشل كلوي لزوجته
مقالات الرأي
  في كثير من دول العالم ، تلعب الخارطة البرامجية الإذاعية والتلفزيونية دورا مهما في تشكيل الوعي والهوية
أوجزت الرائعة #سالي_حماده خلاصة مسحراتي #ليالي_الجحملية بمشهدها هذا الذي كشف بعضا من حقيقة من تجرأ
    المثل معناه في قوله تعالى: "كل امرئ بما كسب رهين". ومما يؤسف له أن كثيرين في مجتمعنا ينسبون خطأ الأفراد
  عمر الحار كشفت الشركة المشغلة لميناء قنا النفطي بمحافظة شبوة عن المستور في جوهر خلافتها مع السلطة
صار متعارف عليه أن البرامج والمسلسلات موسمية لا تأتي إلا مرة واحدة في السنة وذلك خلال شهر رمضان و لذلك يظل
يخطئ من يظن أن الرئيس هادي سيقف ضد إرادة الاجماع الجنوبي وحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره .. بعد مخرجات الحوار
  نعمان الحكيم رحمة الله عليك أستاذتنا الراحلة جليلة سعيد مقبل ..التربوية -المَدْرسة الاثيرة في تربية
  ترى المليشيات الحوثية في سقوط مأرب سقوط آخر قلاع الجمهورية اليمنية ،  وآخر تحصينات السلطة الشرعية ،
تلقينا نبأ صادم بوفاة مفاجئة للقيادي في الحراك الجنوبي واحد مؤسسي التصالح والتسامح الجنوبي  المناضل حسين
"""""""""""""""""""""""""حاتـم عثمان الشَّعبي الإنسان كائن خلقه الله تعالى مثله مثل بقية الكائنات التي خلقها الواحد
-
اتبعنا على فيسبوك