مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أبريل 2021 12:16 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 06 أبريل 2021 05:27 مساءً

تاريخنا القضائي

التاريخ القضائي الحقوقي القانوني لعدن يجب ان يظل حاضرآ على الدوام ومغروسآ في الذاكرة الوطنية  ويجب الحفاظ عليه وحمايته من الاندثار والنسيان ومن التطاول والعبث•. 
مرفق القضاء  في عدن هو بيت العدالة بيت القضاء لم يفقد خصوصيته منذ زمن طويل وعلينا ان نجعله مرفقآ موقرآ شامخآ رغم عاديات الزمن 
تذكروا بل عليكم ايها القضاء الاجلاء والزملاء الافاضل واجب التذكر ..لماضي هذه المدينة عدن التي جبلت على القانون والنظام في عديد من نواحيها المالية والادارية والاقتصادية والاجتماعية وفي كل مفاصلها المدنية ..وكان القضاء والقانون عنوان مدنيتها .
لمدينة عدن تاريخ قضائي حقوقي قانوني كان محل فخر ومباهاة امام دول الجوار ..كنا سباقين في تاصيل العمل القضائي لعدن وماجاورها ..حتى على مستوى التحاق المرأة بسلك القضاء كنا الاسبق مقارنة  بدول الجوار والدول العربية في المنطقة •
منذ 1979وعدن تحتكم للقانون والنظام لم تخضع يوم لتعطيل محاكمها واغلاقها في وجه العامة ..لان الكل تربى حينها على ان مرفق القضاء..مرفق هام مناط به قضاء مصالح الناس وانه لا يجوز بأي حال من الاحوال تعطيل مصالح الناس •تلك المصالح التي لا تجد مبتغاها وضآلتها الا عبر القضاء ومن خلال دور العدالة • 
تاريخنا القضائي الزمن الجميل الذي عشنا فيه وواكبناه مع رجال قانون عظام افداذ لهم بصمات لا تخطى ومحطات قضائية قمة في الاداء والعطاء وخبرات قمة في الريادة علينا الا نمحيه من الذاكرة مهما كانت الاسباب والمسببات•
وعلينا جميعآ ان نكون جنود عند الاقتضاء للدفاع عنه ..علينا واجب احيائه وتدريسه للنشىء لا ان نسيء اليه ونمحيه من ذاكرة الاجيال .
ايقاف عجلة الحياة القضائية والقانونية لعدن وتعطيل حق المواطنين باللجوء للقضاء وصد وغلق دور العدالة امام مواطني هذه المدينة وماجاورها من مواطني المحافظات المجاورة فيه اساءة بالغة لتاريخنا القضائي ..تاريخ عدن المدينة التي لا تتنفس الا قانون ونظام ومحبة وسلام وتعايش مع الكل.
عودة للتاريخ القضائي الجميل الذي عشناه ماقبل دولة الوحدة ...اذكر فقط شتان مابين اليوم والبارحة ......{شتان مع كل الاسف} 
لاحظوا ما اورده فضيلة القاضي احمد عمر بامطرف نائب رئيس المحكمة العليا حينهاحيث أورد مايلي :-  
" تزامن تشكيل الحكومة الجديدة مع الذكرى (الثانية والأربعين ) لإنشاء المحكمة العليا لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في السابع والعشرين من شهر ديسمبر سنة 1978م وباشرت عملها في بداية شهر يناير 1979م وتشكلت بقرار مجلس الشعب الأعلى لأول مره في تاريخ الجمهورية من عدد من القضاة
وقد باشرت المحكمة العليا للجمهورية والادعاء العام /النيابة العامة حاليآ مهام عملهما من مقرهما في العاصمة عدن إبتداءً من الأول من يناير 1979م
 وأعقب ذلك مباشرةً إنشاء وتشكيل المحاكم الإستئنافية والإبتدائية والادعاء العام /النيابات العامة في جميع محافظات الجمهورية 
 وبإنشاء وتشكيل تلك المحاكم والنيابات العامة اُستكملت إجراءات تكوين سلطة قضائية واحدة لعموم الجمهوريه لأول مرة في تاريخ البلاد.
 وبذلك إنتهى التمزق القضائي والتشريعي الذي كان سائداً في عهد السلطنات والإمارات والمشيخات خلال فترة الإستعمار البريطاني للبلاد 
 وقد تحقق كل ذلك بعد أن تم الإستغناء عن القضاة السودانيين الذين استعانت بهم حكومة الإستقلال في بادئ الأمر خلال الفترة من 1968 الى 1976 لسد النقص الذي تركهُ رحيل القضاة الإنجليز من محاكم عدن .
 وفي السنوات اللاحقة جرى توسيع المحكمة العليا في الأعوام 1982 و1984 و1986 برفدها بعددٍ من القضاة من الذين انهوا دراساتهم في الخارج .
وعلى الرغم من إنعدام الامكانيات اللازمة للعمل آنذاك بسبب شحة الموارد المالية للدولة ونظراً للمواقف السلبية من بعض الدول العربية والأجنبية تجاه النظام السياسي في الجمهورية آنذاك وماكان يتعرض له من تآمرات خارجية إلا أننا قمنا بتأسيس قضاء قوي ونزيه وعادل ومستقل عمل على تثبيت سيادة القانون ونشر العدل والقضاء على الظواهر الإجرامية وبسط الأمن في البلاد، وكان ذلك بفضل تكاتف الجهود المتفانية المخلصة للكوادر الوطنية القضائية والقانونية مع هيئة المحكمة العليا•
ولذلك ينبغي تقييم تلك التجربة الفريدة والغنية بالمكاسب والمنجزات القضائية والقانونية وذلك عن طريق إستخلاص إيجابياتها والعمل على تطويرها للإستفادة منها في عملية الإصلاح القضائى المنشودة في الوقت الحاضر من أجل بناء قضاء نزيه وعادل ومستقل وقوي يُشِكلُ ضمانةً أكيدةً لحياةٍ آمنة وكريمة ومستقرة هذا فقط ونقطة على أخر السطر الذي جاء فيه من القاضي الفاضل بامطرف 《لذلك ينبغي تقييم تلك التجربة الفريدة والغنية  بالمكاسب والمنجزات القضائية والقانونية》....الخ تمعنوا فيها جيدآ هي قبس ضوء في عتمة وضعنا القضائي الماضي بوصلة المستقبل وتزودوا من ماضيكم لاصلاح حاضركم .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: مجهولون يحرقون سيارة مدير مديرية خورمكسر
قيادي في الانتقالي من شبوة مخاطبا الخبجي: شبوة ليست بحاجة لتذرفوا دموع التماسيح على ابنائها
زوج يشكو تسبب مستوصف بعدن بفشل كلوي لزوجته
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال
وزير الكهرباء يكشف تفاصيل منحة الوقود السعودية
مقالات الرأي
في يونيو المقبل، سيكمل اللواء الركن فرج سالمين البحسني مدة أربع سنوات في منصبه محافظا لأكبر وأغنى محافظة في
  في كثير من دول العالم ، تلعب الخارطة البرامجية الإذاعية والتلفزيونية دورا مهما في تشكيل الوعي والهوية
أوجزت الرائعة #سالي_حماده خلاصة مسحراتي #ليالي_الجحملية بمشهدها هذا الذي كشف بعضا من حقيقة من تجرأ
    المثل معناه في قوله تعالى: "كل امرئ بما كسب رهين". ومما يؤسف له أن كثيرين في مجتمعنا ينسبون خطأ الأفراد
  عمر الحار كشفت الشركة المشغلة لميناء قنا النفطي بمحافظة شبوة عن المستور في جوهر خلافتها مع السلطة
صار متعارف عليه أن البرامج والمسلسلات موسمية لا تأتي إلا مرة واحدة في السنة وذلك خلال شهر رمضان و لذلك يظل
يخطئ من يظن أن الرئيس هادي سيقف ضد إرادة الاجماع الجنوبي وحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره .. بعد مخرجات الحوار
  نعمان الحكيم رحمة الله عليك أستاذتنا الراحلة جليلة سعيد مقبل ..التربوية -المَدْرسة الاثيرة في تربية
  ترى المليشيات الحوثية في سقوط مأرب سقوط آخر قلاع الجمهورية اليمنية ،  وآخر تحصينات السلطة الشرعية ،
تلقينا نبأ صادم بوفاة مفاجئة للقيادي في الحراك الجنوبي واحد مؤسسي التصالح والتسامح الجنوبي  المناضل حسين
-
اتبعنا على فيسبوك