مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 أبريل 2021 11:55 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 07 أبريل 2021 10:25 مساءً

أنا وكلبي وعين تدمع..!

 

صادق العربي

منذ نكبة اليمن في فبراير2011 وكغيرها من البلدان العربية الجمهورية اليمنية حصلت على نصيبها ضمن سيناريو الشرق الاوسط الجديد الذي تبناه الحزب الديمقراطي الامريكي والماسونية العالمية باموال نفط الخليج العربي،ولم يتعافئ البلد ولن يتعافئ ولن تعود اليه الحياة في حدها الادنئ عن الاقل وكذلك الحال بالنسبة لسوريا وليبيا .

لم تصب الحرب مقومات الدولة اليمنية ومرافقها ومؤسساتها وتدمير جيشها وبنيتها التحتية فحسب بل أصابت القيم والمبادئ والعادات والتقاليد وقتلت كل شي في مختلف مجالات الحياة ، فصار اللص ذاك الامين الذي يحمي ويحرص مكتسبات الوطن ، واصبح الطرطور التافه ، من اعيان البلد والمرجعية وصاحب الشورئ ، وصار القاتل المجرم الحرامي الدجال ، داعية ينشر الخير والحق والسلام اما القائد والوطني والمخلص صار كائنا لاخير فيه خائنا موقعه اما السجن او الطرد والنفي والاقصاء خارج وطنه شريداً طريداً هذا فيما اذا كان له حظ والا القتل والغدر مصير كل مناضل وقائد مخلص وفي لوطنه وشعبه وقضيته وامته وهكذاتقلبت الموازين.

مايحدث في اليمن خصوصا في المدن الرئيسية في الجنوب التي تم تحريرها من جماعة الحوثي شي لايصدق وكذلك الحال في صنعاء مع فارق ان صنعاء تحكمها جماعة واحدة فقط ونادرا مايحدث فيها تقطعات ونهب حقوق الناس ، اما محافظة عدن تحديداً يفتقر المواطن لادنئ درجات العيش فلا كهرباء ولامرتبات ولا مياة ولا اخلاق ولا قيم فوضئ عصابات اختطافات نهب سرقة جهاراً نهاراً كل ذلك يحدث في مدينة عدن امام مرائ ومسمع من العالم اجمع..

في مدينة تتنهشا عصابات قروية وتدخلات اقليمية مقيته جدا وقدمت اسواء نموذج عرفه تاريخ الانسانية بالرغم ان دول العالم عندما تتدخل في بلد وتحتله او تهيمن عليه بجماعات وتتخذها ادوات واذرع لتنفيذ اجنداتها الا ان التدخل الاقليمي في اليمن اسواء ماعرفه التاريخ الانساني كان يجب ان تقدم علئ الاقل خدمات الحياة من كهربا ومياة ودفع مرتبات الموظفين في ظل هذا الغلاء الفاحش وتطاحن اقطاب السياسة اليمنية المرتهنه للاقليم.

وفي ظل هذا الوضع وكل يوم تبرز ظواهر دخيله سلبية سيئة تنذر بعواقب وخيمة علئ المجتمع من تقطعات وازهاق ارواح الناس ونهب حقوقهم وممتلكاتهم يفضل معظم الناس النزوح للارياف والقرئ هروبا من واقع مرير حتئ يجد الناس علئ الاقل هواء نقي غير ملوث برائحة تجار الحروب وقتلة الاوطان وناهبي الاراضي وتجار السياسة واصحاب بقالات المكون الفلاني ابو تنكة..

فالعودة الئ حياة البادية في اقاصي الجبال واستنشاق هواء نقي طبيعي وبعيداً عن ضوضاء مدنية لاتستطع فيها الحصول علئ وجبة طعام نظيفة ومحترمة افضل بالف مرة من مدينة تعيش فيها مرعوبا من عصابات ولصوص ولاتامن علئ نفسك من اثنين " جتمرو" يحملوا " آر بي جي" ويتضاربوا جنبك عشان يسرقوك عشرة الف ريال في جيبك..

هذه الحياة البسيطة بطبيعتها الهادئة الجميلة المستقرة ارحم بكثير من حياة مدنية ممتلئة ببحيرات من المجاري والقاذورات ودبابات علي بابا.

جلسة وتخزينة قات علئ رابية في مساء هادئ في اقصئ الشريط الحدودي لمحافظة لحج مع اوفئ الكائنات البرية كلبي العزيز خير من جولة علئ شاطئ الغدير..ليلة سمر انا وكلبي وعين تدمع..حتئ يصلح حال البلد ويقضي الله امراً كان مفعولا..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  لن تنتج الدراما اليمنية موادها بصورة تليق بالمتلقي طالما وأنها عاكفة على مسارها القديم. منذ الطفولة وأنا
قام مساء يوم امس السبت الموافق ١٧ مارس الموافق ٥ رمضان٢٠٢١ الفنان الشاب ناصر العمبري والممثل وهيب
  نشرت مجلة لانسيت الطبية البريطانية المرموقة بان " الحرب والهجمات التي شنتها امريكا على العراق والوفيات
أخبرني والدي ذات يوم أن هناك علماء يدعون الناس إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يقولون الحق ولو على
منذ ما يقارب السنتين شهدنا تزايد نشاط صندوق رعاية وتأهيل المعاقين في دعم الأنشطة التنموية التي تمس
متى سنصبح أُمّة منظمه.. !! متى نتخلص من نظام الشلليات، و المليشيات، و نتعامل تعامل دولة النظام و القانون، و
اشتمل المقال الذي خطه المبدع القدير عصام خليدي عدن مرجعية سياسية الكثير من الحب لعدن والذي يجتمع في كل من سكن
من خلال مايحصل في بلدنا اليمن المثخن بجراح الحروب والفتن والحزن . لاحضنا ومنذ ان اشتعلت نيران الحرب قبل ستة
-
اتبعنا على فيسبوك