مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 10:11 مساءً

  

عناوين اليوم
كتابنا
علي ثابت القضيبي
(( إفتحوا الأجواء للطيران المنافس ! ))
الخميس 11 يوليو 2019 09:20 صباحاً
        @/ ستظلٌ حادثة طائرة اليمنية الأخيرة كابوساً يؤرق مضاجع ركابها لأمدٍ ، فهي كارثيةٌ بكل المقاييس ، وهذا لولا لطف الله وحنكة طيار الرحلة .. بعدها توقعنا أن تتدارس السلطات أمر
( ٧/٧ اليوم والأمس .. )
الأحد 07 يوليو 2019 10:24 مساءً
  @/ اليوم - ٧/٧ - هو يوم الشؤم بالنسبة لنا ، وهذا كان في ٩٤م ومابعده ، ولكن اليوم ، ومن يقرأُ في حيثياته على أرضنا ، سوف يقف على مفارقاتٍ تثيرُ العجب ولاشك ، وأولها أن الطاغوث - عفاش - إندثر وغاب
(( مَن تنكّروا للٱمارات ! ))
الخميس 27 يونيو 2019 06:24 مساءً
  ١/ تحتفظُ مخيّلتي بشريط ذكرياتٍ مخملي الدّلالات والمحتوى ، ووقائعه تصورُ لحظات مابعد إنكسار الحوثعفاشيين ومطاردتهم الى خارج عدن ، وفي طيّاته تتجلّى معالم الفرحة الطّاغية على كلٌ الوجوه
(( مهزلة الحرب عند السلطة الشرعية !! ))
الأربعاء 24 أبريل 2019 12:00 صباحاً
  ١/ بعد التصريح الأخير والصّادم لوزير الدفاع اليمني - المقدشي - بأن ٧٠٪ من قوام الجيش الوطني غير موجودين في المعسكرات ! وهو تصريح قوبل بإستهجانٍ كبير في شارعنا ، بل ودعت نُخب محلية الى ضرورة
(( ياسلطة العبث !! ))
السبت 20 أبريل 2019 01:33 مساءً
١/ جنوبنا اليوم يعيش لحظاتٍ دراماتيكية مُذهلة مربكه ، إذ ولم يكتمل الزّحف الشمالي المكثف الى جغرافيته المنهكة ، إلا والزحف الأفريقي يتفاقم بتداعياته بجحافل الشباب المثيرين للإنتباه وهم
اتحاداتنا الجنوبية وضربة المُعلّم
الجمعة 12 أبريل 2019 04:31 مساءً
١/ ضمن نسَق ومنظومة أي دولة كانت ، تأتي مؤسسات المجتمع المدني كمِفصلٍ محوريٍ في التروسِ المُحرّك لٱليّة هذه المنظومة والدّولة ، وخصوصاً فيما إذا كانت حيّةً وفاعلةً ، كما وجنوبنا وقضيّتنا
(( للصّبر حُدود .. ))
الثلاثاء 09 أبريل 2019 10:24 صباحاً
  @/ أقولُ لكم : أجواء جنوبنا اليوم مشحونة بكل مفاعيل القلق والغضب ، وهذا بكل أسف بسبب سعي السلطة الشرعية جاهدة وقاصدة الى المزيد من إستفزاز شارعنا الجنوبي وإثارة مكامن نقمته عليها ، وهذا
(( الصراخُ بِحجْمِ الألمِ )) 
الأحد 24 مارس 2019 10:16 صباحاً
       @/ مهْما تَقَوّل خصومُ مجلسنا الإنتقالي ، ومهما قَلّلُوا من شأنِ وأهميّة وتبعات زياراتِ رئيس مجلسنا - المناضل الجنوبي المقدام عيدروس الزبيدي ومَن معهُ - لكلٍ من بريطانيا ومؤخراً
( هذا عيبٌ وخطير يا جنوبيين ! )
الثلاثاء 19 مارس 2019 10:52 مساءً
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ، وصواريخ ودكت مدفعية الحوثي تدكٌ المنازل وتمزق الأجساد بلارحمة ، ومديريات عدن
( شعبنا الذي لايُقهَر )
الجمعة 22 فبراير 2019 09:47 مساءً
     ١ كلما ابتدعوا من المكائدِ لإعاقة شعبنا الجنوبي عن تحقيق تطلعاته ، كلما فاجأنهم بالجديد والجديد لتأكيد إصرارنا وتمسٌكنا بتطلعاتنا لاستعادة دولتنا وفك الارتباط بهذه الوحدة
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
عاجل .. غرق طفل بحفرة الصرف الصحي في البساتين دارسعد
الشعيبي يهاجم احمد مساعد حسين ويصفه بالمجرم الدموي وقاتل اهله
أكاديمي معلقا على سحل جثة شيخ قبلي: المنظر على بشاعته يمثل نذير شؤم على الحوثة
الدكتوراه بامتياز للباحث فضل علي سالم منصر
مقالات الرأي
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
شكل مقتل القيادي الحوثي " مجاهد قشيرة " على يد جماعة الحوثي التي ينتمي لها، ومن ثم التنكيل بجثته ونشر ذلك على
الإنسحاب الإماراتي العسكري من اليمن دخل حيز التنفيذ العملي والميداني , كتبت بمقال نشر من سابق ويحمل عنوان :
قرابة الشهرين مضت وماكينة الشائعات والتسريبات لم تتوقف ضد الرئيس الثابت كالجبال، والذي لم يتزعزع ولم يتبدل
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
-
اتبعنا على فيسبوك